وكلاء الملاحة: لا بديل مستدام عن قناة السويس والعودة الكاملة مسألة وقت ممثلو الخطوط الملاحية: الحوافز والتواصل المباشر يعجلان بعودة الحركة إلى معدلاتها الطبيعية بواسطة سناء علام 21 يناير 2026 | 1:46 م كتب سناء علام 21 يناير 2026 | 1:46 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 26 أكد ممثلو الخطوط والتوكيلات الملاحية أن قناة السويس ستجني قريبًا ثمار الجهود السياسية والدبلوماسية التي تبذلها الدولة المصرية لدعم الأمن والاستقرار في منطقة البحر الأحمر، مشددين على أن القناة تظل المسار الأكثر كفاءة واستدامة لحركة التجارة العالمية، في ظل الارتفاع الكبير لتكاليف الإبحار عبر طريق رأس الرجاء الصالح. جاء ذلك خلال اجتماع موسع عقده رئيس هيئة قناة السويس بمقر الإرشاد بمحافظة الإسماعيلية، مع ممثلي 20 جهة من الخطوط والتوكيلات الملاحية، بحضور الفريق أشرف عطوة نائب رئيس الهيئة، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة وشخصيات فاعلة في المجتمع الملاحي، إقرأ أيضاً هيئة قناة السويس: لم نتلقَّ طلبات رسمية لإنقاذ سفينة «FENER» الجانحة خارج المجرى الملاحي قناة السويس تستقبل إحدى أكبر سفن الحاويات عالميًا في رحلتها الأولى يوسف بطرس غالي: مبادلة الديون بالأصول «كلام فارغ» وأموال المودعين خط أحمر وأشار المشاركون إلى أن هناك مؤشرات واضحة على انفراجة قريبة، مع شروع عدد من الخطوط الملاحية الكبرى في دراسة تنفيذ رحلات عبور تجريبية عبر قناة السويس، بعد استقرار الأوضاع الأمنية، تمهيدًا للعودة التدريجية ثم الكاملة لتغيير مسارات الإبحار. وأوضح بهاء بدر، رئيس مجلس إدارة شركة الخليج العربي للأعمال البحرية والتجارة ووكيل EVERGREEN LINE، أن الجهود التي تبذلها هيئة قناة السويس في تطوير المجرى الملاحي واستحداث خدمات بحرية جديدة، إلى جانب التوسع الأفقي في أكثر من اتجاه، تحظى بتقدير واسع من العملاء، مشيرًا إلى حرص التوكيل على تقديم تقارير دورية لعملائه بشأن استقرار الأوضاع وجاهزية القناة لاستقبال حركة التجارة المتوقعة خلال عام 2026. وأكد محمد عبد القادر، رئيس غرفة الملاحة بالسويس، أن التطورات المتلاحقة في أنشطة الهيئة وسياساتها التسويقية والترويجية تمثل عناصر جذب قوية لاستعادة الخطوط الملاحية، موضحًا أن عودة إحدى الخدمات التابعة لمجموعة ميرسك للعبور عبر البحر الأحمر وقناة السويس بعثت رسالة طمأنة واضحة بأن الأوضاع باتت آمنة للملاحة، وستحفز خطوطًا أخرى على العودة. وثمّن عادل لمعي، رئيس غرفة الملاحة ببورسعيد، الجهود المبذولة من قبل الهيئة في مختلف القطاعات، مقترحًا تنظيم مؤتمر عالمي يوجه رسائل مباشرة للمجتمع الملاحي حول استقرار الأوضاع، مع أهمية الاستمرار في تقديم الحوافز والتخفيضات والإعلان عن تسهيلات جديدة تستهدف أنواعًا محددة من السفن. من جانبه، أكد هاني النادي، ممثل مجموعة A.P.Moller-Maersk بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن عودة إحدى الخدمات الملاحية التابعة للمجموعة للعبور عبر قناة السويس تعكس عمق الشراكة مع الهيئة، وتعد خطوة تمهيدية للعودة الكاملة، بما يعطي مؤشرًا إيجابيًا لكافة الخطوط الملاحية على تحسن الأوضاع. وأشار عمرو الشافعي، مدير قطاع العمليات بمجموعة CMA CGM، إلى أهمية الإعلان المبكر عن منشورات الحوافز والتخفيضات، لما له من دور محوري في تمكين الخطوط من بناء استراتيجياتها التشغيلية وتحديد جداول الإبحار التي تمتد لفترات طويلة، مقترحًا دراسة تقديم حوافز إضافية مرتبطة بأعداد السفن العابرة لتشجيع العودة المكثفة. ولفت أحمد مكاوي، ممثل توكيل الخليج للملاحة، إلى تزايد اهتمام ملاك ومؤجري سفن الغاز الطبيعي المسال بالاطلاع على مستجدات العبور بالقناة، متوقعًا ارتفاعًا ملحوظًا في أعداد السفن والحمولات خلال عام 2026، كما شدد على الدور الوطني للتوكيلات الملاحية في الربط بين القناة وعملائها لدعم الاقتصاد المصري، مقترحًا إنشاء معهد متخصص لإعداد وكلاء ملاحيين مؤهلين يكونون سفراء للقناة عالميًا. وتوقع وسيم شكري، ممثل توكيل WILHELMSEN، نمو معدلات عبور سفن الغاز الطبيعي المسال خلال الفترة المقبلة، مدفوعًا بالتوسع في هذا النشاط، مؤكدًا حرص التوكيل على نقل صورة واضحة للعملاء حول اهتمام القيادة السياسية في مصر بتعزيز استقرار الأوضاع وتحسين جودة الخدمات الملاحية. وكشف محمد مرزوق، ممثل توكيل LETH، عن تفاعل إيجابي متزايد من العملاء عقب عودة بعض سفن CMA CGM وبدء عبور سفن تابعة لمجموعة MAERSK، متوقعًا عودة كثيفة للسفن خلال العام الجاري، واقترح تقديم تخفيضات مرتبطة بعدد طوابق سفن الحاويات لتسريع عودة السفن العملاقة. وأكد إيهاب عطا، ممثل توكيل ONE، أن الحوافز الجاذبة وتطوير الخدمات الملاحية، إلى جانب تحديث الأسطول البحري، تمثل عناصر حاسمة في تسريع وتيرة عودة السفن لمعدلاتها الطبيعية، وهو الرأي الذي أيده إيهاب فتحي، مدير عمليات تشغيل الخط الملاحي MSC، مشددًا على أهمية استمرار سياسة التواصل الفعال مع العملاء لتحفيزهم على العودة. وأشاد محمد عامر، ممثل توكيل LBH، بتطور المنظومة الإعلامية لهيئة قناة السويس، خاصة المواد المرئية التي توثق عبور السفن العملاقة والعمليات غير التقليدية، مؤكدًا دورها في تعزيز الصورة الذهنية الإيجابية لدى العملاء، وكشف عن تلقي طلبات جديدة لعبور القناة خلال الفترة المقبلة. وطالب محمود أبو الوفا، ممثل توكيل الحمامصي للملاحة، بتقديم حوافز نوعية تستهدف فئات محددة من السفن، مشيدًا بالدراسات والتحليلات التي تجريها وحدة البحوث والدراسات الاقتصادية بالهيئة لرصد حركة الملاحة والتجارة العالمية. وأكد أحمد حماد، ممثل توكيل GREENPORT، حرص التوكيل على نقل المستجدات الإيجابية المتعلقة بحركة الملاحة بالقناة إلى العملاء بصورة دورية، مشيرًا إلى ردود فعل إيجابية تؤكد قرب العودة. وأشار عبد العزيز نبيل، ممثل توكيل INCHCAPE، إلى أهمية خفض تكاليف التأمين البحري على السفن العابرة لمنطقة البحر الأحمر، مؤيدًا تقديم حوافز مرتبطة بأعداد السفن لتسريع عودة الخطوط الكبرى. وتوقع مروان السماك، ممثل توكيل Hapag-Lloyd، أن يكون عام 2026 هو عام العودة الكاملة للخطوط الملاحية إلى قناة السويس، خاصة في ظل تعزيز الأمن بالمنطقة، مؤكدًا أن الاستثمارات الكبيرة التي ضختها الخطوط في الموانئ المصرية تحتم العودة لتعظيم جدواها الاقتصادية، مع الإشارة إلى أن تعديل جداول الإبحار يتطلب ترتيبات لوجستية وتكلفة ووقتًا، ما يستدعي تقديم حوافز إضافية. وأكد حسام سعيد، ممثل شركة CLARKSON، أهمية اللقاءات الدورية التي تعقدها الهيئة في نقل صورة واقعية وإيجابية عن الأوضاع، مشددًا على حرصه على إيصال هذه الرسائل للعملاء لتحفيزهم على العودة السريعة. وأشادت ياسمين النشار، ممثلة توكيل MEDLEVANT، بتطور المحتوى الإعلامي للهيئة عبر المنصات الرقمية، مؤكدة فاعليته في إبراز المستجدات، وطالبت بمزيد من الحوافز لتسريع وتيرة العودة. وثمنت أماني حلمي، ممثلة توكيل DOMINION، حرص الهيئة على عقد لقاءات مباشرة لتبادل الرؤى، مؤيدة تنظيم مؤتمر أو معرض دولي يضم الخطوط الملاحية الكبرى لتأكيد استقرار الأوضاع، وكشفت أن عددًا من العملاء يدرسون حاليًا العبور التجريبي، ما يبشر بانفراجة قريبة. وفي السياق ذاته، أكد أشرف سامي، ممثل الخط الملاحي YANG MING، أن التوكيل يجري مفاوضات مكثفة مع عملائه لتسريع العودة، مشددًا على أن القناة ستجني قريبًا ثمار الجهود السياسية والدبلوماسية للدولة المصرية. كما أكد هاني السلاموني، ممثل توكيل COSCO، على أن الخطوط الملاحية الكبرى تدرك عدم وجود بديل مستدام عن قناة السويس، رغم أن الترتيبات اللوجستية لتغيير مسارات الرحلات قد تستغرق بعض الوقت، معربًا عن تفاؤله بعودة هذه الخطوط في القريب العاجل. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/ubq4 الخطوط الملاحيةقناة السويسوكلاء الملاحة