«مباشر» و«التجاري الدولي» و«هيرميس» تنضم لقائمة وسطاء تداول المشتقات فى البورصة بواسطة هبة خالد 1 مارس 2026 | 12:11 م كتب هبة خالد 1 مارس 2026 | 12:11 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 9 أطلقت البورصة المصرية سوق المشتقات المالية رسميًا اليوم، في خطوة استراتيجية تستهدف تعميق السوق وزيادة مستويات السيولة، من خلال إتاحة أدوات “العقود المستقبلية” التي تمنح المستثمرين آليات متقدمة للتحوط وإدارة المخاطر السعرية وفقًا للمعايير الدولية المعمول بها في الأسواق العالمية. ويمثل إطلاق هذا السوق نقلة نوعية في هيكل سوق المال، إذ يسهم في جذب شريحة أوسع من الاستثمارات المؤسسية والكبيرة، إلى جانب رفع معدلات دوران رأس المال وتعزيز كفاءة التسعير. إقرأ أيضاً خبراء: البورصة المصرية تحت ضغط التوترات والسوق مرشح للتعافي سريعا 3 شركات تقتنص نحو 30% من قيم تداول الوساطة خلال تعاملات فبراير ثاندر تتصدر ترتيب شركات السمسرة بقيمة 62.5 مليار جنيه منذ بداية 2026 قال الدكتور إسلام عزام، رئيس البورصة المصرية، إن خمس شركات حصلت على ترخيص مزاولة نشاط الوساطة في تداول المشتقات المالية بالسوق المحلي، من بين 12 شركة تقدمت للحصول على الرخصة، وذلك عقب منح الموافقة لثلاث شركات جديدة الأسبوع الماضي، وهي: إي إف جي القابضة، والبنك التجاري الدولي، ومباشر لتداول الأوراق المالية، بالإضافة إلى العربي الأفريقي الدولي، والأهلي فاروس. استكمل خلال احتفالية إطلاق المشتقات المالية، اليوم، أن بدء التداول عبر منظومة تكنولوجية متكاملة تشمل نظامي التداول والتسويات، تم تطويرهما محليًا بنسبة 100%، بما يعكس قدرة البورصة على تحقيق استقلالية تقنية كاملة في إدارة وتشغيل بنيتها الأساسية. تابع رئيس البورصة المصرية، أن الهيئة العامة للرقابة المالية لعبت دورًا محوريًا في استكمال الأطر التنظيمية والإجرائية اللازمة لبدء النشاط، بما يضمن انطلاق السوق وفق معايير رقابية متكاملة. وفيما يتعلق بآلية التسعير، أوضح رئيس البورصة أن قيمة كل نقطة ضمن عقود المشتقات تعادل جنيهًا واحدًا، فعلى سبيل المثال، إذا كان مؤشر البورصة عند مستوى 50 ألف نقطة، فإن قيمة العقد تبلغ 50 ألف جنيه، ومع كل نقطة صعود يحقق المستثمر ربحًا قدره جنيه واحد، بينما يخسر جنيهًا واحدًا مع كل نقطة هبوط، وهو ما يحدد صافي الربح أو الخسارة وفق حركة المؤشر. ويستند إطلاق السوق إلى تكامل مؤسسي بين ثلاثة أذرع فنية رئيسية، تشمل شركة «تسويات» المسؤولة عن أعمال المقاصة وإدارة المخاطر اللحظية، وشركة EGID المطورة لمنصة التداول، إلى جانب فرق العمل الفنية بالبورصة المصرية التي تولت إنشاء البنية التحتية وتأمينها سيبرانيًا، وضمان الربط التقني الكامل مع شركات السمسرة وأنظمة نشر المعلومات لضمان كفاءة واستقرار التشغيل. ويتزامن ذلك مع الدور التنظيمي للهيئة العامة للرقابة المالية، التي تعمل على استكمال الأطر التنظيمية ومنح التراخيص والضوابط اللازمة، بما يضمن شفافية التعاملات وكفاءة الأداء في السوق الجديد، اتساقًا مع القواعد التشريعية والرقابية الهادفة إلى دعم الاستقرار المالي وحماية حقوق المستثمرين. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/b7zb إطلاق المشتقات الماليةالبورصة المصريةالمشتقات المالية