رئيس شركة «ذهب مصر»: خطة للتوسع في الإمارات والسعودية.. ونستعد للطرح بالبورصة بواسطة إيناس شعبان 18 يناير 2026 | 8:26 م كتب إيناس شعبان 18 يناير 2026 | 8:26 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 140 نسعى لإطلاق 8 نقاط بيعية إلكترونية فى 2026.. و17% حصتنا من سوق سبائك الذهب والفضة محليًا مبيعاتنا تضاعفت 6 مرات منذ 2022.. ونتطلع لإطلاق صندوقين للاستثمار بالربع الثاني إقرأ أيضاً «أمان القابضة» تتعاقد مع شركة ذهب مصر لتقسيط الذهب الاستثماري أسعار الذهب ترتفع 0.7% في الأسواق المحلية خلال أسبوع التكنولوجيا والشراكات حجر الأساس في استراتيجيتنا.. ونعتزم ضخ استثمارات جديدة لدعم توسعاتنا المعدن الأصفر ليس أداة مضاربة سريعة.. ويجب التعامل معه بعقلية قائمة على التخطيط خطة توسعية ترتكز عليها «ذهب مصر» لتعزيز وجودها بالسوقين المحلية والإقليمية، حيث تطمح لأنْ تكون أكبر شركة تجارة للمعادن الثمينة في أفريقيا والمنطقة العربية. فادي كامل، الرئيس التنفيذي، كشف عن استراتيجية الشركة خلال الفترة المقبلة مستهدفًة خلال عام 2026 إطلاق 8 نقاط بيعية إلكترونية ضمن نموذجها المبتكر Phygital، الذي يجمع بين الوجود الفعلي للذهب والفضة ودمجهما مع التجربة الرقمية. وأضاف كامل في حوار خاص، أن الشركة تستهدف التوسع خارجيًا، إذ تتجه في المرحلة الأولى إلى أسواق استراتيجية مثل الإمارات والسعودية، وذلك في إطار بناء وجود إقليمي قوي، كما تخطط للطرح في البورصة خلال 3 سنوات كجزء من استراتيجية النمو المؤسسي؛ وإلى نص الحوار.. في البداية، ما تقييمك الحالي لسوق الذهب في مصر وتداعيات المتغيرات العالمية عليه؟ الذهب أثبت خلال السنوات الخمس الماضية أنه ليس فقط الملاذ الآمن للادخار، بل أكد أهميته للنظام المالي العالمي، حيث ظهر الطلب المتزايد من البنوك المركزية العالمية على هذا المعدن النفيس للتحوط من أي خلل قد يحدث في النظام المالي؛ وبالتبعية، تشهد سوق الذهب في مصر تطورًا كبيرًا ونقلة نوعية واضحة مدفوعةً بارتفاع مستوى الوعي الادخاري الاستثماري لدى المواطنين، وتحول الذهب من مجرد وسيلة ادخار تقليدية إلى أداة استثمار وتحوط مالي. وبما أن السوق المصرية مرتبطة بشكل مباشر بنظيرتها العالمية، فإنها تتأثر بتحركات أسعار الذهب الدولية، وسياسات أسعار الفائدة، وقرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والتوترات الجيوسياسية، إلى جانب تقلبات الدولار، وهو ما ينعكس بوضوح على سلوك المستهلك المصري. وكم تبلغ معدلات الطلب على سبائك الذهب؟ بحسب قسم أبحاث السوق في شركة «ذهب مصر»، رُصد ارتفاع نسبة الطلب على السبائك من نحو 7.08% في عام 2021 إلى ما يقارب 49.54% في عام 2025، وهو مؤشر قوي على نضج السوق واتجاهه المتزايد نحو الادخار والاستثمار المنظم، خاصة في ظل التقلبات الاقتصادية واستقرار سعر الصرف المحلي. ما أبرز التحديات التي تواجه شركات الذهب المحلية خلال هذه المرحلة؟ هذه التحديات تتمثل في اتساع الفجوة بين حجم الطلب المتزايد والمعروض المتاح، وهو ما يفرض ضغوطًا مباشرة على إدارة المخزون وقدرة الشركات على تلبية احتياجات السوق، ويؤدي أحيانًا إلى ظهور فروق سعرية مقارنة بالسعر العالمي، كما يحدث في أسواق كبرى مثل الصين وتركيا والهند. إلى جانب ذلك، يمثل دمج التكنولوجيا، خصوصًا التكنولوجيا المالية، تحديًا محوريًا في ظل التغير السريع في سلوك المستهلك وأنظمة الدفع، ما يفرض على الشركات إعادة هيكلة نماذج التشغيل بالكامل لمواكبة متطلبات المرحلة الحالية وبناء ثقة طويلة الأجل مع العميل. وفيما يتعلق بـ«ذهب مصر»، ما الرؤية الاستراتيجية للشركة في السوق المصرية؟ رؤية «ذهب مصر» ترتكز على أن تكون لاعبًا محوريًا في تطوير سوق الذهب في مصر، وليس مجرد مشارك فيه، كما نعمل على بناء نموذج عمل مصري متكامل يجمع بين الشفافية، والتنظيم المؤسسي، والتكنولوجيا المالية، والشمول المالي، مع تقديم تجربة شاملة للعميل تشمل الشراء، والتخزين، والبيع، والتحليل، والمعرفة، بما يرسخ علاقة طويلة الأجل قائمة على الثقة. وعلى مدار 4 سنوات، نجحنا في بناء منظومة متكاملة (Ecosystem) لسوق المعادن الثمينة في مصر تعتمد على الدمج بين الحلول الرقمية والحضور الفعلي في السوق، بما يواكب المعايير العالمية ويتناسب مع طبيعة السوق المحلية، ويمهد لدور مصري إقليمي في تجارة المعادن الثمينة. وما أبرز الجوائز العالمية التي حصلت عليها الشركة؟ استراتيجية الشركة هذه، تُوجت بالعديد من الجوائز العالمية، ولكن الأهم لنا هو اعتمادنا بشكل رسمي من مجلس المجوهرات العالمي «RJC» كأول شركة تجارة في مصر وشمال أفريقيا تحصل على هذا الاعتماد الدولي، الأمر الذي يعكس مدى قوة النظام الداخلي في الشركة من سياسات الامتثال والتطوير التكنولوجي ونظم الإدارة المبتكرة المواكبة للنظم العالمية. وما خطط الشركة للتوسع محليًا وخارجيًا خلال الفترة المقبلة؟ نسعى لأنْ نكون أكبر شركة تجارة للمعادن الثمينة في أفريقيا والمنطقة العربية تعمل بالتكنولوجيا المالية وفق المعايير الدولية، ولذلك تعتمد سياستنا الاستراتيجية على التحرك وفق مسارين متوازيين بخطى ثابتة ورؤية واضحة؛ فمحليًا، تغطي الشركة حاليًا جميع محافظات الجمهورية رقميًا، وتعمل على زيادة الانتشار في القاهرة الكبرى وعدد من المحافظات عبر نقاط بيع وخدمات جديدة، مع تطوير القنوات الرقمية باستمرار لتوسيع قاعدة العملاء وتسهيل تجربة الشراء والاستثمار. كما تستهدف خلال عام 2026 إطلاق نحو 8 نقاط بيعية إلكترونية ضمن نموذجها المبتكر Phygital، الذي يجمع بين الوجود الفعلي للذهب والفضة ودمجهما مع التجربة الرقمية. وماذا عن المسار الآخر؟ المسار الأخر لاستراتيجية الشركة هو التوسع الخارجي، حيث تستهدف “ذهب مصر” في المرحلة الأولى أسواقًا استراتيجية مثل الإمارات والسعودية، في إطار بناء وجود إقليمي قوي، مع الاستعداد للطرح في البورصة خلال 3 سنوات كجزء من استراتيجية النمو المؤسسي. وهل تعمل الشركة على طرح منتجات أو تصميمات جديدة تناسب مختلف شرائح المستهلكين؟ نعم، باستمرار نطور منتجات جديدة مع شركائنا من المصنعين المحليين الذين نبيع منتجاتهم لدينا، وقد روعيت في تلك المنتجات اختلاف احتياجات المستهلكين، سواء بغرض الادخار أو الاستثمار، مع التركيز على تقديم أوزان مرنة تتيح حلولًا أسهل للدخول إلى سوق الذهب. كما نستعد لطرح منتجات «ذهب مصر» الجديدة كليًا من سبائك الذهب والفضة عبر صندوقين للاستثمار خلال الربع الثاني من عام 2026، والتي تعتمد على دمج التكنولوجيا داخل المنتج نفسه، مع استراتيجية تسعير تتماشى مع المعايير العالمية للمصنعية وتدعم مفهوم الشفافية، إلى جانب التوسع في تقديم منتجات مالية مدعومة بالمعادن الثمينة بالتعاون مع القطاعين المالي المصرفي وغير المصرفي، بما يعزز تجربة العملاء وتربط سوق الذهب بالمنظومة المالية الحديثة والشمول المالي. وما خطتكم لتسريع تسويق هذه المنتجات؟ سيتم عقد شراكات استراتيجية مع متخصصين وذوي خبرة عالية في مجال الأوراق المالية لتسهيل وتسريع إطلاق هذه المنتجات، لما لها من تأثير إيجابي على الشمول المالي للمستثمرين، إذ نستهدف العملاء الحاليين لقطاع المعادن الثمينة، وليس فقط عملاء البورصة المصرية. إلى أي مدى تستهدف الشركة زيادة الاعتماد على التصنيع المحلي؟ زيادة الاعتماد على التصنيع المحلي تمثل محورًا رئيسيًا في استراتيجية «ذهب مصر»، انطلاقًا من قناعتنا بأن تطوير الصناعة المحلية هو الطريق الأهم لمواكبة النمو المتسارع في الطلب، ويضع مصر في مكانتها الطبيعية لتكون المحطة الرئيسية للذهب في أفريقيا، مع ضمان أعلى مستويات الجودة وتعزيز القيمة المضافة، وتحقيق مرونة أكبر في الإنتاج والتسليم والتكلفة، بما يدعم خطط التوسع والنمو ويخدم الصناعة الوطنية على المدى الطويل. وماذا عن دور التكنولوجيا المالية في استراتيجيتكم؟ التكنولوجيا المالية تمثل أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية «ذهب مصر»، حيث نطوّر حلولًا رقمية تُمكّن العملاء من التعامل مع الذهب كأصل ادخاري استثماري بطريقة أكثر مرونة وأمانًا، وتسهم في توسيع نطاق الشمول المالي وإتاحة الادخار والاستثمار في الذهب والفضة أمام شرائح أوسع من المجتمع. ويعتمد هذا التوجه على الربط بين الأنظمة الرقمية والتعاملات الفعلية ضمن نموذج متكامل Phygital، وهو الدمج بين (physical precious metals + digital transactions)، بما يعزز كفاءة العمليات ودقة التسعير وسهولة الوصول إلى السوق. إلى أي مدى تستهدف الشركة زيادة الاعتماد على التكنولوجيا والشراكات؟ التكنولوجيا والشراكات تمثلان حجر الأساس في استراتيجيتنا، فمن خلال إطلاق تطبيق «Gramz»، نستهدف تقديم أول منصة مصرية تخدم منطقة الشرق الأوسط في مجال الادخار والاستثمار في المعادن الثمينة، عبر استخدام أحدث وأعلى معايير التكنولوجيا المالية والأمن السيبراني والشمول المالي وقواعد الامتثال، مع التركيز على شريحة الشباب لزيادة وعيهم تجاه المعادن الثمينة. وفي الوقت نفسه، نعمل عبر شركة «HAF» على تقديم التكنولوجيا كنموذج (SaaS)، أي إتاحة أنظمة وبرمجيات جاهزة للاستخدام السحابي، لخدمة قطاع صناعة وتجارة المعادن الثمينة، بما يسهم في تطوير السوق في مصر والشرق الأوسط، وإتاحة الأدوات التكنولوجية على نطاق أوسع لجميع أطراف المنظومة. وماذا عن حجم مبيعات الشركة وحصتها السوقية؟ «ذهب مصر» حققت خلال السنوات الأخيرة نموًا متسارعًا، إذ وصل حجم المبيعات في عام 2025 إلى ما يقرب من 6 أضعاف مبيعاتها في أول سنة لها عام 2022، وهو ما يعكس قوة النموذج التشغيلي القائم على التكنولوجيا والتكامل المؤسسي وثقة عملاء الشركة، التي زادت قاعدة عملائها لتصل الآن إلى ما هو أكثر من 200 ألف عميل، إذ تستحوذ «ذهب مصر» على 17% من سوق سبائك الذهب والفضة في مصر. وخلال المرحلة المقبلة، تعمل الشركة على ضخ استثمارات جديدة لدعم التوسع الجغرافي، وتطوير البنية التكنولوجية، وتعزيز الحلول الرقمية، بما يتماشى مع رؤيتها للنمو المؤسسي وخطتها المستقبلية للوصول إلى الطرح في البورصة خلال السنوات المقبلة. كيف تضمن الشركة جودة المنتج وبناء ثقة المستهلك؟ نحرص دائمًا على بناء الثقة عبر منظومة متكاملة تبدأ بالالتزام الكامل بمعايير الجودة، فجميع منتجاتنا مدموغة رسميًا من مصلحة الدمغ والموازين المصرية، بما يضمن العيار وجودة المعدن، كما أننا نعمل مع مصنعين محليين لهم تاريخ واسم عريق في مصر؛ كما نلتزم بالأسعار اللحظية المعلنة في البيع والشراء، ونوفر أعلى مستويات الأمان في جميع قنوات الشراء، إلى جانب تطوير أنظمة رقمية تضمن تتبع العمليات وخدمة ما بعد البيع بكفاءة عالية. وباختصار، نحن نبني ثقة العميل ليس فقط من خلال المنتج، بل من خلال التجربة كاملة. ما دور شركة «ذهب مصر» في دعم صادرات المشغولات الذهبية المصرية؟ الشركة تسهم في دعم صادرات المشغولات الذهبية من خلال تطوير مصانع المشغولات بالدعم التكنولوجي ونظم وخطط تسعيرية منافسة للأسواق العالمية، وخصوصًا العربية، لإخراج منتجات قابلة للتصدير، والالتزام بالمواصفات والمعايير العالمية، ومساعدة تلك المصانع على الحصول على اعتمادات دولية مثل اعتماد مجلس المجوهرات المسؤول «RJC»، وبناء شراكات إقليمية تعزز حضور الذهب المصري في الأسواق العربية. وفي الوقت نفسه، تعمل الشركة على تطوير منظومة سوق الذهب بشكل شامل من حيث التسعير، والشراء، والبيع، والشفافية، ودمج التكنولوجيا المالية، بما يخلق بنية أكثر كفاءة وتنظيمًا تنعكس إيجابيًا على قطاع المشغولات، وتزيد من جاهزية المنتج المصري للتوسع والمنافسة إقليميًا ودوليًا. وفي الختام، ما رسالتك للمستهلكين بشأن شراء الذهب في ظل تقلب الأسعار؟ رسالتنا للمستهلكين أن يظل الذهب على المدى الطويل مخزنًا للقيمة، ويجب التعامل معه بعقلية ادخارية استثمارية قائمة على التخطيط لا على ردّ الفعل، فهو ليس أداة مضاربة سريعة، بل وسيلة ادخار وتحوط واستثمار في أوقات عدم الاستقرار. وننصح بالشراء من جهات موثوقة وبفواتير ضريبية، والتركيز على الجودة، والاستفادة من الحلول الحديثة التي تتيح الادخار والاستثمار بشكل آمن ومرن، مع الشراء التدريجي ومتابعة الأسعار من مصادر موثوقة، لأن الثقة في الجهة التي تشتري منها لا تقل أهمية عن توقيت الشراء نفسه. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/dzte رئيس شركة ذهب مصرشركة ذهب مصرفادي كامل وذهب مصر