غادة غيث: “الميكروفون” كان حلمي الأول.. ووالدي قادني لرحلة الـ 12 عاماً في “CIB” بواسطة إيناس شعبان 14 ديسمبر 2025 | 3:49 م كتب إيناس شعبان 14 ديسمبر 2025 | 3:49 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 48 في كشف عن الجانب الإنساني وبدايات المسيرة المهنية، روت غادة غيث، رئيس قطاع الاتصال المؤسسي بالبنك المصري لتنمية الصادرات، قصة تحول حلمها القديم من العمل كمذيعة إلى قيادة العمل المصرفي. إقرأ أيضاً البنك المصري لتنمية الصادرات يضخ 7 مليارات جنيه للشركات المالية غير المصرفية حجم عمليات التصدير المُنفذة عبر «EBank» يتخطى 175.7 مليار جنيه بنهاية 2025 ودائع العملاء بالبنك المصري لتنمية الصادرات ترتفع إلى 145.8 مليار جنيه بنهاية 2025 مشيرة إلى أن شغفها بالإعلام رافقها منذ الصغر، خاصة وأنها خريجة كلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية مما كان يؤهلها بقوة لهذا المجال، إلا أن نصيحة والدها ورؤيته الثاقبة غيّرت المسار تماماً، حيث شجعها وساعدها للالتحاق بالعمل في أحد البنوك، لتبدأ رحلتها بطريقة غير تقليدية استغلت فيها موهبتها الصوتية ولغتها القوية عبر العمل في تقديم الخدمة الصوتية (الخط الساخن)، وكأنها حققت حلم المذيعة ولكن عبر سماعة الهاتف المصرفي. وأوضحت “غيث” أن محطتها في البنك التجاري الدولي (CIB) التي استمرت لنحو 12 عاماً، كانت بمثابة المدرسة الحقيقية التي أسست قاعدتها المهنية الصلبة، حيث تعلمت خلالها أن الاجتهاد المستمر وعدم الاكتفاء بالخبرة العملية فقط هو مفتاح التطور، لذا حرصت على دعم مسيرتها بسيل من الدورات التدريبية في مجالات متنوعة، مستلهمة من والدها درساً حياتياً لا تنساه حول ضرورة عدم اليأس أو الاستسلام لأي تحديات في بيئة العمل، وهو ما مهد لها الطريق لتولي مناصب قيادية رفيعة لاحقاً. واختتمت رئيس قطاع الاتصال المؤسسي حديثها برؤية فلسفية حول مفهوم النجاح، موجهة رسالة ملهمة للشباب ولأبنائها، مفادها أن “النجاح” قد يكون متاحاً للكثيرين، لكن التحدي الحقيقي يكمن في “التميز”، مؤكدة أن هذا التميز لا يأتي إلا من خلال الاختلاف وعدم الخوف من المنافسة، مشددة على قيمة أخلاقية هامة وهي أن الصعود الحقيقي لا يتحقق بإقصاء الآخرين، بل بمد يد العون لهم ومساعدتهم على النمو. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/ryq9 البنك المصري لتنمية الصادراتتشغيل الشبابغادة غيثقمة المرأة المصرية 2025