حسن هيكل يدعو لنقل ملكية قناة السويس للبنك المركزي مقابل تصفير الدين الداخلي بواسطة أموال الغد 11 يناير 2026 | 9:07 م كتب أموال الغد 11 يناير 2026 | 9:07 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 627 اقترح حسن هيكل، المصرفي ورجل الأعمال، أن يتم نقل ملكية هيئة قناة السويس من وزارة المالية إلى البنك المركزي المصري كأصل استراتيجي يقابل المديونية المحلية. ووصف هيكل خلال حواره على قناة القاهرة والناس، مقترحه بـ”الجذري” تحت مسمى “المقايضة الكبرى”، موضحا أنه يستهدف إنهاء أزمة فوائد الدين الداخلي التي تلتهم موارد الموازنة العامة للدولة. إقرأ أيضاً الاحتياطي النقدي الأجنبي يرتفع 1.4 مليار دولار في الربع الأول من 2026 البنك المركزي يطرح سندات خزانة بقيمة 13 مليار جنيه البنك المركزي يطرح صكوك سيادية بقيمة 3 مليارات جنيه..اليوم وأوضح أن الأزمة الحقيقية ليست في عجز النشاط التشغيلي للدولة، بل في “المتوالية العددية” لفوائد الدين الداخلي، مشيراً إلى أن الفائدة المدنية وصلت إلى 103% من إجمالي إيرادات الدولة في الربع الأخير، وهو وضع “غير قابل للاستمرار”. وشبه هيكل الوضع بـ”سد عالي” خلفه مياه (إيرادات)، لكن الشريان الذي يغذي المواطن (الصحة والتعليم والأجور) “مسدود” بفعل فوائد ديون وصلت إلى نحو 13 تريليون جنيه. واقترح تقييم هيئة قناة السويس من قبل جهات دولية والجهاز المركزي للمحاسبات، مقدراً قيمتها بنحو 200 مليار دولار (ما يعادل 10 تريليونات جنيه مصري تقريباً). وبموجب “المقايضة الكبرى”، تنتقل ملكية الهيئة للبنك المركزي، وفي المقابل يتم تصفير المديونية المحلية المستحقة للبنوك في الموازنة العامة، مما يرفع عبء فوائد تصل إلى 250 مليار جنيه شهرياً عن كاهل الميزانية. وشدد على أن هذا المقترح لا يعد “خصخصة” ولا “بيعاً” ولا “رهناً” لقناة السويس، بل هو “إعادة هيكلة محاسبية سيادية” داخل مؤسسات الدولة المصرية. وأكد أن البنك المركزي، كما في تجارب الفيدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي، يمكنه امتلاك أصول استراتيجية وتنموية لضمان استقرار السياسة النقدية والمالية. وانتقد معدلات الربحية الحالية للقطاع المصرفي، مشيراً إلى أن البنوك تحقق عائداً على حقوق الملكية يتجاوز 50%، وهي أرباح “غير صحية” ناتجة عن الفوائد المرتفعة التي تدفعها الدولة على أدوات الدين. وأوضح أن “المقايضة الكبرى” ستعيد ربحية البنوك لمعدلاتها الطبيعية (نحو 20-24%)، وتوجه الفائض لصالح الموازنة العامة لتحسين حياة المواطنين بشكل فوري ومباشر. واختتم عرضه بالتأكيد على أن الهدف النهائي هو “تصفير الفائدة” في الموازنة العامة، مما يسمح بزيادة حقيقية في الأجور، وتطوير جذري في قطاعي الصحة والتعليم، وحماية المودعين من مخاطر “الدولرة” عبر الحفاظ على قوة الجنيه المصري، مؤكداً أن الحلول التقليدية والمسكنات لم تعد كافية لمواجهة حجم التحدي الراهن. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/pt0c البنك المركزي المصريالدين الخارجيالدين الداخليحسن هيكلهيئة قناة السويس