«المصري الروماني» يستهدف تجاوز مليار دولار تجارة مشتركة بنهاية 2026 السكري: 2026 عام العودة القوية للتجارة المصرية–الرومانية بواسطة سناء علام 3 فبراير 2026 | 9:34 م كتب سناء علام 3 فبراير 2026 | 9:34 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 60 كشف د. أحمد السكري، رئيس مجلس الأعمال المصري–الروماني بـجمعية رجال الأعمال المصريين، عن مستهدفات طموحة للمجلس خلال المرحلة المقبلة، مؤكداً أن الهدف لا يقتصر على استعادة مستويات التبادل التجاري السابقة، بل يتجاوزها نحو آفاق أعلى من التعاون الاقتصادي المشترك. وأوضح خلال اجتماع المجلس اليوم، أن المجلس وضع عام 2026 كنقطة انطلاق حقيقية للعودة بحجم التبادل التجاري بين البلدين إلى مستويات المليار دولار وتخطي هذا الرقم، معرباً عن تفاؤله بنجاح الجهود المبذولة لرفع وتيرة التعاون بما يخدم مصالح مجتمع الأعمال في كل من مصر ورومانيا. إقرأ أيضاً إعادة هيكلة مجلس الأعمال المصري–الروماني لرفع التبادل التجاري وتوسيع الشراكات الاستثمارية فائض تجاري لصالح مصر مع رومانيا في 2025.. و517 مليون دولار صادرات خلال 11 شهرًا «ELCAB» التركية تعتزم ضخ 3 ملايين دولار لإنشاء مصنع كابلات جديد في مصر واستعرض رئيس المجلس المسيرة التاريخية لمجلس الأعمال المصري الروماني، مشيراً إلى أن المجلس بدأ عمله في وقت كان فيه حجم التبادل التجاري محدوداً للغاية، ولم يتجاوز آنذاك 30 إلى 40 مليون دولار، قبل أن تشهد العلاقات التجارية طفرة كبيرة بفضل جهود القطاع الخاص، وصلت خلالها التجارة البينية إلى مليار دولار وأكثر في سنوات سابقة. وأشار السكري إلى أن جائحة كوفيد-19 والتقلبات الاقتصادية العالمية تسببت في تذبذب حركة التجارة الدولية، ما انعكس على حجم التبادل بين البلدين صعوداً وهبوطاً، مؤكداً أن المرحلة الحالية تمثل فرصة حقيقية لاستعادة الزخم المفقود. من جانبه، كشف المهندس حسن الشافعي، مستشار المجلس، عن ملامح هيكل التجارة القائم حالياً بين البلدين، موضحاً أن التبادل يتركز في عدد محدود من السلع، أبرزها القمح، والأخشاب، والأسمدة، والكيماويات، وهو ما يستدعي – بحسب تعبيره – “توسيع الدائرة” وإضافة منتجات جديدة لزيادة الصادرات المصرية وتحقيق توازن أفضل في الميزان التجاري. وشدد على أهمية تعزيز دور القطاع الخاص في عمليات الاستيراد والتصدير، بما يسهم في تقليل الاعتماد على المشتريات الحكومية، خاصة في السلع الاستراتيجية مثل القمح والأخشاب. وفيما يتعلق بالمنافسة داخل السوق الروماني، أشار الشافعي إلى التواجد التركي القوي في قطاعات الصناعة والزراعة، مدفوعاً بالقرب الجغرافي من دول البلقان، مؤكداً في الوقت ذاته أن مصر تعمل على استعادة مكانتها الطبيعية داخل السوق الروماني. وأضاف أن المنتج المصري يتمتع بمزايا تنافسية واضحة من حيث الجودة والسعر، بما يجعله مناسباً لاحتياجات المستهلك الروماني الذي يُبدي ترحيباً واسعاً بالبضائع المصرية، خاصة مع توافر قاعدة تاريخية قوية للعلاقات بين البلدين. وشدد الشافعي على عمق العلاقات الاستراتيجية بين مصر ورومانيا، مذكّراً بمشاركة مهندسين رومان في حفر قناة السويس، إلى جانب الدور السياسي المهم الذي لعبته رومانيا كحلقة وصل لمصر في فترات تاريخية مفصلية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/j8oe التجارة بين مصر ورومانياجمعية رجال الأعمال المصريينمجلس الأعمال المصري الروماني