عمر صاحب: «سامسونج» تعيد تشكيل تجربة المستخدم بالذكاء الاصطناعي ومصر ركيزة للنمو الإقليمي للشركة بواسطة عبد الحميد صبرى 6 يناير 2026 | 12:40 م كتب عبد الحميد صبرى 6 يناير 2026 | 12:40 م عمر صاحب النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 51 قال عمر صاحب، الرئيس الإقليمي للتسويق ونائب الرئيس للتسويق والأعمال التجارية عبر الإنترنت في سامسونج للإلكترونيات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن قرار سامسونج الظهور بشكل مستقل خلال مشاركتها في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2026 بلاس فيجاس جاء ضمن استراتيجية مدروسة تهدف إلى تقديم تجربة عرض مختلفة وأكثر تركيزًا، من خلال تنظيم فعالياتها في موقع منفصل بدلًا من التواجد داخل أرض المعرض. وأوضح على هامش معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2026 وفعالية The First Look في لاس فيجاس أن سامسونج باعتبارها واحدة من كبرى الشركات العالمية في قطاع التكنولوجيا، اعتادت تنظيم فعاليات إطلاق مستقلة لمنتجاتها، على غرار فعاليات Unpacked الخاصة بالهواتف الذكية، وهو النهج الذي قررت تطبيقه أيضًا على إطلاقات الأجهزة المنزلية والتلفزيونات، بما يتيح للإعلاميين والصحفيين تجربة متكاملة تجمع بين المؤتمر الصحفي، ومعارض المنتجات، وإتاحة نظرة أولى شاملة تحت عنوان First Look. إقرأ أيضاً أحمد جعفر: الذكاء الاصطناعي يعزز صدارة منتجات «سامسونج» في مصر.. وتصنيع شاشات «Micro RGB» محليا 2026 رئيس«سامسونج»: خطة لتوسيع نطاق الذكاء الاصطناعي بجميع الهواتف والأجهزة المنزلية خلال 2026 سامسونج تطلق أكبر تلفزيون Micro RGB في العالم بحجم 130 بوصة وأشار عمر صاحب، إلى أن اختيار موقع مستقل للفعاليات منح سامسونج قدرًا أكبر من التحكم في عناصر العرض والمحتوى، وأسهم في توجيه تركيز الإعلاميين بالكامل نحو منتجات الشركة وتجربتها التقنية، دون الاعتماد على الزخم الجماهيري لمعرض CES، لافتًا إلى أن الحدث حقق نجاحًا ملحوظًا على مستوى الحضور، إلى جانب تفاعل إعلامي واسع وردود فعل إيجابية. وأكد صاحب، أن الحدث لم يكن مجرد عرض للمنتجات، بل تقديم رؤية مستقبلية متكاملة تحت عنوان First Look 2026، تعكس تحول سامسونج إلى شركة ذكاء اصطناعي حقيقي، مستفيدة من الانتشار الواسع لأجهزتها داخل المنازل وخارجها، بدءًا من الهواتف الذكية، مرورًا بالتلفزيونات، وصولًا إلى الأجهزة المنزلية. وأوضح أن سامسونج باتت قادرة على تقديم ذكاء اصطناعي مرافق لنمط حياة المستخدم، سواء في الترفيه أو إدارة المنزل، مستعرضًا تطور التلفزيون ليصبح مركز المنزل الذكي، مع ميزات مثل التحكم الذكي في الصوت، وإمكانية عزل صوت المعلق أو الجمهور أثناء المباريات، وتحسين الصورة والصوت تلقائيًا وفق نوع المحتوى، خاصة مباريات كرة القدم. وأضاف عمر صاحب، أن الذكاء الاصطناعي أتاح إدخال خصائص جديدة، من بينها زر مخصص لطرح الأسئلة مباشرة عبر التلفزيون بدلًا من الهاتف، بما يعزز التفاعل الجماعي داخل المنزل، إلى جانب دمج خدمات مثل Copilot وPublic City AI، وتحويل التلفزيون إلى محور متكامل للمنزل الذكي عبر منصة SmartThings. وفيما يتعلق بالأجهزة المنزلية، استعرض صاحب تطور ثلاجات Family Hub المدعومة بتقنيات Vision AI، والتي باتت قادرة، بالتعاون مع مساعد Gemini، على التعرف على أكثر من 2000 منتج غذائي، واقتراح وصفات، وتحديد المكونات المتوفرة داخل الثلاجة وتلك التي يجب شراؤها، إضافة إلى التذكير بتاريخ صلاحية بعض المنتجات. وأوضح الرئيس الإقليمي للتسويق ونائب الرئيس للتسويق والأعمال التجارية عبر الإنترنت في سامسونج للإلكترونيات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن الذكاء الاصطناعي لا يزال يتطور ذاتيًا من خلال التحديثات المستمرة، ما يسمح بتحسين التجربة دون تدخل المستخدم، كما استعرض تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الغسالات والمكانس الكهربائية، بما يسهم في تقليل استهلاك الكهرباء والمياه ومسحوق الغسيل. وتطرق صاحب، إلى مفهوم Care Company، الذي يعتمد على منظومة متكاملة من الأجهزة بدلًا من جهاز واحد، مشيرًا إلى شراكات سامسونج مع أكثر من 300 علامة تجارية في مجالات الأمن المنزلي والكاميرات، بما يسمح بإنشاء سيناريوهات ذكية تحاكي وجود المستخدم في المنزل أثناء السفر، مع إرسال تنبيهات فورية في حال رصد أي نشاط غير طبيعي. وفيما يخص وعي المستهلك، أكد أن الإقبال على الأجهزة المدعومة بالذكاء الاصطناعي يشهد نموًا مستمرًا، مشيرًا إلى أن سامسونج تمتلك حاليًا نحو 400 مليون جهاز مدعوم بالذكاء الاصطناعي عالميًا، موضحا أن جميع الهواتف الحديثة، بما فيها الفئات الاقتصادية، تتضمن خصائص ذكاء اصطناعي بدرجات متفاوتة، وكذلك التلفزيونات، بما في ذلك موديلات UHD الجديدة. وأشار إلى أن سامسونج تقدم تحديثات للبرمجيات والأمان لمدة تصل إلى 7 سنوات على الهواتف والأجهزة المنزلية الحديثة، مع إمكانية إضافة ميزات جديدة عبر التحديثات، لافتًا إلى تطور مفهوم الصيانة ليشمل التشخيص والمعالجة عن بُعد عبر الحوسبة السحابية. وأكد عمر صاحب، أن سامسونج تمتلك فرق صيانة متخصصة، إلى جانب تدريب الموزعين وشركاء البيع بالتجزئة على التعامل مع الأجهزة المتقدمة، بما يضمن تجربة استخدام متكاملة في المنطقة العربية. وعن استراتيجية التسويق، أوضح صاحب أن سامسونج تركز على بناء الولاء للعلامة التجارية من خلال تقديم منظومة متكاملة، مع الالتزام باستراتيجية Open Ecosystem التي تسمح بتشغيل أجهزة من علامات أخرى ضمن منصة SmartThings، مؤكدًا أن تجربة سامسونج تظل الأكثر تكاملًا عند استخدام أجهزتها معًا. وفيما يخص الأجهزة القابلة للطي، أشار إلى أن أحدث إصدارات سلسلة Fold أصبحت أقرب في الاستخدام إلى الهواتف التقليدية من حيث السمك والوزن، مع تحسينات كبيرة في الكاميرا والأداء. كما استعرض تجربة الهاتف ثلاثي الطي Tri-Fold، الذي يوفر شاشة بحجم يقارب 10 بوصات وتجربة قريبة من الأجهزة اللوحية، لافتًا إلى نجاحه في الإمارات حيث نفدت الكميات المحدودة خلال 24 ساعة. وأوضح أن هذه الفئة لا تزال ضمن شريحة Ultra Premium، إلا أن سامسونج تتجه مستقبلًا إلى طرح فئات سعرية مختلفة لتوسيع قاعدة المستخدمين، كما حدث سابقًا مع أجهزة Flip. وحول الاعتماد على منصات خارجية، أكد صاحب أن سامسونج لا تعتمد على منصة واحدة، إذ تمتلك منظومتها الخاصة مثل Galaxy AI وBixby، إلى جانب أنظمة تشغيل مثل Tizen، مع الاستمرار في نهج الشراكات المفتوحة. وأوضح أن العديد من ميزات الذكاء الاصطناعي تعمل على الجهاز نفسه دون الحاجة إلى الاتصال بخدمات خارجية. وفيما يتعلق بالأمن السيبراني، أكد أن سامسونج تعتمد على منظومة أمان متقدمة تشمل Knox Security وKnox Vault وKnox Matrix، مع استخدام تقنيات شبيهة بالبلوك تشين لحماية الشبكات المنزلية الذكية وتنبيه المستخدم في حال وجود أي تهديد محتمل. وتحدث عن تركيز سامسونج المتزايد على قطاع الألعاب، موضحًا أن الشركة تدعم تجربة الألعاب عبر الهواتف والتلفزيونات والشاشات، مع شراكات قوية في المعالجات والشاشات OLED عالية التردد، إلى جانب إطلاق تلفزيون OLED قياس 43 بوصة مخصص للألعاب، وشاشات Odyssey الجديدة، فضلًا عن تطوير خدمات الألعاب السحابية. وعن الأداء الاقتصادي، أكد صاحب أن عام 2025 كان عامًا قويًا لسامسونج في الشرق الأوسط، خاصة في قطاعي الهواتف المحمولة والتلفزيونات، مع تصدرها سوق OLED في عدة دول بالمنطقة، متوقعًا أن يكون عام 2026 أكثر تحديًا في ظل نقص إمدادات ذاكرة DDR5 وتأثير ذلك على الصناعة عالميًا. وأشار إلى أن التجارة الإلكترونية تواصل النمو، لا سيما في دول الخليج حيث تمثل ما بين 20% و30% من المبيعات، بينما لا تزال المبيعات التقليدية تستحوذ على النسبة الأكبر. مؤكدا أن سامسونج لا تفضل قناة بيع على أخرى، بل تركز على تقديم أفضل تجربة للمستهلك عبر جميع القنوات. وفيما يخص السوق المصري، أكد أن مصر تُعد من أكبر ثلاثة أسواق لسامسونج في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مشيرًا إلى أهمية التصنيع المحلي للتلفزيونات والهواتف المحمولة في دعم السوق المحلي والتصدير. واختتم بالإشارة إلى برامج سامسونج للمسؤولية المجتمعية ودعم الشباب، وعلى رأسها Samsung Innovation Campus، والتي حققت نجاحات وجوائز عديدة في مصر مقارنة ببقية دول المنطقة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/v88g CESCES 2026The First LookThe First Look 2026سامسونجشركة سامسونج إلكترونيكس