خبراء: الأسهم القيادية تدعم تماسك البورصة وترقب نشاط قوي الأسبوع المقبل بواسطة اسلام فضل 8 يناير 2026 | 3:38 م كتب اسلام فضل 8 يناير 2026 | 3:38 م البورصة المصرية النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 68 واصلت مؤشرات البورصة المصرية تحركاتها المتباينة بنهاية تعاملات الأسبوع، في ظل محاولات لاستعادة التوازن بدعم من الأسهم القيادية ومشتريات المؤسسات الأجنبية، مقابل ضغوط بيعية على شريحة الأسهم الصغيرة والمتوسطة. ويأتي ذلك في وقت تترقب فيه السوق نشاطًا أكبر خلال الأسبوع المقبل، مدفوعًا بتوقعات ارتفاع السيولة، وعودة قوى الشراء، خاصة مع تحسن الرؤية الاقتصادية وتراجع أسعار الفائدة، بما يعزز فرص استهداف مستويات فنية أعلى للمؤشرات الرئيسية. إقرأ أيضاً «ثاندر» تقتنص الحصة الأكبر في تداولات البورصة المصرية.. و«مباشر» وصيفا بنسبة 10.6% مؤشرات البورصة المصرية تتباين بتعاملات الأسبوع.. والسوقي يقل نحو 7 مليار جنيه البورصة المصرية تغلق آخر جلسات الأسبوع على أداء متباين للمؤشرات وقال حسام عيد محمود، عضو مجلس إدارة شركة كابيتال فايننشال القابضة للاستثمارات المالية، إن المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية تحرك في نطاق إيجابي بنهاية تعاملات الأسبوع، في حين تكبد مؤشرا الأسهم الصغيرة والمتوسطة خسائر ملحوظة. وأوضح أن المؤشر الرئيسي EGX30 أنهى تعاملات الأسبوع مرتفعًا بنحو 313.30 نقطة، بنسبة صعود بلغت 0.75%، ليغلق عند مستوى 41,856.76 نقطة، مدعومًا بالأداء الإيجابي لعدد من الأسهم القيادية، إلى جانب استمرار اتجاه المؤسسات المالية، خاصة الأجنبية، نحو الشراء وزيادة تدفقاتها النقدية بالقرب من مستويات الدعم الرئيسية للأسهم والمؤشر، وهو ما انعكس إيجابًا على الأداء العام للمؤشر ودفعه لتحقيق مكاسب أسبوعية، في مقابل اتجاه المؤسسات المالية المصرية والعربية إلى البيع وجني الأرباح الرأسمالية. وتوقع عيد أن يشهد المؤشر الرئيسي خلال تعاملات الأسبوع المقبل حالة من الاستقرار أعلى مستوى الدعم الرئيسي عند 41,500 نقطة، بدعم من استمرار نشاط الأسهم القيادية وتواصل مشتريات المؤسسات الأجنبية وزيادة مراكزها المالية، وهو ما قد يدفع المؤشر لاختبار مستوى المقاومة الرئيسي عند 42,000 نقطة. وفيما يتعلق بمؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة EGX70، أشار إلى أنه أنهى تعاملات الأسبوع على تراجع بلغ 84.79 نقطة، بنسبة هبوط 0.65%، ليغلق عند مستوى 12,941.85 نقطة، متأثرًا بالأداء المتباين والسلبي لغالبية الأسهم الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب المتاجرات السريعة واتجاه المستثمرين الأفراد نحو البيع وجني الأرباح، ما دفع المؤشر للتخلي عن مكاسبه الصباحية وكسر مستوى الدعم الرئيسي عند 13,000 نقطة. وأضاف أن المؤشر السبعيني قد يشهد خلال الأسبوع المقبل اختبارًا لمستوى الدعم الرئيسي عند 12,900 نقطة، على أن يعقبه ارتداد صاعد ومحاولة استعادة مستوى المقاومة الرئيسي عند 13,000 نقطة، مدعومًا بارتداد غالبية الأسهم الصغيرة والمتوسطة وعودة اتجاه المستثمرين الأفراد نحو الشراء وزيادة تدفقاتهم النقدية بالسوق. ومن جانبها أكدت حنان رمسيس، خبيرة أسواق المال، أن مؤشرات البورصة المصرية بدأت في استعادة توازنها بشكل تدريجي مع نهاية تعاملات الأسبوع الماضي، مشيرة إلى أن أداء الجلسات السابقة لا يعكس الاتجاه الحقيقي للسوق في ظل تراجع قيم التداول، إلا أن الأسهم القيادية لعبت دورًا محوريًا في دفع المؤشرات نحو الصعود. وأوضحت رمسيس أن المؤشر الرئيسي نجح في التعافي والاقتراب من مستوى 42 ألف نقطة، لافتة إلى أن السوق المصري تجاوز آثار ما وصفته بـ«أزمة فنزويلا»، في إشارة إلى المقارنة بتجربة بورصة فنزويلا التي سجلت ارتفاعات قياسية بنسبة 73% منذ بداية أزمتها السياسية، بدعم توقعات تدفق استثمارات أجنبية وأمريكية. وأضافت أن البورصة المصرية استعادت عافيتها بوضوح منذ جلسة الثلاثاء الماضي، رغم حالة الهدوء النسبي التي سيطرت على جلسة الخميس نتيجة استمرار عطلات الأعياد لدى شريحة من المستثمرين. وتوقعت خبيرة أسواق المال أن يشهد الأسبوع المقبل نشاطًا ملحوظًا في السوق، مع ارتفاع قيم التداول لتقترب من مستوى 6.5 مليار جنيه، إلى جانب تحركات إيجابية للمؤسسات المحلية التي تستغل المستويات الحالية للأسعار، فضلًا عن عودة المؤسسات الأجنبية لتكوين مراكز شرائية جديدة بعد موجة من المبيعات، مدعومة باستقرار الأوضاع السياسية والاقتصادية. وعلى صعيد التحليل الفني، أشارت رمسيس إلى أن المؤشر الرئيسي EGX30 يستهدف التحرك في نطاق يتراوح بين 42,250 و42,500 نقطة، مع وجود دعم عند مستوى 40,500 نقطة، في حين تواجه الحركة مقاومة قرب 41,900 نقطة. أما مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70، فرغم أدائه الهادئ خلال الفترة الماضية نتيجة تسويات عمليات الشراء بالهامش، إلا أنه مرشح لنشاط قوي بعد استقراره فوق مستوى 13,100 نقطة، مستهدفًا 13,500 نقطة، مع دعم عند 12,850 نقطة. و أكدت رمسيس أن تراجع أسعار الفائدة واقتراب انتهاء آجال شهادات الادخار مرتفعة العائد سيشكلان عامل دعم رئيسيًا للبورصة، متوقعة أن تتجه نحو 10% من ودائع هذه الشهادات إلى سوق الأوراق المالية بحثًا عن عوائد أعلى، ما يسهم في ضخ سيولة جديدة تدعم تحقيق مستويات تاريخية جديدة للمؤشرات. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/lgkh أداء توقعات البورصةالبورصة المصرية