«المصرية للتأمين التعاوني» ترفع طاقتها الاستيعابية بعمليات الضمان إلى 180 مليون جنيه للعميل الواحد بواسطة إسلام عبد الحميد 31 ديسمبر 2025 | 1:40 م كتب إسلام عبد الحميد 31 ديسمبر 2025 | 1:40 م مصطفى أبوالعزم العضو المنتدب للجمعية المصرية للتأمين التعاوني النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 39 كشف مصطفى أبو العزم العضو المنتدب للجمعية المصرية للتأمين التعاوني CIS””، عضو مجلس إدارة إتحاد شركات التامين المصرية، عن نجاح الجمعية في تجديد اتفاقيات إعادة التأمين الخاصة بها لعام 2026، عبر رفع طاقتها الإستيعابية بعمليات الضمان إلى 180 مليون جنيه للعميل الواحد بدلًا من 144 مليون جنيه فى عام 2025 وهو ما يعكس ثقة معيدى التأمين الدوليين فى الأداء المتوازن للجمعية وذلك للعام الخامس على التوالي. وقال أبو العزم إن تحقيق الجمعية المصرية للتامين التعاوني لمزايا تفضيلية يتم التحصل عليها بشكل تصاعدي عامًا بعد آخر، متزامنة مع تجديد اتفاقيات إعادة التأمين، يعد دليلًا على متانة مؤشرات الجمعية المالية والفنية، وقدرتها المستمرة على تحسين جودة محفظتها التأمينية وتعظيم كفاءة إدارة المخاطر، بما يعكس ثقة معيدي التأمين العالمى في أدائها واستدامة نموذج أعمالها. إقرأ أيضاً مد مهلة زيادة رؤوس أموال شركات الوساطة والمعاينة والاستشارات في التأمين 6 أشهر لتسجل 141 شركة و25 فرعًا.. الرقابة المالية تضيف 3 كيانات لقائمة معيدي التأمين الرقابة المالية تمنح شركة هندية رخصة ممارسة وساطة إعادة التأمين لغير المقيمين وأشار أبو العزم إلى أن اتفاقيات إعادة التأمين للعام الحالي تمت بقيادة شركة Malaysian Re لتأمينات الضمان، والشركة الإفريقية لإعادة التأمين Africa Re لكافة أنواع التأمين الأخرى المرخص للجمعية العمل بها، وهما من معيدي التأمين ذوي التصنيف الائتماني (A) First Class ، وهو ما يضمن الحفاظ على أعلى مستويات الأمان والملاءة المالية للجمعية وشركائها من معيدي التأمين العالميين. وأضاف أن هذه الاتفاقيات تعزز من ثقة السوق والعملاء في الجمعية، وتدعم قدرتها على التوسع في تقديم حلول تأمينية متطورة تلبي احتياجات القطاعات المختلفة، في ظل بيئة اقتصادية تتطلب إدارة رشيدة للمخاطر وشراكات قوية مع مؤسسات إعادة التأمين العالمية. ولفت العضو المنتدب الى أن الهيئة العامة للرقابة المالية ألزمت شركات التأمين المصرية بالتعامل فقط مع الكيانات المعتمدة، وفق ضوابط صارمة للتصنيف الائتماني والملاءة المالية وضبط نسب التركز، بما يعزز استقرار سوق التأمين وحماية حقوق حملة الوثائق من ناحية وإغلاق باب التعامل مع أية شركات إعادة تامين غير قوية ماليًا أو فنيًا، بالإضافة إلى تقليل مخاطر عدم سداد التعويضات وبالتبعية حماية شركات التأمين من ناحية أخرى . ومن جانبها قالت شيماء صبحي مدير الإدارة العامة لإعادة التأمين بالجمعية المصرية للتأمين التعاوني، إن نجاح الجمعية في تجديد اتفاقياتها لعام 2026 جاءت بشكل أكثر سلاسة مقارنة بالسنوات السابقة، إذ لم تواجه الجمعية أية صعوبات ملحوظة وذلك بفضل الاستقرار الاقتصادي والسياسي الذي تتمتع به مصر، والذي عزز من ثقة معيدي التأمين الدوليين وسهّل إتمام المفاوضات بشكل سريع وفعّال. وأكدت على أن قوة الملف الفني والمالى وتراكم النتائج الإيجابية للجمعية عبر عدة سنوات كانا بمثابة عاملًا حاسمًا في ترسيخ ثقة معيدي التأمين والحفاظ على المزايا التفضيلية التى حصلنا عليها. وأضافت “صبحي” أن الجمعية نجحت في تحويل التحديات السوقية إلى فرص تفاوضية، حيث أسهم تحسن نتائج الأعمال،وجودة الإكتتاب، والنمو المتواصل لمحفظة التأمين في اقتناص مزايا إضافية، أبرزها زيادة الطاقة الاستيعابية للاتفاقيات والتى تدعم مسار نموها المستدام. وأوضحت مدير إعادة التأمين إلتزام الجمعية بتنفيذ اشتراطات الهيئة الخاصة بالتعامل مع شركات إعادة التأمين بأن يكون لديها تصنيف ائتماني دولي من وكالات موثوقة مثل A.M Best أو S&P أو Fitch أو Moody’s، بما لا يقل عن B+/BBB/Baa، مع استيفاء شروط الملاءة المالية ورأس المال لضمان القدرة على الوفاء بالتعويضات وحماية شركات التأمين المصرية وحملة الوثائق. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/oahn إعادة التأمينالجمعية المصرية للتأمين التعاونيشيماء صبحيفرع تأمينات الضمانمصطفى أبو العزم