رئيس «تومياد»: نستهدف تعميق الشراكة المصرية التركية ورفع التبادل التجاري إلى 15 مليار دولار أكينجي: التكامل بين قدرات مصر وتركيا يفتح آفاقًا واسعة لمشروعات مشتركة مستدامة بواسطة سناء علام 27 فبراير 2026 | 11:57 م كتب سناء علام 27 فبراير 2026 | 11:57 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 34 أكد نهاد أكينجي، رئيس مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال المصريين الأتراك «توميد»، أن العلاقات الاقتصادية بين مصر وتركيا تشهد تطورًا ملحوظًا وتنوعًا متزايدًا في مجالات التعاون، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب البناء على ما تحقق من شراكات، والعمل على تعميقها برؤية استراتيجية طويلة المدى. وقال ، خلال كلمته في المؤتمر الذي اعقب حفل الافطار الذي نظمته الجمعية، إن التجارة لا تقوم فقط على الأرقام، بل تُبنى على الثقة المتبادلة والاحترام المشترك والإرادة الحقيقية للتكامل، موضحًا أن مثل هذه اللقاءات تسهم في ترسيخ جسور التواصل ووضع أسس تعاون جديد بين مجتمع الأعمال في البلدين. إقرأ أيضاً «تومياد»: العلاقات الاقتصادية المصرية التركية تدخل مرحلة التكامل الصناعي السفير التركي:العلاقات مع مصر تدخل مرحلة تعاون استراتيجي جديدة التجارة بين مصر وتركيا تسجل 6.2 مليار دولار خلال 2025 وأضاف أكينجي أن الموقع الاستراتيجي لمصر، وما تمتلكه من سوق كبيرة وقاعدة صناعية متنامية وموارد بشرية شابة، يمثل عنصر جذب مهم للاستثمارات، لافتًا إلى أن تكامل ذلك مع الخبرات الصناعية والتكنولوجية التركية يخلق فرصًا حقيقية لإطلاق مشروعات مشتركة ذات قيمة مضافة، سواء في مجالات الصناعة أو الطاقة أو اللوجستيات أو السياحة وغيرها من القطاعات الحيوية. وأشار إلى أن مستهدف الوصول بحجم التبادل التجاري بين مصر وتركيا إلى 15 مليار دولار يعد هدفًا واقعيًا وقابلًا للتحقق، في ظل الدعم السياسي المتبادل، وحرص القطاع الخاص في البلدين على تعزيز التعاون الاقتصادي وفتح آفاق جديدة للاستثمار. وأوضح أكينجي أن جمعية «توميد» تواصل منذ تأسيسها عام 2003 دورها في دعم العلاقات الاقتصادية بين القاهرة وأنقرة، من خلال توفير منصة فعالة للتواصل بين رجال الأعمال، والعمل على تذليل التحديات، وتعزيز التفاهم المشترك، بما يسهم في بناء شراكات مستدامة قائمة على المصالح المتبادلة. وشدد على أن تحقيق تنمية اقتصادية قوية ومستدامة في المنطقة يرتبط ارتباطًا وثيقًا بترسيخ الاستقرار والسلام، مؤكدًا أن مجتمع الأعمال يتحمل مسؤولية دعم مسارات التعاون الإقليمي، والعمل على تحويل فرص التكامل إلى نتائج ملموسة تعود بالنفع على البلدين. كما أكد أكينجي على التزام الجمعية بمواصلة جهودها لتعزيز العلاقات المصرية التركية، ودعم كل المبادرات التي من شأنها دفع التعاون الاقتصادي إلى مستويات أكثر عمقًا وشمولًا خلال المرحلة المقبلة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/qdik التجارة بين مصر وتركياالعلاقات المصرية التركيةجمعية توميادجمعية رجال الأعمال الاتراك المصريين