الاتحاد الأوروبي يعرض على أمريكا شراكة في مجال المعادن الحيوية لمواجهة النفوذ الصيني بواسطة فاطمة إبراهيم 3 فبراير 2026 | 5:07 م كتب فاطمة إبراهيم 3 فبراير 2026 | 5:07 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 37 يعتزم الاتحاد الأوروبي عرض شراكة في مجال المعادن الحرجة على الولايات المتحدة للحد من نفوذ الصين، في مسعى لتشكيل توجه إدارة دونالد ترامب نحو إبرام اتفاقات عالمية هذا الأسبوع، وفقًا لـ«بلومبرج». الاتحاد الأوروبي يستعد لتوقيع مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة لوضع «خريطة طريق لشراكة استراتيجية» خلال ثلاثة أشهر، بحسب أشخاص مطلعين على الأمر. إقرأ أيضاً انطلاق المحادثات النووية بين أمريكا وإيران في عُمان ترامب: لدينا قوة عسكرية غير مسبوقة في التاريخ ترامب: إيران تتفاوض معنا ولا تريدنا أن نوجه لها ضربة عسكرية وتهدف الشراكة إلى إيجاد سبل مشتركة لتأمين المعادن الحرجة، التي تُعد ضرورية لمعظم التقنيات الحديثة، من دون الاعتماد على الصين. وأصبحت كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مرتبطتين بتدفقات وفيرة ورخيصة من المعادن الصينية، ما يمنح بكين نفوذاً على سلاسل الإمداد الخاصة بهما. وقالت المصادر، الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لمناقشة مداولات خاصة، إن المقترح يقدّم عدة مسارات لتقليص هذا الاعتماد. وتقترح المذكرة أن يستكشف الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة مشاريع مشتركة في مجال المعادن الحرجة وآليات دعم الأسعار. كما توصي بسبل لحماية السوقين من فائض معروض المعادن القادمة من الخارج وأشكال أخرى من التلاعب في الأسواق. وفي الوقت نفسه، يشير المقترح إلى ضرورة أن يعمل الجانبان على بناء سلاسل إمداد آمنة بينهما. يشدد المقترح الأوروبي أيضاً على أن يحترم الطرفان السلامة الإقليمية لكل منهما، بحسب ما أضافه الأشخاص. وكادت العلاقة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أن تتصدع في الأسابيع الأخيرة بعد أن ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى خطط لشراء جرينلاند، وهي إقليم تابع للدنمارك العضو في الاتحاد الأوروبي. ويأتي المقترح الأوروبي في وقت تستعد الولايات المتحدة لعقد اجتماع يضم عشرات من وزراء الخارجية وكبار المسؤولين من الدول الحليفة، يوم الأربعاء، لمتابعة اتفاقات مماثلة تهدف إلى تقليص الاعتماد على المعادن الحرجة الصينية. تنويع إمدادات المعادن الحرجة ووصفت المفوضية الأوروبية، الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي، المحادثات بأنها «حيوية لتنويع إمداداتنا بعيداً عن أي دولة واحدة»، من دون التعليق على مقترح التكتل. يُعد الأمر أولوية قصوى لواشنطن بعد أن فرضت بكين العام الماضي قيوداً على صادرات ما يُعرف بالعناصر الأرضية النادرة. ورغم تأجيل هذه القيود في أكتوبر في إطار اتفاق بين ترمب والرئيس الصيني شي جين بينغ، فإن المسؤولين الأميركيين باتوا عازمين الآن على إحراز تقدم سريع في هذا الملف. وبشكل خاص، تضغط الولايات المتحدة على الدول للتوافق على آلية تسعير تساعد في حماية مصافي ومُستخرِجي معادن العناصر الأرضية النادرة من الصادرات الصينية الأرخص التي قد تقوّض الإمدادات المستخرجة والمكررة في الغرب. في إطار هذا التوجه، ضغطت الولايات المتحدة على بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لتوقيع اتفاقات ثنائية. ورداً على ذلك، طلبت المفوضية من دول التكتل التماسك، ومنحت عواصم الاتحاد المفوضية تفويضاً للتفاوض على اتفاق. غير أن مسؤولين عبّروا عن تشككهم في إمكانية التوصل إلى اتفاق جوهري بالسرعة الكافية. ومع ذلك، يُظهر عرض الاتحاد الأوروبي أن المحادثات لا تزال على المسار الصحيح، ويكشف أن الجانبين قد يجدان أرضية مشتركة. فعلى سبيل المثال، قال الأشخاص إن مذكرة الاتحاد الأوروبي تشير إلى احتمال تكوين مخزونات من المعادن الحيوية، وهو محور يركز عليه ترمب أيضاً. وكان الرئيس الأميركي قد أعلن يوم الاثنين عن إطلاق احتياطي للمعادن الحرجةبقيمة 12 مليار دولار للمساعدة في حماية المصنّعين من أي نقص مفاجئ في الإمدادات. ملامح المقترح الأوروبي تتمثل الركائز الرئيسية للمقترح الذي أعده الاتحاد الأوروبي ويستعد لتوقيعه، بحسب الأشخاص، في ما يلي: التعاون على تأمين سلاسل الإمداد وتقليص الاعتماد، بما يشمل تطوير أسواق متميزة على المستوى الدولي والعمل المشترك على مواجهة أي اضطرابات. وتعميق التكامل الصناعي والاقتصادي، بما في ذلك عبر مشاريع مشتركة، فضلًا عن إعفاء كل طرف للآخر من قيود التصدير المتعلقة بالمواد الخام الحرجة. كما تشمل التعاون في البحث والابتكار عبر كامل سلسلة القيمة، وتبادل المعلومات، بما في ذلك بشأن سلاسل الإمداد وتحديد المخاطر، والعمل معاً على تعزيز شفافية السوق. وقد تشمل تدابير منع الاضطرابات تكوين مخزونات أو إنشاء مجموعة استجابة مشتركة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. إضافة التعاون بشأن قيود التصدير المفروضة على دول أخرى. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/srs2 أمريكا والاتحاد الأوروبيالاتحاد الأوروبيالصينالمعادن النادرةترامب