اتحاد شركات التأمين يدعو إلى التكامل بين الإنسان والذكاء الاصطناعي لتعزيز قدرات القطاع بواسطة إسلام عبد الحميد 28 ديسمبر 2025 | 9:50 ص كتب إسلام عبد الحميد 28 ديسمبر 2025 | 9:50 ص علاء الزهيري رئيس اتحاد شركات التأمين النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 49 دعا اتحاد شركات التأمين المصرية برئاسة علاء الزهيري، إلى ضرورة التكامل بين الإنسان والذكاء الاصطناعي كخيار استراتيجي يساهم فى تطوير السياسات والعمليات وتنمية الكوادر البشرية وبما يعزز قدرة سوق التأمين المصري على النمو والمنافسة بثقة في عصر التحول الرقمي. وأوضح الاتحاد في نشرته الأسبوعية، الصادرة اليوم الأحد، أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي بشكل منفرد في أنشطة التأمين لا يحقق التوازن المطلوب بين السرعة والدقة من جهة، والمسؤولية المهنية وبناء الثقة من جهة أخرى. إقرأ أيضاً مجلس الشيوخ يقر من حيث المبدأ تعديلات شاملة على قانون الضريبة العقارية اتحاد الشركات: التأمين القائم على السلوك فرصة لتعزيز كفاءة التسعير هيئة الرقابة المالية تُعدل ضوابط منح الترخيص واستمراره لشركات التأمين وأضاف أن نموذج التكامل بين الإنسان والذكاء الاصطناعي يُعد الخيار الأنسب والذى يمكن تطبيقه فى سوق التأمين المصري. وقال إن هذا النموذج يوفّر إطاراً عملياً يجمع بين كفاءة التحليل الرقمي وخبرة العنصر البشري، بما يدعم جودة القرارات التأمينية ويحد من المخاطر التشغيلية والتنظيمية ويتوافق مع طبيعة السوق وخصوصية العملاء. وأشار إلى أن مستقبل التحول الرقمي في التأمين يقوم على التكامل لا الاستبدال، وعلى استخدام التكنولوجيا كأداة مساندة لصانع القرار، وليس بديلًا عنه، بما يعزز الاستدامة ويُرسّخ الثقة في المنظومة التأمينية. وتابع “ لم يعد التحول الرقمي في صناعة التأمين مسألة تطبيق أنظمة جديدة أو استخدام أدوات تكنولوجية أكثر تطوراً بل أصبح سؤالاً جوهرياً حول من يتخذ القرار؟ وكيف تُدار العلاقة بين الإنسان والآلة داخل منظومة تقوم في جوهرها على الثقة والتقدير المهني وتحمل المخاطر“. ونوه أنه في السنوات الأخيرة اتجهت شركات التأمين عالمياً وبوتيرة متسارعة إلى تبنّي تقنيات الذكاء الاصطناعي بهدف تحسين الكفاءة التشغيلية وتسريع الإجراءات وتحليل كميات ضخمة من البيانات. ولفت إلى أن التجربة العملية أثبتت أن الاعتماد الكامل على الذكاء الاصطناعي بمعزل عن الخبرة البشرية لا يتوافق مع طبيعة صناعة التأمين التي لا تُدار بالخوارزميات وحدها بل تقوم على الحكم المهني والفهم السياقي وتحمل المسؤولية عن قرارات تمس حقوق العملاء واستدامة الشركات. وفي هذا الإطار، يبرز التساؤل: أين ينتهي دور الذكاء الاصطناعي كأداة لدعم القرار وأين تبدأ مخاطره ؟ إذ أن الاعتماد غير المتوازن على الحلول الذكية قد يؤدي رغم ما يحققه من كفاءة ظاهرية إلى خلق مخاطر تشغيلية وتنظيمية جديدة لا تقل خطورة عن المخاطر المؤمن عليها، بحسب النشرة. وأشار إلى أن مفهوم التكامل بين الإنسان والذكاء الاصطناعي Human–AI يبرز كنموذج أكثر نضجاً وواقعية للتحول الرقمي؛ نموذج لا يسعى إلى استبدال الإنسان بالآلة بل إلى إعادة توزيع الأدوار بين الطرفين بما يعزز جودة القرار التأميني ويحد من المخاطر التشغيلية ويحافظ على البُعد الإنساني في التعامل مع العملاء، كما يقوم هذا النموذج على التكامل بين القدرات التحليلية المتقدمة للذكاء الاصطناعي والخبرة البشرية المتراكمة بما يضمن تحقيق الكفاءة دون التفريط في الحوكمة أو الثقة. وإليكم نص النشرة كاملة:- نشرة اتحاد شركات التأمين اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/q9vo اتحاد شركات التأمينالتحول الرقميالذكاء الاصطناعيشركات التأمينصناعة التأمين