«التصديري للطباعة»: 950 مليون دولار صادرات مباشرة و35% من قرار الشراء رهناً بالعبوة سارة إبراهيم: هوية بصرية مصرية لتغليف الهدايا.. مشروع جديد لدعم الصادرات بواسطة سناء علام 10 يناير 2026 | 5:32 م كتب سناء علام 10 يناير 2026 | 5:32 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 106 أكدت سارة إبراهيم، المدير التنفيذي للمجلس التصديري للطباعة والتغليف والورق، أن قطاع التغليف لم يعد مجرد صناعة تكميلية، بل تحول إلى منتج أساسي ومستقل يمثل حجر الزاوية في نجاح العملية التصديرية لكافة القطاعات الإنتاجية، سواء الغذائية أو الدوائية أو الكيماوية، مشددة على أن جودة التغليف باتت عنصراً حاسماً في قبول أو رفض المنتجات بالأسواق الخارجية. وأوضحت ، خلال مشاركتها في جلسة «تقنيات التغليف الذكية من أجل الكفاءة والابتكار وتتبع الأثر» المنعقدة على هامش معرض «بلاستيكس»، أن العبوة الخارجية تؤثر بنحو 35% في قرار الشراء لدى المستهلك، وهو ما يجعل الابتكار في تصميم وجودة التغليف ضرورة ملحّة لتعزيز تنافسية الصادرات المصرية عالمياً. إقرأ أيضاً 108 ملايين دولار صادرات مصر من الطباعة والتغليف والورق لليبيا خلال 2025 «تصديري الطباعة»: خطة متكاملة لرفع صادرات القطاع إلى 1.6 مليار دولار بحلول 2030 «إكسون موبيل» تستهدف نمو صادراتها من خامات البلاستيك لمصر 15% في 2026 مساهمة قوية في الصادرات غير البترولية وكشفت المدير التنفيذي للمجلس التصديري أن قطاع الطباعة والتغليف والورق يساهم بنحو 10% من إجمالي الصادرات المصرية غير البترولية، سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة، موضحة أن قيمة الصادرات المباشرة للقطاع بلغت نحو 950 مليون دولار خلال العام الحالي. وأشارت إلى أن قوة هذا القطاع تنبع من كونه «صناعة متجددة» تدخل في كافة المنتجات دون استثناء، مؤكدة أن عدم مطابقة العبوة للمواصفات الفنية المعتمدة قد يؤدي إلى رفض الشحنات بالكامل حتى وإن كان المنتج الداخلي مطابقاً لكافة الاشتراطات. تحديات تشريعية وتحول نحو التصنيع الأخضر وحول المتغيرات الرقابية والتنظيمية، لفتت إبراهيم إلى أن الصناعة واجهت ما وصفته بـ«هبوط مفاجئ» للوائح وقوانين دولية ومحلية صارمة، محذرة من أن المصانع غير القادرة على الالتزام بهذه الاشتراطات قد تجد نفسها خارج السوق. وأوضحت أن المجلس التصديري يعمل على توعية الشركات بمتطلبات عدد من الجهات والتشريعات، من بينها: اشتراطات هيئة سلامة الغذاء المصرية، التي أصبحت إلزامية للتصنيع والتصدير، القائمة البيضاء (White List)، كشرط رئيسي للنفاذ إلى أسواق دول الخليج، نظام المسؤولية الممتدة للمنتج (EPR)، الذي يشمل كافة القطاعات الصناعية وليس الغذاء فقط. وتابعت أنه يتم أيضا توعية الشركات باللوائح الأوروبية الجديدة، وعلى رأسها قانون الاتحاد الأوروبي لمكافحة إزالة الغابات (EUDR) ولائحة نفايات التغليف (PPWR). الابتكار يقود المشهد.. من التغليف الذكي إلى الباجاس وفيما يتعلق بالابتكار، أشارت سارة إبراهيم إلى تنامي استخدام «التغليف الذكي» الذي يعتمد على مؤشرات تفاعلية لقياس سلامة المنتج والرطوبة ومدة الصلاحية، رغم ارتفاع تكلفته حالياً، مؤكدة أن هذا الاتجاه يمثل مستقبل الصناعة عالمياً. كما كشفت عن توجه متزايد لاستخدام المخلفات الزراعية، وعلى رأسها مصاصة القصب «الباجاس»، في تصنيع أطباق وعبوات صديقة للبيئة، موضحة أن هذه المنتجات تتجه بالأساس إلى التصدير نظراً لارتفاع تكلفتها مقارنة بالسوق المحلي. هوية بصرية مصرية لتغليف الهدايا وأعلنت إبراهيم عن مشروع جديد يعمل عليه المجلس حالياً، يتمثل في إعداد هوية بصرية مصرية لتغليف الهدايا، على غرار التجارب الناجحة في عدد من الدول مثل السعودية وتونس، بهدف أن يصبح المنتج المصري قابلاً للتعرف عليه عالمياً بمجرد رؤية تصميمه الخارجي. وأكدت على أن الدور الحالي للمجلس يركز على رفع الوعي الفني والتشريعي لدى الشركات، إلى جانب ربطها بالجهات الحكومية والمانحين الدوليين، وعلى رأسهم الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ). وذكرت أن هناك برامج تتيح للمصانع الحصول على دعم تكنولوجي وتمويلي من خلال نظام «مشاركة التكاليف»، بما يسهم في تحديث الماكينات وتسريع التحول نحو الإنتاج المستدام والمتوافق مع المعايير البيئية العالمية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/kt21 المجلس التصديري للطباعة والتغليفصادرات الطباعة والتغليفمعرض بلاستيكسهوية بصرية للتغليف المصري