«فريش»: نصدر إلى أكثر من 60 دولة وننتج 70 منتجًا داخل 15 مصنعًا بواسطة سناء علام 12 يناير 2026 | 11:47 ص كتب سناء علام 12 يناير 2026 | 11:47 ص النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 156 أكد المهندس خليل إبراهيم، الشريك المؤسس لشركة فريش إليكتريك للأجهزة المنزلية، أن الشركة تواصل تعزيز قدراتها الإنتاجية والتصديرية، حيث تصدر منتجاتها حاليًا إلى أكثر من 60 دولة حول العالم. وأوضح أن إنتاج الشركة يتجاوز 70 منتجًا داخل أكثر من 15 مصنعًا تشمل الصناعات المغذية والصناعات النهائية، وذلك في إطار استراتيجية تستهدف دعم الصناعة الوطنية وتعزيز تنافسية المنتج المصري عالميًا. إقرأ أيضاً وزير الصناعة يتفقد مصنعي كباسات وسخانات بالعاشر من رمضان باستثمارات 450 مليون جنيه عماد غالي يفوز برئاسة الغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة رئيس الوزراء يلتقي رؤساء 5 شركات كبرى لبحث آليات تعميق الصناعة الوطنية وذكر إبراهيم، خلال كلمته على هامش احتفالية تخريج أول دفعة من مدرسة فريش الدولية للتكنولوجيا التطبيقية، أن عدد العاملين بالشركة تجاوز 13 ألف موظف خلال العام الجاري، مشيرًا إلى أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل أحد الركائز الأساسية لنمو الشركة واستدامة توسعها الصناعي والتصديري. وأضاف أن شركة فريش، التي تأسست عام 1987، انطلقت برؤية واضحة تقوم على تقديم منتجات مبتكرة بجودة عالية وأسعار تنافسية، حتى أصبحت علامة تجارية مصرية موثوقة في الأسواق الإقليمية والعالمية، مؤكدًا أن الصناعة القوية لا تقوم فقط على خطوط الإنتاج، بل على توافر عمالة ماهرة ومدرَّبة وفق أعلى المعايير. واحتفلت شركة فريش بتخريج أول دفعة من طلاب مدرسة فريش الدولية للتكنولوجيا التطبيقية التابعة لها، والتي تضم نحو 200 طالب، في خطوة تمثل محطة مهمة في مسار تطوير التعليم الفني التطبيقي في مصر، وتجسد نموذجًا عمليًا ناجحًا للشراكة بين الدولة والقطاع الصناعي لخلق كوادر فنية مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل. وشهد حفل التخرج حضور المهندسة لبنى عبد العزيز نائب محافظ الشرقية، والنائب البرلماني أحمد محمد حلمي، والدكتورة شيماء ممدوح نائب رئيس وحدة إدارة وتشغيل مدارس التكنولوجيا التطبيقية، إلى جانب عدد من قيادات وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وقيادات شركة فريش، في تأكيد على أهمية هذا النموذج التعليمي ودوره في دعم الصناعة الوطنية. وتأسست مدرسة فريش الدولية للتكنولوجيا التطبيقية عام 2022 بالشراكة بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وشركة فريش إليكتريك، ومشروع قوى عاملة مصر الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، وذلك ضمن منظومة مدارس التكنولوجيا التطبيقية التي تستهدف ربط التعليم الفني باحتياجات سوق العمل الحقيقي. وتقع المدرسة في مدينة العاشر من رمضان الجديدة بمحافظة الشرقية، على مساحة تبلغ نحو 15 ألف متر مربع، داخل واحدة من أكبر المناطق الصناعية في مصر، بما يوفر بيئة تعليمية وتدريبية متكاملة في قلب مجتمع صناعي فعلي. وتقدم المدرسة عددًا من التخصصات الفنية المتقدمة المرتبطة بمراحل التصنيع الصناعي، تشمل تصنيع وصيانة قوالب البلاستيك، وتصنيع وصيانة قوالب الصاج، وتقنيات حقن المعدن، إضافة إلى تخصص تصنيع وصيانة الاسطمبات، الذي يُعد من التخصصات النادرة، حيث تُعد المدرسة الأولى من نوعها في مصر والشرق الأوسط التي تقدمه بشكل أكاديمي وتطبيقي متكامل. ويعتمد نظام الدراسة على الدمج بين التعليم النظري والتدريب العملي، من خلال مناهج معتمدة، إلى جانب تدريب ميداني داخل أكثر من 8 مصانع تابعة لشركة فريش بمدينة العاشر من رمضان، ما يتيح للطلاب تطبيق ما يتعلمونه داخل خطوط الإنتاج واكتساب خبرات عملية حقيقية تؤهلهم للالتحاق بسوق العمل فور التخرج. وأشار إبراهيم إلى أن الاهتمام بتأهيل العمالة الماهرة، خاصة في مجال الاسطمبات، كان دافعًا رئيسيًا لإنشاء المدرسة، مؤكدًا أن الهدف لا يقتصر على تلبية احتياجات مصانع فريش فقط، بل يمتد لدعم الصناعة المصرية ككل وخلق كوادر فنية قادرة على المنافسة. وأشاد بالتعاون المثمر مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ووحدة مدارس التكنولوجيا التطبيقية، معتبرًا أن هذا الدعم كان عنصرًا رئيسيًا في نجاح التجربة، خاصة مع تقديم تخصصات تُطرح لأول مرة في المنطقة، كما وجّه الشكر للطلاب والخريجين على التزامهم وجهدهم. ويحصل خريجو مدرسة فريش الدولية للتكنولوجيا التطبيقية على فرص متعددة، تشمل العمل في مصانع وورش تصنيع وصيانة قوالب البلاستيك والمعدن والصاج، أو العمل كفنيين مستقلين في مجالات التصنيع الهندسي، إضافة إلى إمكانية استكمال الدراسة في المعاهد والكليات التكنولوجية المتخصصة. وتُعد مدرسة فريش الدولية للتكنولوجيا التطبيقية نموذجًا متقدمًا للتعليم الفني الحديث، يجمع بين الجودة العالمية والاحتياج المحلي، ويؤكد أن الشراكة بين التعليم والصناعة تمثل المسار الأسرع لبناء كوادر بشرية قادرة على دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/zyqw فريش