الأسهم العالمية تسجل مستويات قياسية مدعومة بقطاع التكنولوجيا.. وأوروبا تتحرك بحذر بواسطة فاطمة إبراهيم 26 فبراير 2026 | 1:18 م كتب فاطمة إبراهيم 26 فبراير 2026 | 1:18 م الأسهم العالمية النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 16 سجلت الأسهم العالمية مستويات قياسية جديدة خلال تعاملات، اليوم الخميس، مع تراجع المخاوف المرتبطة بتداعيات الذكاء الاصطناعي على الأسواق، في حين استعاد الين الياباني بعض توازنه بعد تراجعاته الأخيرة، وارتفعت أسعار الذهب قبيل محادثات مرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران. ودفعت موجة شراء جديدة في قطاع التكنولوجيا، عقب نتائج شركة “إنفيديا” الصادرة خلال الليل، مؤشري “نيكاي” الياباني و”كوسبي” الكوري الجنوبي إلى مستويات قياسية في آسيا، بينما جاءت بداية التعاملات في أوروبا أكثر هدوءاً بعد صدور بيانات متباينة في المنطقة. إقرأ أيضاً الأسهم العالمية قرب مستويات قياسية مع تراجع رهانات خفض أسعار الفائدة الأمريكية الأسهم العالمية تقفز مع تفاؤل المستثمرين بقرب إنهاء الإغلاق الحكومي الأمريكي الأسهم العالمية ترتفع للجلسة الثانية على التوالي بدعم من آمال خفض الفائدة الأمريكية وفي أوروبا، قفز سهم مجموعة بورصة لندن بأكثر من 5% بعد إعلان خطة لإعادة شراء أسهم بقيمة 4.1 مليار دولار، في حين تراجع سهم شركة الكيماويات البلجيكية “سينسكو” بنحو 22% عقب إعلان نتائج مخيبة للآمال. ولا يزال المتعاملون يستوعبون نتائج “إنفيديا”، الشركة الأعلى قيمة في العالم، والتي قدمت توجيهات بإيرادات للربع الأول تبلغ 78 مليار دولار، في إشارة إلى استمرار إنفاق شركات التكنولوجيا الكبرى بقوة على معالجات الذكاء الاصطناعي. لكن رد الفعل الإيجابي الأولي في الأسواق الأميركية تلاشى بنهاية التداولات الممتدة، بعدما قدمت الشركة خلال مؤتمرها الهاتفي تفاصيل محدودة بشأن توقعات الإيرادات، كما استبعدت الحديث عن عوائد نقدية للمساهمين. وقال جيم ريد من “دويتشه بنك” إن رد الفعل قد يعكس “تزايد قلق المستثمرين بشأن تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي”، خاصة أن “إنفيديا” سجلت نمواً سنوياً في الإيرادات بنسبة 73% مع هوامش إجمالية بلغت 75%. وفي أسواق العملات الأوروبية، تراجع الجنيه الإسترليني مقترباً من مستوى 1.35 دولار، مع بدء التصويت في انتخابات تكميلية لشغل مقعد شاغر في البرلمان، والتي تمثل اختباراً مهماً لرئيس الوزراء كير ستارمر الذي يواجه ضغوطاً سياسية متزايدة. وكان حزب ستارمر قد فاز بالمقعد بسهولة في الانتخابات العامة الأخيرة، إلا أن سلسلة من الضغوط الأخيرة جعلت المنافسة محتدمة للحفاظ عليه في مواجهة حزب “ريفورم يو كيه” اليميني بقيادة نايجل فاراج، إلى جانب حزب الخضر ذي التوجه اليساري. وقال كيت جوكس من “سوسيتيه جنرال”: «لا تسمع كثيراً من المستثمرين يتساءلون عما إذا كان ينبغي شراء الجنيه الإسترليني»، مضيفاً أن تركيز الأسواق الأكبر ينصب على أداء معدلات النمو الاقتصادي في بريطانيا، في ظل امتلاك حزب العمال أغلبية كبيرة وعدم توقع انتخابات عامة قريباً. شد وجذب في اليابان ارتفع الين الياباني بنسبة 0.3% متعافياً من أدنى مستوياته الأخيرة، بعدما أبقت تصريحات محافظ بنك اليابان كازو أويدا احتمالات رفع أسعار الفائدة في المدى القريب قائمة. وجاء ذلك بعد أيام من تقارير أفادت بأن رئيسة الوزراء ساناي تاكاييتشي أبدت تحفظات على مواصلة رفع الفائدة خلال اجتماع مع أويدا، كما رشحت الحكومة اثنين من الأكاديميين المؤيدين للتحفيز لعضوية مجلس إدارة البنك المركزي. وقال ديفيد تشاو، الاستراتيجي العالمي للأسواق في “إنفيسكو” لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، إن المشهد يعكس حالة من “الشد والجذب”، مضيفاً أن بنك اليابان يسير على خط دقيق، لكنه توقع أن يرفع البنك أسعار الفائدة مرتين هذا العام، وأن يكون الين من بين أفضل العملات أداءً. وأنهى مؤشر “نيكاي” الياباني تعاملاته على ارتفاع طفيف بعد تسجيل مستوى قياسي جديد في طوكيو، بينما قفز مؤشر “كوسبي” الكوري الجنوبي بأكثر من 3% مدعوماً بمكاسب شركات الرقائق، وعلى رأسها “سامسونغ” و”إس كيه هاينكس”. وأشار ريد من “دويتشه بنك” إلى أن مكاسب “كوسبي” منذ بداية العام تقترب من 50%. تقلبات في السلع مع ترقب محادثات جنيف شهدت أسواق النفط تقلبات، مع استمرار القلق بشأن تهديد الإمدادات في حال اندلاع صراع عسكري بين الولايات المتحدة وإيران. ومن المقرر أن يعقد الجانبان جولة جديدة من المحادثات في جنيف يوم الخميس، بهدف تسوية النزاع النووي طويل الأمد وتجنب توجيه ضربات أميركية جديدة لإيران، في ظل حشد عسكري واسع النطاق. وارتفعت عقود خام برنت إلى 71.20 دولار للبرميل خلال التداولات الآسيوية قبل أن تتراجع إلى 70.40 دولار في لندن، بينما انخفض الخام الأميركي بنحو 0.5% إلى 65.09 دولار. في المقابل، ارتفع الذهب، الذي يُعد ملاذاً آمناً، بنسبة 0.5% إلى 5190 دولاراً للأوقية، لكنه لا يزال دون المستويات القياسية المتتالية التي سجلها في نهاية الشهر الماضي. وقال كارلو ألبرتو دي كاسا، المحلل الخارجي لدى مجموعة “سويسكوت”، إن استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي المرتبطة برسوم الرئيس دونالد ترمب، يمثلان عوامل داعمة لأسعار الذهب. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/mmdh أسواق الأسهم العالميةالأسهم العالمية