التصديري للكيماويات: حظر البلاستيك أحادي الاستخدام «فرصة ذهبية» للتحول نحو الاقتصاد الدائري محمد مجيد لـ«أموال الغد»: 4.5 مليون طن إنتاج البتروكيماويات بواسطة سناء علام 10 يناير 2026 | 5:20 م كتب سناء علام 10 يناير 2026 | 5:20 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 60 أكد محمد مجيد، المدير التنفيذي للمجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، أن قطاع البتروكيماويات في مصر ينتج نحو 4.5 مليون طن سنوياً، بما يمثل قرابة 12% من إجمالي القطاع الصناعي، مشدداً على أن هذه القاعدة الإنتاجية تمثل ركيزة أساسية لدعم صناعة البلاستيك وتعزيز تنافسيتها إقليمياً وعالمياً. وأوضح أن صناعة البلاستيك في مصر تمتلك مقومات قوية تمنحها ميزة نسبية في الأسواق الخارجية، في مقدمتها المرونة السعرية، وضخامة الطاقات الإنتاجية، وتوافر عدد كبير من المصانع ذات الخبرات الفنية المتراكمة، مؤكداً في الوقت نفسه أن المرحلة الحالية تفرض ضرورة ربط الصناعة بالتطورات التكنولوجية والبيئية المتسارعة التي يشهدها العالم. إقرأ أيضاً المجلس التصديري للكيماويات: شراكات واتفاقات واعدة تعزز نفاذ المنتج المصري للأسواق الخارجية «إكسون موبيل» تستهدف نمو صادراتها من خامات البلاستيك لمصر 15% في 2026 رئيس شعبة التدوير: المخلفات ثروة اقتصادية وفرص النمو في السوق المحلية غير مسبوقة وأشار المدير التنفيذي للمجلس التصديري، خلال مشاركته في جلسة «تقنيات التغليف الذكية من أجل الكفاءة والابتكار وتتبع الأثر» على هامش معرض «بلاستيكس»، إلى أن المنتجات البلاستيكية المصرية نجحت في النفاذ إلى أسواق متنوعة شملت تركيا، إيطاليا، بلجيكا، المغرب، ليبيا، والمملكة العربية السعودية، لافتاً إلى أن هذا الانتشار يعكس قدرة المنتج المصري على تلبية متطلبات الجودة والسعر في آن واحد. وكشف مجيد عن تحقيق قطاعي البلاستيك والمطاط معدل نمو تصديري بلغ 16%، لتصل قيمة الصادرات إلى نحو 2.4 مليار دولار ، مؤكداً أن هذه الطفرة تعكس الأهمية الاستراتيجية للقطاع الذي يتداخل في إنتاج غالبية السلع الصناعية، ما يجعله من أكثر القطاعات حيوية واستدامة. وشدد على أنه من غير الممكن الاستغناء عالمياً عن صناعات البلاستيك، سواء كمنتج نهائي أو كمنتج وسيط يدخل في العديد من القطاعات، إلا أن طريقة التعامل مع البلاستيك هي العامل الحاسم في تحديد قدرة الدول على الحفاظ على حصصها التصديرية مستقبلاً. حظر البلاستيك في الإمارات.. فرصة لا عائق وتعليقاً على قرار دولة الإمارات العربية المتحدة بتفعيل المرحلة الثانية والنهائية من حظر المنتجات البلاستيكية أحادية الاستخدام اعتباراً من يناير 2026، بما يشمل العبوات والأطباق والماصات وحتى الأكياس الورقية التي يقل سمكها عن 50 ميكرون، أكد مجيد أن هذا التوجه الدولي يجب النظر إليه باعتباره «فرصة إيجابية» وليس تحدياً. وأوضح أن هذه السياسات البيئية تدفع الصناعة المصرية إلى التحول نحو «البلاستيك عالي التكنولوجيا» الذي يتمتع بمرونة تصميمية أعلى وقدرة أكبر على تحقيق متطلبات الاستدامة، مشيراً إلى أن التنافس السعري وحده لم يعد كافياً لضمان البقاء في الأسواق العالمية. الاقتصاد الدائري وتغيير خريطة المنافسة ودعا المدير التنفيذي للمجلس التصديري إلى التخلي عن ثقافة «الإنتاج من أجل الاستخدام ثم التخلص»، والتوجه نحو التصميم المستدام القائم على إعادة الاستخدام والتدوير، بما يسمح بإدخال المنتج في دورات تصنيعية متكررة وخلق قيمة مضافة مستمرة. وأكد أن خريطة المنافسة العالمية تشهد تحولاً جذرياً، حيث باتت ترتكز على ثلاث ركائز رئيسية، هي: الامتثال للمعايير البيئية الدولية، تحقيق أعلى مستويات الجودة، التطور التكنولوجي السريع في عمليات الإنتاج. وشدد على أن امتلاك مصر لقاعدة صناعية واسعة في قطاع البلاستيك، مدعومة بخبرات فنية كبيرة، يؤهلها للريادة في التحول نحو الاقتصاد الدائري، بما يضمن استدامة نمو الصادرات وتعزيز تنافسية المنتج المصري في الأسواق العالمية خلال السنوات المقبلة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/rbzb البلاستيك أحادي الاستخدامالمجلس التصديري للصناعات الكيماويةصادرات البلاستيكمعرض بلاستيكس