الأسهم الأوروبية ترتفع عند التسوية وتحقق مكاسب أسبوعية بواسطة أموال الغد 9 يناير 2026 | 11:19 م كتب أموال الغد 9 يناير 2026 | 11:19 م الأسهم الأوروبية النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 66 ارتفعت مؤشرات الأسهم الأوروبية عند تسوية جلسة تعاملات اليوم الجمعة، مسجلةً مكاسب أسبوعية، في وقت قيّم المستثمرون البيانات الاقتصادية الرئيسية الصادرة من الولايات المتحدة والتي قد تؤثر على قرارات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي هذا العام. وسجل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي ارتفاعاً بنسبة 0.9%، مع تسجيل البورصات الإقليمية الرئيسية ومعظم القطاعات مكاسب. إقرأ أيضاً الأسهم الأوروبية تتباين عند التسوية بعد ضربة أمريكية على إيران الأسهم الأوروبية ترتفع عند التسوية مسجلة أعلى مستوياتها منذ بداية مارس الماضي الأسهم الأوروبية ترتفع عند التسوية وتسجل مكاسب أسبوعية وارتفع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 1.4% مغلقاً عند 8.362.09 نقطة، وصعد مؤشر فوتسي البريطاني بنسبة 0.8% مغقلاً عند 10.124.60 نقطة، كما ارتفع مؤشر داكس الألماني في ختام الجلسة بنسبة 0.52% عند 25.257.67 نقطة. أظهرت بيانات صادرة عن مكتب إحصاءات العمل الأمريكي يوم الجمعة ارتفاعاً في عدد الوظائف غير الزراعية بمقدار 50 ألف وظيفة في ديسمبر، وهو أقل من الرقم المُعدّل نزولًا لشهر نوفمبر والبالغ 56 ألف وظيفة، وأقل أيضاً من تقديرات مؤشر داو جونز البالغة 73 ألف وظيفة. وتتبعت الأسهم الأوروبية مكاسب ما قبل افتتاح السوق في وول ستريت، إذ عززت هذه الأرقام الآمال في أن يؤدي تباطؤ سوق العمل إلى خفض سعر الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي في اجتماعه المقرر في نهاية هذا الشهر. وواصلت أسهم شركات الدفاع مكاسبها لليوم الخامس على التوالي يوم الخميس، مسجلةً ارتفاعاً بنسبة 0.3% بحلول فترة ما بعد الظهر. ويأتي ذلك في أعقاب دعوة الرئيس دونالد ترامب لزيادة الإنفاق العسكري الأمريكي واستمرار تصريحاته بشأن ضم غرينلاند. وكان ترامب قد دعا إلى زيادة الإنفاق العسكري الأميركي بنسبة 50%، متطلعاً إلى ميزانية قدرها 1.5 تريليون دولار في عام 2027، وذلك في منشور على منصة “تروث سوشيال” في وقت متأخر من مساء الأربعاء. وتم التأكيد صباح الجمعة أن شركة التعدين البريطانية ريو تينتو Rio Tinto تجري محادثات أولية للاستحواذ على شركة غلينكور Glencore السويسرية في خطوة قد تُنشئ أكبر شركة تعدين في العالم. وقد ارتفع سهم غلينكور بنسبة 10% في آخر تداول له. وواصلت أسهم شركات الدفاع مكاسبها لليوم الخامس على التوالي يوم الخميس. وبدا أنها ستُحقق المزيد من المكاسب يوم الجمعة، حيث شهد مؤشر الطيران والدفاع الأوروبي بداية إيجابية للجلسة، لكنه قلّص مكاسبه ليتراجع بنسبة 0.3% بحلول وقت متأخر من الصباح. ويأتي هذا في أعقاب دعوة الرئيس دونالد ترامب لزيادة الإنفاق العسكري الأميركي، واستمرار تصريحاته بشأن غرينلاند. وصرّح الرئيس التنفيذي لشركة التعدين أماروق Amaroq لشبكة CNBC بأن الولايات المتحدة تدرس الاستثمار في مشاريع تعدين المعادن الحيوية في غرينلاند. ويأتي هذا التصريح قبيل محادثات بالغة الأهمية بين واشنطن ومسؤولين دنماركيين بشأن مستقبل الجزيرة، في ظل تأكيد ترامب على أهميتها للأمن القومي الأميركي. وفي سياق متصل، سيصوّت القادة الأوروبيون الجمعة على اتفاقية تجارية مع تجمع ميركوسور في أمريكا الجنوبية، والتي لاقت معارضة شديدة من المزارعين وبعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، خشية أن تُؤدي إلى منافسة غير عادلة للزراعة الأوروبية. وأظهرت سلسلة من البيانات الصادرة، اليوم، أن مبيعات التجزئة في منطقة اليورو ارتفعت بأكثر من المتوقع في نوفمبر وأن الصناعة الألمانية واصلت نموها، مما يقدم دليلاً إضافياً على أن منطقة اليورو أنهت عاماً مضطرباً بنمو مستقر وإن كان متواضعاً. ونما اقتصاد منطقة اليورو بوتيرة أسرع من معظم التوقعات خلال 2025، ما يشير إلى قدرة الشركات والمستهلكين على التكيف مع الصدمات، مثل اضطراب التجارة العالمية. إلا أن هذه القوة لم تتحول بعد إلى طفرة، ويتوقع معظم المحللين نمواً متواضعاً فقط خلال العام الحالي، وفق رويترز. وارتفعت مبيعات التجزئة في منطقة اليورو بنسبة 0.2% على أساس شهري في نوفمبر، متجاوزة التوقعات التي كانت تشير إلى 0.1%، بينما تجاوز النمو السنوي البالغ 2.3% التوقعات عند 1.6 في%، مدعوماً بتعديل تصاعدي كبير لأرقام أكتوبر. وقالت مؤسسة أكسفورد إيكونوميكس في مذكرة لعملائها: الخلاصة الرئيسية من البيانات الأخيرة هي أن اقتصاد منطقة اليورو لا يزال ضعيفاً، مع بقاء التضخم عند مستوى مستقر يقارب 2%. وأضافت المؤسسة أن هذا السيناريو يُرضي البنك المركزي الأوروبي، الذي دعم الاقتصاد على مدى العامين الماضيين بسلسلة من تخفيضات أسعار الفائدة، لكنه من غير المرجح أن يقدم على مزيد من الإجراءات في الوقت الراهن. ومن المتوقع أن يبدأ الاقتصاد في التسارع هذا العام، مع نهاية قوية محتملة لعام 2026، مدعوماً بالإنفاق الحكومي الكبير الذي من المتوقع أن يمتد أثره إلى معظم دول منطقة اليورو. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/t2fl الأسهم الأوروبيةمؤشر داكس الألمانيمؤشر ستوكس 600 الأوروبيمؤشر فوتسي البريطانيمؤشر كاك الفرنسي