شنايدر إلكتريك تستعرض تكنولوجيا الطاقة الذكية خلال قمة الابتكار للشرق الأوسط بواسطة محمود شعبان 26 فبراير 2026 | 2:02 م كتب محمود شعبان 26 فبراير 2026 | 2:02 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 59 أعلنت شركة شنايدر إلكتريك، عن انعقاد النسخة الثانية من قمة الابتكار للشرق الأوسط وأفريقيا في أبوظبي في الفترة من 28 إلى 29 أبريل 2026. وستجمع القمة قادة الطاقة والتكنولوجيا العالميين، بالإضافة إلى مسؤولين حكوميين، لدفع عجلة التحول الإقليمي نحو الطاقة الذكية، في ظل نمو مراكز البيانات واعتماد الذكاء الاصطناعي والرؤى الوطنية التي تفرض متطلبات غير مسبوقة على أنظمة الطاقة. إقرأ أيضاً تسارع استثمارات قطاع الطاقة نحو تحقيق 50% من العمليات المستقلة بحلول 2030 العضو المنتدب لـ«سلامة»: التوترات الجيوسياسية تعزز الإقبال على التغطيات التأمينية وزيادة حصيلة الأقساط شنايدر إلكتريك تعتمد 100 مليون درهم لتمكين الكوارد من المساهمة بالاقتصاد الرقمي وتعمل شنايدر إلكتريك على تحقيق طموحاتها في مجال تكنولوجيا الطاقة من خلال دمج الكهربة والأتمتة والذكاء الرقمي، ونشرها في المباني ومراكز البيانات والتطبيقات الصناعية وشبكات الطاقة، بهدف الاستفادة من القيمة الكاملة للطاقة، وضمان الكفاءة والاستدامة للجميع. ويأتي انعقاد قمة هذا العام في لحظة محورية لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، حيث تشهد المنطقة نمواً متسارعاً مدفوعاً بالرؤى الوطنية والمشاريع الضخمة والتوسع السريع في الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية. وقال وليد شتا، رئيس شنايدر إلكتريك لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا: “تعدّ الطاقة اليوم أساس المرونة والقدرة التنافسية الوطنية. ومع تضاعف استهلاك الكهرباء في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ثلاث مرات منذ عام 2000، وتوقعات نموه بمعدل 3-4% سنوياً ليصل إلى 50% بحلول عام 2035، مدفوعاً بالطلب المتزايد على التبريد وتحلية المياه والتوسع الحضري، تقف المنطقة عند مفترق طرق حاسم. وتؤكد قمة الابتكار للشرق الأوسط وأفريقيا التزامنا بتسريع ابتكارات تكنولوجيا الطاقة ودعم ذكاء الطاقة في جميع أنحاء المنطقة. وستسلط هذه النسخة الضوء على بروزنا كشريك موثوق في مجال تكنولوجيا الطاقة، يقود المرحلة التالية من التحول في المنطقة”. وقالت أمل الشاذلي، رئيس شنايدر إلكتريك لمنطقة الخليج: ” أصبحت الطاقة الذكية واقعاً عملياً في جميع أنحاء منطقة الخليج، حيث تتسابق مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص للتوافق مع الرؤى الوطنية لمستقبل مستدام وخالٍ من الكربون. وبصفتها إحدى أكثر الشركات العالمية ارتباطاً بالسوق المحلية، تمكّن شنايدر إلكتريك عملاءها من إحراز التقدم متجاوزين الكهربة نحو تطبيق أنظمة طاقة مدعومة بالذكاء الاصطناعي ومعرّفة بالبرمجيات، تحقق الكفاءة والمرونة والاستدامة على الصعيد الوطني. وتقدم هذه القمة خريطة طريق للمرحلة المقبلة بينما نواصل إعادة تعريف العلاقة بين الطاقة والقدرات الرقمية”. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/38az الطاقةشنايدر إلكتريكقمة الابتكار للشرق الأوسط