CIB يستهدف تحقيق أرباح من مصرفه في كينيا خلال 2026 ويترقب إطلاق بنك رقمي في مصر بواسطة أموال الغد 23 يناير 2026 | 6:24 م كتب أموال الغد 23 يناير 2026 | 6:24 م هشام عز العرب، الرئيس التنفيذي للبنك التجاري الدولي CIB مصر النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 73 يستهدف البنك التجاري الدولي – مصر (CIB) بدء تحقيق أرباح من مصرفه التابع في كينيا اعتباراً من عام 2026، وفق ما كشفه الرئيس التنفيذي هشام عز العرب في مقابلة مع “الشرق”، في إشارة إلى دخول استثمارات البنك الخارجية مرحلة جني العوائد بعد سنوات من إعادة الهيكلة. وكان البنك قد استحوذ في أبريل 2020 على حصة حاكمة بلغت 51% من مصرف “مايفير” الكيني بقيمة 35.35 مليون دولار، قبل أن يُتم الاستحواذ على النسبة المتبقية البالغة 49% خلال عام 2023، ليصبح البنك مملوكاً بالكامل لمجموعة CIB تحت اسم “ماي فير سي آي بي”. إقرأ أيضاً الرئيس السيسي يؤكد: استقرار الأوضاع الداخلية وتوافر السلع والخدمات رغم الأزمات العالمية المشاط: زيادة مساهمة الاستثمارات الخاصة لأكثر من 70% من إجمالي الاستثمارات الكلية «فيتش سوليوشنز» تتوقع نمو الاقتصاد المصري 5.3%… وترجح أداء قوي للجنيه ويُعد البنك التجاري الدولي أكبر بنك خاص مُدرج في بورصة مصر، حيث يمثل أكثر من 32% من وزن المؤشر الرئيسي، ما يعكس ثقل البنك في سوق المال المصرية ودوره المحوري في القطاع المصرفي. شرق أفريقيا على خريطة التوسع وفي حديثه خلال برنامج “ويك إند القاهرة”، أوضح عز العرب أن المصرف الكيني كان يواجه تحديات تشغيلية عند الاستحواذ عليه، إلا أنه تم تجاوزها بالكامل، مؤكداً أن منطقة شرق أفريقيا تمثل محوراً استراتيجياً لتوسع البنك، لا سيما في ظل العلاقات التجارية القوية، إذ تُعد مصر من أكبر مستوردي الشاي والقهوة من كينيا. البنك الرقمي ينتظر الضوء الأخضر وعلى صعيد التحول الرقمي، كشف الرئيس التنفيذي لـ CIB عن الانتهاء من الاختبارات التكنولوجية الخاصة بالبنك الرقمي، مع ترقب الحصول على الموافقات النهائية من البنك المركزي المصري لإطلاق أول بنك رقمي تابع للمجموعة في مصر، وسط توقعات ببدء التشغيل قبل نهاية عام 2026. وأشار إلى أن نحو 90% من معاملات البنك تُنفذ حالياً عبر الهاتف المحمول، ما يعكس التحول المتسارع في سلوك العملاء. وفيما يتعلق بالسياسة النقدية، اعتبر عز العرب أن خفض أسعار الفائدة يمثل عاملاً داعماً للنشاط الاقتصادي، موضحاً أن الفروق في أسعار الفائدة يتحملها المستهلك في النهاية، بينما يتيح الخفض فرصة أكبر للشركات لتعزيز قدرتها التنافسية ودعم الصادرات. وأضاف أن فترات ارتفاع الفائدة تكون مرحلية بطبيعتها، قبل أن تعود إلى الاستقرار وفقاً لظروف كل اقتصاد. وكان البنك المركزي المصري قد أنهى العام الماضي بخفض تراكمي للفائدة بلغ 725 نقطة أساس، بعد سنوات من التشديد النقدي لكبح التضخم، ليصل سعر الفائدة إلى 20% للإيداع و21% للإقراض بنهاية ديسمبر. واختتم عز العرب حديثه بالتأكيد على أن مصر تمتلك خبرة واسعة في إدارة الأزمات، مشيراً إلى أن تعدد التحديات التي واجهتها البلاد خلال الخمسة عشر عاماً الماضية عزز من قدرتها على التعامل مع الصدمات الاقتصادية بكفاءة ومرونة اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/4n2e cibأسعار الفائدةأصول البنك المركزي المصريالاقتصاد المصريالبنك التجاري الدوليالبنك الرقميبنك كينياماي فير سي آي بيهشام عز العرب