مصر تؤكد التزامها بدعم الاستقرار في أفريقيا وتدعو لتمويل مستدام لبعثة الصومال بواسطة سناء علام 14 فبراير 2026 | 2:10 م كتب سناء علام 14 فبراير 2026 | 2:10 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 33 استعرض الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، التقرير السنوي عن أنشطة مجلس السلم والأمن الأفريقي وحالة السلم والأمن في القارة، وذلك خلال مشاركته في أعمال الدورة العادية لقمة الاتحاد الأفريقي، نيابة عن السيد رئيس الجمهورية. ونقل الوزير في مستهل كلمته تحيات وتقدير الرئيس عبد الفتاح السيسي، بصفته رئيس مجلس السلم والأمن للشهر الجاري، إلى رؤساء الدول والحكومات المشاركين في القمة. إقرأ أيضاً وزير الخارجية: ثلاثة مشروعات روسية كبرى فى مصر تسير بشكل جيد الآن وزير الخارجية يبحث مع نظيريه الباكستاني والتركي تطورات التصعيد الإقليمي وزير الخارجية يتواصل هاتفياً مع نظيره السوري لبحث العلاقات الثنائية وجهود خفض التصعيد الإقليمي وأكد التزام مصر الراسخ بدعم منظومة السلم والأمن في أفريقيا، بما يعزز جهود الوقاية من النزاعات ويحفظ سيادة الدول ووحدتها وسلامة أراضيها، ويلبي تطلعات شعوب القارة نحو الاستقرار والتنمية. وشدد عبد العاطي على أهمية تبني مقاربة شاملة لمعالجة التحديات الأمنية المتشابكة في أفريقيا، وفي مقدمتها الإرهاب والتدخلات الخارجية، مع تعزيز منظومات الإنذار المبكر وتفعيل أدوات الدبلوماسية الوقائية والوساطة، بما يسهم في احتواء بؤر التوتر في مراحلها المبكرة ومنع تصاعدها. وكشف الوزير أن مجلس السلم والأمن عقد 70 اجتماعًا خلال العام الماضي، ناقش خلالها 80 بندًا على جدول الأعمال، حيث استحوذت النزاعات وحالات الانتقال السياسي على نحو 36% من إجمالي الموضوعات، فيما مثلت القضايا الموضوعية 34%. كما عقد المجلس خمس جلسات طارئة بشأن تطورات الأوضاع في مدغشقر والسودان وغينيا بيساو وبنين، تأكيدًا لسرعة استجابته ورفضه القاطع للتغييرات غير الدستورية للحكومات. وأشار إلى نجاح المجلس في اعتماد 63 بيانًا ختاميًا خلال العام، بما يعكس كثافة وتيرة العمل وتعدد الملفات المطروحة. كما استعرض عبد العاطي أبرز التطورات في مناطق النزاعات، لافتًا إلى رفع تعليق عضوية كل من الجابون وغينيا عقب تنظيم انتخابات رئاسية ناجحة واستعادة النظام الدستوري، إلى جانب تجديد ولاية القوة متعددة الجنسيات المشتركة لمكافحة جماعة بوكو حرام في حوض بحيرة تشاد. وسلط الضوء على الدور الذي تضطلع به بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال (AUSSOM)، مشيرًا إلى استمرار تحقيقها تقدمًا ميدانيًا رغم الفجوة التمويلية، ومجددًا الدعوة لتوفير تمويل مستدام وقابل للتنبؤ بما يضمن تنفيذ مهامها بكفاءة. وفيما يتعلق بالسودان، أكد الوزير متابعة مجلس السلم والأمن المستمرة للأزمة، ودعمه للجهود الرامية إلى وقف إطلاق النار والتوصل إلى تسوية سياسية شاملة تحفظ وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه. كما نوه بالدور المحوري لمجموعة الدول الأفريقية الثلاث (A3) في مجلس الأمن في الدفاع عن المواقف الأفريقية الموحدة، إلى جانب استمرار دعم الدول التي تمر بمراحل انتقال سياسي، عبر تنظيم زيارات ميدانية واجتماعات تشاورية لتعزيز الاستقرار. وشدد على التزام مجلس السلم والأمن بمواصلة أداء مهامه، داعيًا الدول الأعضاء والشركاء الدوليين إلى دعم جهود «إسكات البنادق» بحلول عام 2030، بما يتسق مع تطلعات أجندة الاتحاد الأفريقي 2063، مع التشديد على احترام سيادة الدول ورفض أي تدخلات خارجية تمس وحدة وسلامة أراضيها. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/r2xc مجلس السلموزير الخارجية