شراكة بين «مبادرات محمد بن راشد» و«ساويرس للتنمية» لخلق فرص عمل مستدامة للشباب مليون دولار لتمكين الشباب في مصر عبر مبادرة «جسور الفرص» بواسطة سناء علام 9 فبراير 2026 | 12:44 م كتب سناء علام 9 فبراير 2026 | 12:44 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 36 أعلنت مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، بالتعاون مع مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، عن إطلاق مبادرة «جسور الفرص»، وهي مبادرة تنموية رائدة تستهدف تأهيل الشباب وربطهم بسوق العمل، بما يسهم في سد الفجوة بين اكتساب المهارات ومتطلبات التوظيف في جمهورية مصر العربية، وعلى نطاق واسع. وجرى الإعلان عن المبادرة خلال القمة العالمية للحكومات 2026، في إطار توقيع اتفاقية شراكة بين المؤسستين، وقعها كل من عمر سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد ورئيس مجلس إدارة «المدرسة الرقمية»، وسعيد العطر المدير التنفيذي لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، والمهندس نجيب ساويرس مؤسس مجموعة أوراسكوم للاستثمارات القابضة ومؤسس ونائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية. إقرأ أيضاً وزيرة التخطيط تشهد توقيع مذكرة تفاهم بين «القومي للإدارة» و«ساويرس للتنمية» لتعزيز مبادئ الحوكمة مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية تخصص 100 مليون جنيه للتصدي لأزمة كورونا بنك الإسكندرية و”ساويرس للتنمية” يوقعان إتفاقية لتحسين حياة الأطفال بلا ماوى باستثمارات 15 مليون جنيه ويأتي توقيع الاتفاقية على هامش القمة، التي تُعقد هذا العام تحت شعار «استشراف حكومات المستقبل»، بما يعكس دورها كمنصة عالمية لإطلاق المبادرات النوعية وبناء الشراكات المؤثرة، حيث تشهد دورتها الحالية أكبر مشاركة قيادية في تاريخها، بمشاركة أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة ونوابهم، ونحو 500 وزير، إلى جانب ممثلي أكثر من 150 حكومة، وبحضور ما يزيد على 6250 مشاركاً من قادة الفكر والخبراء. وتبلغ القيمة الإجمالية لاتفاقية الشراكة مليون دولار، بواقع 500 ألف دولار مقدمة من مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية عبر مبادرة «وقف الأم»، و500 ألف دولار من مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، على أن تتولى «المدرسة الرقمية» ومنصة «شغلني» تنفيذ المبادرة من خلال نموذج متكامل يجمع بين التأهيل المهني والربط المباشر بفرص العمل. وتستهدف مبادرة «جسور الفرص» تأهيل 100 ألف شاب وشابة في مصر عبر مسارات تعليمية وتدريبية مرنة مدعومة بالتكنولوجيا، مع تمكين ما لا يقل عن 10 آلاف مستفيد من الحصول على فرص وظيفية فعلية، من خلال دمج التوظيف كجزء أساسي من رحلة التأهيل، بما يضمن تحقيق أثر اقتصادي مستدام. وأكد عمر سلطان العلماء أن المبادرة تمثل نقلة نوعية في إعداد الشباب لسوق العمل، من خلال تزويدهم بالمهارات العملية التي تواكب احتياجات الاقتصاد الحديث، مشيراً إلى أن الشراكة مع مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية تعزز فرص الوصول إلى نتائج ملموسة، في ضوء الخبرات المتراكمة التي تمتلكها «المدرسة الرقمية» في بناء المهارات والتعليم عن بُعد. من جانبه، شدد سعيد العطر على أهمية توحيد جهود المؤسسات الخيرية والتنموية في المنطقة، بما يسهم في إعداد جيل قادر على الاندماج الاقتصادي والمشاركة الفاعلة في مسارات التنمية المستدامة، لافتاً إلى أن التمويل الوقفي المستدام يمثل أداة محورية في دعم برامج بناء الإنسان وتوسيع فرص التعليم والعمل. بدوره، أكد المهندس نجيب ساويرس أن خلق فرص العمل يمثل أحد المحاور الرئيسية لعمل مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، موضحاً أن التحولات المتسارعة في أسواق العمل تتطلب حلولاً مبتكرة تربط تنمية المهارات بفرص التوظيف الحقيقية، بما يضمن تحقيق أثر اقتصادي واجتماعي طويل الأمد. وفي السياق ذاته، قال المهندس عمر خليفة، الرئيس التنفيذي لمنصة «شغلني»، إن المبادرة تمثل أملاً جديداً للشباب الباحثين عن عمل في مصر، مؤكداً التزام المنصة بالتنسيق الكامل مع شركاء المبادرة لتحليل احتياجات سوق العمل وبناء شراكات فعالة مع أصحاب الأعمال. وتعتمد مبادرة «جسور الفرص» نموذج «من المهارات إلى الوظائف»، حيث يتم تصميم البرامج التدريبية وفقاً لاحتياجات سوق العمل الفعلية، مع اعتبار التوظيف هدفاً رئيسياً للبرنامج، وليس مجرد نتيجة لاحقة، مستفيدة من نماذج التعليم الرقمي والمُدمج لتوسيع نطاق الوصول إلى مختلف فئات الشباب، بغض النظر عن الموقع الجغرافي أو الخلفية التعليمية. وتجسد المبادرة نموذجاً متقدماً للتنمية المدعومة بالتكنولوجيا، عبر شراكة فعالة بين القطاعين العام والخاص والعمل الخيري، بما يعزز فرص التشغيل، ويدعم النمو الاقتصادي الشامل، ويؤكد عمق العلاقات الاستراتيجية بين دولة الإمارات وجمهورية مصر العربية في مجال التنمية البشرية وتمكين الشباب. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/x0c0 ساويرس للتنمية