فندق «جراند إمبيرور» يفكك ممره الذهبي ويبيعه مقابل نحو 13 مليون دولار بواسطة فاطمة إبراهيم 6 فبراير 2026 | 4:09 م كتب فاطمة إبراهيم 6 فبراير 2026 | 4:09 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 57 أقدم فندق «جراند إمبيرور» في ماكاو على نزع وبيع بلاطات الذهب التي كانت تكسو أرضية بهوه، محققًا عائدات قاربت 13 مليون دولار (نحو 9.6 مليون جنيه إسترليني)، مستفيدًا من ارتفاع أسعار المعدن الأصفر في ظل اضطرابات جيوسياسية عالمية. وكان الفندق، الذي افتُتح في عام 2006، معروفًا بفخامته اللافتة، ومن بينها «ممر ذهبي» يضم عشرات السبائك الذهبية عند مدخله. غير أن الشركة الأم، «إمبيرور إنترتينمنت هوتيل» ومقرها هونج كونج، أعلنت في إفصاح قدمته الأربعاء، أنه رغم أن الذهب أضفى «أجواء فاخرة وباذخة» على الفندق، فإن المجموعة رأت، «في ضوء أوضاع السوق السائدة»، أن الوقت مناسب لإزالته وبيعه. إقرأ أيضاً الذهب يرتفع 2% مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتراجع الدولار الذهب يتراجع بأكثر من 3% مع صعود الدولار… والفضة تهبط 11% الذهب يتراجع متأثرًا بارتفاع الدولار رغم تصاعد الحرب في الشرق الأوسط وأوضحت المجموعة أنها باعت «عددًا من سبائك الذهب بوزن إجمالي 79 كيلوجرامًا» مقابل 12.8 مليون دولار لمصفاة مقرها هونج كونج، مشيرة إلى أن الصفقة من شأنها «تعزيز الوضع المالي للمجموعة وتمكينها من الاستثمار عند توافر فرص استثمارية مناسبة». وتُعد ماكاو مستعمرة برتغالية سابقة على مدى 442 عامًا، قبل أن تعود إلى السيادة الصينية في عام 1999. وهي اليوم واحدة من منطقتين إداريتين خاصتين في الصين، إلى جانب هونج كونج، تتمتعان بدرجة أعلى من الحكم الذاتي مقارنة ببقية أنحاء البلاد. ولا تزال ماكاو المكان الوحيد في الصين الذي يُسمح فيه قانونيًا بممارسة أنشطة المقامرة في الكازينوهات، كما تصدّر الإقليم، الذي تبلغ مساحته نحو 13 ميلًا مربعًا (33 كيلومترًا مربعًا)، إيرادات المقامرة عالميًا في عام 2025. لكن في ظل ضغوط من بكين لتنويع الاقتصاد، اتجهت العديد من كازينوهات ماكاو إلى تقليص أو إنهاء أنشطة المقامرة، بالتزامن مع تشديد القواعد المحلية. وكان «جراند إمبيرور» من بين هذه المنشآت، إذ أغلق كازينوه في أكتوبر الماضي. وقالت المجموعة في إفصاحها هذا الأسبوع إنه مع توقف أنشطة الألعاب في الموقع، فإنها «تخطط بنشاط لإقامة مرافق ترفيهية وتسويقية أخرى»، على أن يخضع بهو الفندق المرصع بالذهب لإعادة تطوير. وأضافت: «نظرًا لأن المنطقة المعنية من المقرر أن تخضع لأعمال تجديد وإعادة تطوير، فإن المعادن النفيسة التي كانت جزءًا من التصميم الداخلي وتجهيزات الفندق لم تعد متوافقة مع موضوع الفندق في المستقبل». وشهدت أسعار الذهب ارتفاعًا حادًا خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، مدفوعة بسياسات تجارية غير متوقعة وتقلبات في الرسوم الجمركية فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير 2025. ويقبل المستثمرون عادة على المعادن النفيسة في فترات عدم اليقين الاقتصادي، باعتبارها أكثر قدرة على الحفاظ على القيمة مقارنة بالعملات الورقية والأسهم. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/ybe9 أسعار الذهبالذهبفندق جراند إمبيرور