أسعار النفط ترتفع عند الإغلاق بعد تحذيرات أمريكية للسفن المارة عبر مضيق هرمز بواسطة أموال الغد 9 فبراير 2026 | 10:28 م كتب أموال الغد 9 فبراير 2026 | 10:28 م أسعار النفط النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 45 ارتفعت أسعار النفط، عند تسوية جلسة تعاملات اليوم الإثنين بنحو دولار للبرميل، بعد أن أوصت وزارة النقل الأمريكية السفن التي ترفع علم الولايات المتحدة بضرورة الابتعاد قدر الإمكان عن الأراضي الإيرانية في أثناء عبورها مضيق هرمز وخليج عُمان. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 99 سنتاً أو 1.45% لتبلغ عند التسوية 69.04 دولار للبرميل، وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 81 سنتا ًأو 1.27% لتبلغ عند التسوية 64.36 دولار للبرميل. إقرأ أيضاً رغم صدمة النفط.. توقعات بخفض الفائدة الأمريكية مرتين هذا العام تراجع أسعار النفط مع تحركات أمريكية وأوروبية لتأمين مضيق هرمز وزيادة الإمدادات أسعار النفط تتراجع عند التسوية بعد تصريحات حول فتح مضيق هرمز وقالت إدارة النقل البحري التابعة لوزارة النقل الأميركية إن السفن التي تمر عبر مضيق هرمز وخليج عُمان كثيراً ما واجهت خطر اعتلاء القوات الإيرانية لها، بما شمل وقائع أحدثها في الثالث من فبراير. ونصحت الإدارة السفن التي ترفع علم الولايات المتحدة بالبقاء قرب سلطنة عُمان في أثناء إبحارها شرقاً عبر مضيق هرمز. وأثارت خطوة وزارة النقل مخاوف جديدة من أن تؤدي حالة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران إلى اضطرابات في إمدادات النفط. ويمر نحو خُمس النفط المستهلك عالمياً عبر مضيق هرمز بين سلطنة عُمان وإيران. ويمر حوالي خُمس استهلاك العالم من النفط عبر مضيق هرمز بين عمان وإيران. وانخفضت أسعار النفط في وقت سابق من الجلسة، لتواصل خسائر الأسبوع الماضي، بعد أن تعهدت الولايات المتحدة وإيران بمواصلة المحادثات غير المباشرة عقب ما وصفه الجانبان بالمناقشات الإيجابية. وتعهدت إيران والولايات المتحدة بمواصلة المحادثات بعد ما وصفه الجانبان بالمناقشات الإيجابية. وخفف ذلك من المخاوف من أن يؤدي عدم التوصل إلى اتفاق إلى دفع الشرق الأوسط نحو الحرب، بعدما نشرت الولايات المتحدة المزيد من القوات في الشرق الأوسط. وكانت إيران والولايات المتحدة قد تعهّدتا بمواصلة المحادثات النووية غير المباشرة، عقب ما وصفه الجانبان بمناقشات إيجابية جرت يوم الجمعة في عُمان، رغم استمرار بعض الخلافات. وساهم ذلك في تهدئة المخاوف من أن يؤدي فشل التوصل إلى اتفاق إلى دفع الشرق الأوسط نحو حافة الحرب، لا سيما بعد تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة. ويخشى المستثمرون من احتمال تعطل الإمدادات من إيران ومنتجين إقليميين آخرين، في وقت تمرّ فيه صادرات تعادل نحو خُمس إجمالي استهلاك النفط العالمي عبر مضيق هرمز الواقع بين عُمان وإيران. وسجّل خاما برنت وغرب تكساس الوسيط الأميركي خسائر تجاوزت 2% خلال الأسبوع الماضي، مع تراجع حدّة التوترات، في أول انخفاض أسبوعي لهما منذ سبعة أسابيع. ومع ذلك، قال وزير الخارجية الإيراني، يوم السبت، إن طهران ستستهدف القواعد الأميركية في الشرق الأوسط إذا تعرّضت لهجوم من القوات الأميركية، ما يشير إلى أن مخاطر التصعيد لا تزال قائمة. وفي سياق منفصل، يواصل المستثمرون مساعيهم للحد من عائدات روسيا من صادرات النفط، التي تُستخدم في تمويل الحرب في أوكرانيا. واقترحت المفوضية الأوروبية، يوم الجمعة، فرض حظر شامل على أي خدمات تدعم صادرات النفط الخام الروسية المنقولة بحراً. وفي هذا الإطار، تتجنّب شركات التكرير في الهند، التي كانت في السابق أكبر مشترٍ للنفط الخام الروسي المنقول بحراً، إبرام صفقات للتسليم في أبريل، ومن المتوقع أن تبتعد عن مثل هذه الصفقات لفترة أطول، وفقاً لمصادر في قطاعي التكرير والتجارة، وهو ما قد يساعد نيودلهي على التوصل إلى اتفاق تجاري مع واشنطن. وفي مؤشر على أن ارتفاع أسعار الطاقة يشجّع على زيادة الإنتاج، أفادت شركة بيكر هيوز، يوم الجمعة، بأن شركات الطاقة الأميركية أضافت خلال الأسبوع الماضي منصات نفط وغاز طبيعي للأسبوع الثالث على التوالي، وذلك للمرة الأولى منذ نوفمبر. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/p7od أسعار الخام الأمريكيأسعار النفطسعر خام برنت