أسعار النفط ترتفع عند التسوية وسط تقييم لأحداث فنزويلا بواسطة أموال الغد 6 يناير 2026 | 12:07 ص كتب أموال الغد 6 يناير 2026 | 12:07 ص أسعار النفط النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 64 ارتفعت أسعار النفط عند تسوية جلسة تعاملات اليوم الاثنين، مع تجاهل المستثمرين أي تأثير محتمل على تدفقات النفط عقب اعتقال قوات أمريكية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن ستتولى إدارة البلد، الذي يمتلك أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في العالم تتجاوز 300 مليار برميل. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 99 سنتاً، أو 1.63%، لتصل عند التسوية إلى 61.74 دولار للبرميل، كما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي دولاراً أو 1.74% لتبلغ عند التسوية 58.32 دولار للبرميل. إقرأ أيضاً أسعار النفط تتباين عند التسوية بعد تقرير عن اتفاق أمريكي إيراني شركات الحفر الأمريكية تبدأ خطط زيادة إنتاج النفط بعد طفرة الأسعار أسعار النفط ترتفع عند التسوية ولكنها تسجل خسائر أسبوعية وارتفع الخامان بأكثر من دولار في تداولات الظهر بعد انخفاضهما بأكثر من دولار في وقت سابق من جلسة متقلبة، في الوقت الذي يقيم فيه المستثمرون أنباء اعتقال الولايات المتحدة رئيس فنزويلا وإعلانها السيطرة على البلد العضو في أوبك، الذي لا تزال صادراته النفطية خاضعة للحظر الأمريكي. وأوضح مصدران في شركة النفط الوطنية الفنزويلية PDVSA في مطلع الأسبوع إن الهجوم الأمريكي على فنزويلا للإطاحة بالرئيس لم يلحق أي ضرر بعمليات إنتاج النفط وتكريره في البلاد، بحسب رويترز. وتمتلك فنزويلا، العضو المؤسس لمنظمة أوبك، أكبر احتياطيات مؤكدة من النفط الخام في العالم، إذ تبلغ 303 مليارات برميل، أي ما يعادل 17% من إجمالي الاحتياطيات العالمية، وفقاً لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية. وبلغ إنتاج كاراكاس حوالي 3.5 مليون برميل يومياً في ذروته أواخر التسعينيات، إلا أن الإنتاج انخفض بشكل ملحوظ منذ ذلك الحين، بحسب شركة الاستشارات في مجال الطاقة “كيبلر”. وتشير بيانات “كيبلر” إلى أن الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية تنتج حالياً حوالي 800 ألف برميل يومياً. وتُعدّ شيفرون شركة النفط الأمريكية الكبرى الوحيدة العاملة في فنزويلا. ووفقاً لشركة كيبلر، كانت تُصدّر حوالي 140 ألف برميل يومياً بنهاية الربع الأخير من عام 2025. ومنذ قرار ترامب فرض حصار على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تمر عبر المياه الفنزويلية ومصادرة شحنتين الشهر الماضي، تراجعت الصادرات ثم انحسرت تماماً منذ الأول من يناير. وتسبب الحصار في تراكم ملايين البراميل على ناقلات في المياه الفنزويلية، ودخول ملايين البراميل الأخرى إلى مخازن النفط هناك. وأسهمت تطمينات رسمية في تهدئة المخاوف، إذ أوضحت شركة النفط الوطنية الفنزويلية أن الهجمات الأميركية لم تستهدف البنية التحتية النفطية، وأن عمليات إنتاج النفط وتكريره لم تتعرض لأي أضرار، وفق ما نقلته وكالة رويترز، ما حدّ من تصاعد المخاوف بشأن تعطّل فوري للإمدادات. من جانب آخر، هدد ترامب يوم الجمعة بالتدخل لمساعدة المتظاهرين في احتجاجات تشهدها إيران، عضو منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك”، مما زاد من حدة التوترات الجيوسياسية. وقال ترامب يوم الجمعة “نحن على أهبة الاستعداد”، دون أن يحدد الإجراءات التي يدرس اتخاذها ضد طهران، التي تشهد اضطرابات منذ أسبوع مع انتشار احتجاجات في جميع أنحاء البلاد بسبب ارتفاع التضخم. وأعلن تحالف أوبك+ في بيان اليوم عن اتفاقه الإبقاء على إنتاج النفط دون تغيير خلال الربع الأول من العام. وفنزويلا وإيران عضوان في أوبك. وتعاني دول أخرى أعضاء في أوبك+ من صراعات وأزمات سياسية. وكانت العقود الآجلة لخام برنت وخام غرب تكساس الوسيط قد أنهت تعاملات يوم الجمعة الماضي على تراجع، في أول أيام التداول لعام 2026، مع تركيز المستثمرين على مخاوف فائض المعروض مقابل المخاطر الجيوسياسية المتصاعدة. يُذكر أن الخامين أنهيا عام 2025 بأكبر خسارة سنوية لهما منذ عام 2020، ما يضع تحركات الأسعار الحالية في إطار تصحيحي حذر، تحكمه معادلة شديدة الحساسية بين السياسة والإمدادات وتوقعات الطلب العالمي. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/ylrc أسعار الخام الأمريكيأسعار النفطسعر خام برنت