مدير «بولاريس»: جاهزية البنية التحتية تضع مصر على خريطة إعادة هيكلة الاستثمار الصناعي عالميًا بواسطة سناء علام, مصطفى محمودفاطمة إبراهيم & تقى حاتم 16 ديسمبر 2025 | 1:27 م كتب سناء علام, مصطفى محمودفاطمة إبراهيم & تقى حاتم 16 ديسمبر 2025 | 1:27 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 33 أكد باسل شعيرة، مدير عام شركة بولاريس للمناطق الصناعية، أن مصر أتمت بالفعل معظم متطلبات المستثمر العالمي، مشيرًا إلى أن الفترة الحالية تشهد موجة قوية ومحترمة من الاستثمارات الوافدة، بالتزامن مع إعادة هيكلة خريطة الاستثمار الصناعي عالميًا في ظل التقلبات الاقتصادية والجيوسياسية. وأوضح خلال مؤتمر تنافسية الاقتصاد المصري العد التنازلي لأهداف 2030، أن الميزة التنافسية الحقيقية لمصر في الوقت الراهن تتمثل في إنجازها الأجزاء الأصعب والأكثر تكلفة في متطلبات جذب الاستثمار، وعلى رأسها تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي، وتوافر شبكات الطرق والمرافق، إلى جانب العمالة المؤهلة، مؤكدًا أن هذه العناصر تستغرق سنوات طويلة واستثمارات ضخمة، وقد نجحت الدولة في إنجازها. وأضاف شعيره أن مجتمع الأعمال بات يشعر بوضوح بزخم الاستثمارات القادمة إلى السوق المصرية، واصفًا المشهد الحالي بـ«القصة الواعدة للغاية»، ما يتطلب العمل على اقتناص أكبر قدر ممكن من هذه الموجة وتعظيم الاستفادة منها. وفي هذا السياق، أشار إلى أن التحدي الرئيسي المتبقي لا يتعلق بالبنية التحتية أو الاستثمارات الكبرى، وإنما يتمثل في الحافز الإداري واللوجستي، لافتًا إلى أن المستثمر يبحث بالأساس عن سرعة اتخاذ القرار وسهولة الإجراءات، مع ضرورة ترسيخ ثقافة التعامل مع المستثمر باعتباره «عميلاً» داخل الجهاز الإداري للدولة. وأكد أن القطاع الخاص يتحرك بطبيعته وفق معايير الربحية والعائد على الاستثمار، ويختار القطاعات التي تحقق أعلى قيمة مضافة، مشيرًا إلى أن الدولة تتبنى حاليًا نهجًا واضحًا لإتاحة المجال أمام القطاع الخاص، مع تركيز دورها على التنظيم، والتوسع الاستثماري في القطاعات التنموية ثم الانسحاب التدريجي منها بعد تحقيق طفرة ملموسة، كما حدث في مجالات الكهرباء والمياه والطرق. وتطرق مدير عام بولاريس إلى تجربة المطور الصناعي في مصر، والتي تمتد لما يقرب من 20 عامًا، مؤكدًا أن المطور لعب دورًا محوريًا في تطوير المناطق الصناعية، من خلال ضمان جودة البنية التحتية والتشغيل والصيانة، إلى جانب جذب المستثمرين الجادين، ومنع ظاهرة تسقيع الأراضي أو المتاجرة بها دون إقامة مشروعات إنتاجية. وأشار شعيرة إلى أن الدولة أقرت بدور المطور الصناعي، وانتقلت العلاقة من مرحلة التنافس إلى التكامل، حيث بات الطرفان يعملان وفق «بوصلة واحدة»، إذ تتولى الدولة الاستثمار في المناطق التي لا يتواجد بها مطور صناعي، بينما يركز المطورون على إدارة وتطوير المناطق القائمة، مؤكدًا أن هذا التكامل يحقق نتائج أفضل بكثير من عمل أي طرف منفردًا. وأكد على الأهمية المتزايدة للأنشطة اللوجستية، وعلى رأسها الموانئ الجافة والمناطق اللوجستية، مشددًا على أن مصر تمتلك فرصة كبيرة للقيام بدور محوري في منظومة الربط الاقتصادي العالمي، مستفيدة من موقعها الجغرافي الاستراتيجي وشبكة الاتفاقيات الدولية التي تربطها بالأسواق الإقليمية والعالمية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/xwk4