«دروب مي» تستهدف تمويلا بمليون دولار لرفع إنتاج الماكينات الذكية إلى 100 وحدة شهرياً بنهاية 2026 بواسطة سناء علام 11 يناير 2026 | 7:00 م كتب سناء علام 11 يناير 2026 | 7:00 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 54 كشف المهندس أحمد سعيد، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «دروب مي» (DropMe)، عن خطة توسعية طموحة لتعزيز ريادة الشركة في قطاع الاقتصاد الدائري، موضحاً أن الشركة تستهدف جذب تمويل بقيمة مليون دولار، بما يعادل نحو 50 مليون جنيه، لرفع طاقتها الإنتاجية إلى 100 ماكينة ذكية شهرياً بحلول عام 2026. وأوضح، في تصريحات خاصة لـ”أموال الغد” على هامش معرض بلاستيكس، أن «دروب مي» تعتمد على تكنولوجيا مصرية 100% في تصميم وتصنيع ماكيناتها الذكية، التي تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي في جمع وفرز وكبس المخلفات الصلبة، في خطوة تهدف إلى سد فجوة التدوير وتعظيم القيمة الاقتصادية للمخلفات. إقرأ أيضاً «هوبك» للكيماويات تضخ استثمارات توسعية وتستهدف نمو الصادرات 20% في 2026 رئيس شعبة البلاستيك: نستهدف الوصول الي50% من إدارة المخلفات البلاستيكية بحلول2030 وزيرة البيئة ومحافظ الإسماعيلية يتفقدان مصنع «زيرو كاربون» لتدوير المخلفات تصنيع محلي يقلص فجوة التدوير وأشار إلى أن الشركة طورت ماكينات ذكية بأبعاد قريبة من ماكينات الصراف الآلي (ATM)، قادرة على استيعاب نحو 3000 عنصر من مخلفات البلاستيك والألومنيوم للماكينة الواحدة بعد الكبس. ولفت إلى أن الماكينة تحقق عائداً على الاستثمار خلال 12 شهراً في حال جمع طن واحد من البلاستيك شهرياً، بعائد يقدر بنحو 250 ألف جنيه للماكينة. وكشف سعيد عن اعتزام الشركة إنشاء مصنعها الخاص بمدينة العاشر من رمضان بنهاية العام الجاري، على مساحة تتراوح بين 1000 و2000 متر مربع، تمهيداً للانتقال من التصنيع لدى الغير إلى الإنتاج الذاتي الكامل. 42 ألف مستخدم لتطبيق «دروب مي» خلال 3 أشهر وعلى صعيد التفاعل المجتمعي، أوضح سعيد أن الشركة أطلقت تطبيق «دروب مي» الذي جذب 42 ألف مستخدم خلال أول 3 أشهر من إطلاقه التجريبي، مع استهداف الوصول إلى 200 ألف مستخدم بنهاية عام 2025. وأضاف أن التطبيق يعتمد على مفهوم «المحافظ الخضراء»، حيث يحصل المستخدمون على نقاط مقابل المخلفات التي يتم توريدها، يمكن استبدالها بخصومات لدى أكثر من 100 علامة تجارية، أو تحويلها إلى مبالغ نقدية بواقع 30 جنيهاً مقابل كل 150 زجاجة، أو التبرع بها لصالح جمعيات أهلية، من بينها مستشفى «أهل مصر». خطط للتوسع في أفريقيا والخليج وعن التوسع الخارجي، أكد سعيد أن الشركة أثبتت كفاءة حلولها على المستوى الدولي، بعد حصولها على المركز الأول في الاقتصاد الدائري بدبي عام 2023، وتمثيلها لمصر وأفريقيا في فعاليات باليابان وكينيا بدعم من منظمة اليونيدو. وأوضح أن «دروب مي» تدرس حالياً الدخول إلى السوق الكيني للمشاركة في مشروع ممول يابانياً لتحويل مخلفات البلاستيك إلى محسنات للأسفلت، إلى جانب خطط لتصدير الماكينات وفتح فروع جديدة في أسواق الخليج وأفريقيا. دعم المصدرين وشهادات الامتثال البيئي وأشار سعيد إلى أن دور الشركة لا يقتصر على جمع المخلفات، بل يمتد إلى دعم المصدرين المصريين عبر توفير شهادات الامتثال البيئي وبيانات البصمة الكربونية من خلال لوحة تحكم رقمية (Dashboard)، بما يسهم في تعزيز تنافسية المنتجات المصرية، خاصة المنتجات الصديقة للبيئة مثل الإنترلوك الأخضر، والحصول على مزايا جمركية بالأسواق الخارجية. ذكاء اصطناعي مصري لفرز المخلفات آلياً وأوضح أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التي تعتمد عليها «دروب مي» تم تطويرها محلياً كـ ملكية فكرية خاصة بالشركة، وتتيح تنفيذ عمليات الجمع والفرز والكبس بشكل متزامن، ما يسهم في تقليص ما بين 30% و40% من مراحل إعادة التدوير التقليدية. وأضاف أن النظام مصمم للتعرف بدقة على مخلفات البلاستيك والألومنيوم، مع العمل على رفع جودة الخامات الموردة للمصانع، عبر دمج الابتكار البرمجي مع التصميم الميكانيكي للماكينة، وهو نتاج عامين من البحث والتطوير، بما يحول المخلفات من عبء بيئي إلى خامات صناعية عالية القيمة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/7j2d تدوير المخلفاتدروب مي