أحمد هيكل: بدأت بـ100 ألف جنيه «سلف» من والدي.. والقلعة تعرضت لحرب شرسة لإفلاسها بواسطة أموال الغد 26 فبراير 2026 | 9:40 م كتب أموال الغد 26 فبراير 2026 | 9:40 م أحمد هيكل رئيس مجلس إدارة شركة القلعة القابضة للاستثمارات المالية النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 126 كشف الدكتور أحمد هيكل، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة “القلعة” للاستثمارات المالية، عن كواليس مثيرة في رحلته من طالب في الجامعات الأمريكية إلى قيادة إمبراطورية اقتصادية تقدر بمليارات الجنيهات، مؤكداً أن “القلعة” لم تكن مجرد شركة صفقات، بل صرحاً صناعياً صمد أمام محاولات ممنهجة لتدميره. واستعاد خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي، ببرنامج رحلة المليار المذاع عبر قناة النهار، ذكريات بداياته، كاشفاً أنه استلف مبلغ 100 ألف جنيه من والده الكاتب الراحل محمد حسنين هيكل لشراء أول حصة له بنسبة 10% في المجموعة المالية (EFG). وبنبرة ضاحكة، أشار إلى أن هذا المبلغ تحول لاحقاً إلى “هدية” من والده الذي كان داعماً له لأقصى درجة، رغم تحفظه في البداية على دخوله هذا المجال. إقرأ أيضاً أحمد هيكل: لم أندم على بيع «أرشيف السينما».. وأكبر خسارة في مسيرتي بلغت 80 مليون دولار مجلس إدارة «القلعة للاستثمارات» يوافق على تعديل المادتين 6 و 7 من النظام الأساسي القلعة للاستثمارات تعتمد زيادة رأس المال عبر الاكتتاب لسداد المديونيات واستعرض القفزة التاريخية لشركة “القلعة” التي أسسها في عام 2004 برأس مال لم يتجاوز 2 مليون جنيه، لتصل قيمتها اليوم إلى 22 مليار جنيه. ورد بقوة على الانتقادات التي تصفه بـ “مهندس الصفقات” الذي يشتري الشركات ليبيعها سريعاً، مؤكداً أن الشركة لم تفرط سوى في 3 أو 4 شركات فقط منذ عام 2007، بينما تركزت استراتيجيتها على البناء والتأسيس الطويل الأمد. وتحدث بمرارة عن أصعب فترات حياته المهنية، وهي الـ 6 سنوات الممتدة بين (2008 و2013). وأوضح أن الشركة واجهت “تسونامي” مزدوجاً؛ بدأ بالأزمة المالية العالمية في 2008 التي جففت منابع التمويل البنكي، وتبعتها الاضطرابات السياسية في مصر عام 2011. وكشف أن الشركة اضطرت لضخ كل أرباحها السابقة لإنقاذ شركاتها التابعة والوصول بها إلى بر الأمان، واصفاً مشروع “المصرية للتكرير” بأنه “معجزة” استثمارية تكلفت 4 مليارات دولار دون أي ضمانة حكومية وفي توقيت بالذات الصعوبة. وفجر هيكل مفاجأة حول وجود “حرب شرسة” شُنت ضد شركة القلعة وضده شخصياً في الفترة من 2007 وحتى 2018، مؤكداً أن هناك أطرافاً بعينها حاولت جاهدة دفع الشركة نحو الإفلاس بسبب موقفها من والده الأستاذ هيكل، قائلاً: “كان هناك من يحاول إفلاسنا بكل قوته، لكننا صمدنا”. واختتم هيكل حديثه بتأكيد أن الأزمات علمته “الهدوء” وضرورة أن تكون الأرضية الاستثمارية صلبة قبل الإقدام على أي توسع، مشدداً على أن النجاح يتطلب شجاعة “البلدوزر” ولكن بحسابات دقيقة للتوقيتات والظروف العالمية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/qps7 أحمد هيكلأخبار شركة القلعة للاستثمارات الماليةالقلعة القابضةشركة القلعة للاستثمارات