الصين تدعو رعاياها بإسرائيل للاستعداد لأي طارئ وأمريكا تسمح بمغادرة موظفي سفارتها بواسطة فاطمة إبراهيم 27 فبراير 2026 | 4:08 م كتب فاطمة إبراهيم 27 فبراير 2026 | 4:08 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 25 دعت الصين رعاياها في إسرائيل إلى الاستعداد لأي طارئ، في ظل التطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة، بحسب بيان لوزارة الخارجية الصينية، التي شددت على ضرورة الالتزام بالإرشادات الصادرة عن السلطات المحلية واتخاذ التدابير الاحترازية اللازمة لضمان السلامة الشخصية. وأكدت بكين أهمية توخي الحذر وتجنب المناطق التي قد تشهد توترات، داعية مواطنيها إلى البقاء على تواصل دائم مع بعثاتها الدبلوماسية في إسرائيل تحسباً لأي مستجدات. كما حذّرت رعاياها من السفر إلى إيران، وحثت الموجودين هناك على المغادرة في أقرب وقت ممكن. إقرأ أيضاً النفط يتماسك فوق 70 دولاراً مع ترقب نتائج محادثات أمريكا وإيران النووية ترامب: أدرس توجيه ضربة محدودة لإيران تعاون تعليمي وبحري بين الأكاديمية العربية ومؤسسات صينية على هامش مؤتمر النقل البحري في المقابل، سمحت الولايات المتحدة بمغادرة بعض موظفي سفارتها غير الأساسيين في إسرائيل وعائلاتهم، بسبب مخاطر أمنية. وقالت السفارة الأمريكية إنها قد تفرض قيوداً إضافية على سفر موظفي الحكومة الأمريكية وأسرهم إلى مناطق معينة في إسرائيل، بما في ذلك البلدة القديمة في القدس والضفة الغربية، دون إشعار مسبق. ونصحت السفارة المواطنين الأمريكيين بالنظر في مغادرة إسرائيل طالما لا تزال الرحلات الجوية التجارية متاحة. كما أمرت السفارة الأمريكية في بيروت موظفي الحكومة غير المكلفين بمهام طارئة وأفراد أسرهم بالمغادرة اعتباراً من بداية الأسبوع، بسبب ما وصفته بـ”الوضع الأمني”. وتأتي هذه الإجراءات في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة تعزيز أحد أكبر انتشارها العسكري في منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الماضية. وفي هذا السياق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطاب حالة الاتحاد صباح الأربعاء، إن طهران تعمل على “بناء صواريخ ستصل قريباً إلى الولايات المتحدة الأمريكية”. وعلى الجانب الآخر، ما تزال الآمال معلقة على المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي لطهران، رغم انتهاء الجولة الأحدث منها أمس دون بوادر على تحقيق تقدم. وقال ترامب في خطاب حالة الاتحاد إنه يفضّل التوصل إلى اتفاق مع إيران، مضيفاً أن “قادتها لم يستجيبوا للمطالب الأمريكية”، ومشدداً على أنه يفضّل حل الأزمة عبر الطرق الدبلوماسية. من جهته، قال وزير الخارجية العُماني في منشور على منصة “إكس” عقب انتهاء الجولة الأخيرة من المحادثات: “اختتمنا اليوم بعد تحقيق تقدم مهم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وسنستأنف قريباً بعد التشاور في العواصم المعنية”. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/j8ek أمريكا وإيرانإسرائيلإيرانالصينالمفاوضات بين أمريكا وإيران