شيرين كابش: تركت “رفاهية دبي” لأبدأ من الصفر في مصر.. ومشكلة “الكاش” حلها الثقة لا المنع بواسطة إيناس شعبان 14 ديسمبر 2025 | 5:32 م كتب إيناس شعبان 14 ديسمبر 2025 | 5:32 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 62 في رحلة جمعت بين الجرأة في اتخاذ القرار والرؤية الثاقبة لاحتياجات السوق، روت شيرين كابش، الشريك المؤسس لشركة “فلاش”، كواليس عودتها إلى مصر للمساهمة في تعزيز الشمول المالي، مشيرة إلى أنها وقفت يوماً أمام خيارين مصيريين: إما البقاء في دبي والاستمرار في وظيفتها المستقرة بشركة “أوبر” براتب مجزٍ، أو العودة إلى مصر والبدء من الصفر. واختارت كابش الطريق الأصعب مدفوعة بطموح التغيير، مستغلة توقيت تحركات البنك المركزي المصري لتنظيم تراخيص شركات المدفوعات، مما ساعدها على فهم قواعد اللعبة الجديدة وتحديد متطلبات السوق بدقة. وصححت “كابش” المفهوم السائد حول تعلق المصريين بالدفع النقدي (الكاش)، موضحة أن العملة الرقمية هي ذاتها الجنيه الملموس ولكن تحول إلى “أرقام على الهاتف”. وأشارت إلى أن التحدي الأكبر في السوق المصري، حيث يتم دفع 80% من الطلبات نقداً عند الاستلام، لا يعود إلى “إدمان الكاش” كما يشاع، بل يرجع إلى “أزمة ثقة” ورغبة المستهلك في الاطمئنان قبل الدفع. ومن هذا المنطلق، غيرت الشركة استراتيجيتها من محاولة إجبار العميل على ترك الكاش، إلى توفير “الراحة النفسية” له، عبر إتاحة حلول الدفع الرقمي السلس (سواء بالكارت، Apple Pay، المحفظة الإلكترونية، أو التقسيط) ولكن بعد استلام المنتج ومعاينته، مما يزيل حاجز الخوف. إقرأ أيضاً برعاية “طاقة عربية”.. جامعة النيل ومنتدى الخمسين سيدة يعلنان فوز 3 مشروعات بمسابقة Industry & STEM 2025 آية صالح: المهارات الأساسية والمرونة تحددان مستقبل سوق العمل راية: العقلية الصحيحة والقدرة على حل المشكلات مفتاح توظيف حديثي التخرج وانتقلت الشريك المؤسس لـ “فلاش” للحديث عن توسعات الشركة التي لم تعد تقتصر على التوصيل، بل امتدت لتشمل المطاعم والمتاجر (In-Store)، مؤكدة أن القيمة الحقيقية التي تقدمها الشركة للتجار تتجاوز مجرد تحصيل الأموال، لتصل إلى “ذكاء البيانات”، حيث توفر للتاجر تحليلات دقيقة عن عملائه تساعده على تطوير منتجاته وتوجيه المستهلكين نحو طرق الدفع الأنسب. واختتمت كابش حديثها برؤية ناضجة حول ريادة الأعمال والعلاقة مع المستثمرين، واصفة إياها بأنها “علاقة زواج” يجب أن تبنى على الصدق والشفافية التامة وليس مجرد صفقة بيع، معتبرة أن المستثمر شريك خبرة وليس مجرد ممول. وشددت على ضرورة تقبل رواد الأعمال للملاحظات (Feedback) والمرونة في تعديل الأفكار بناءً على واقع السوق، مؤكدة قناعتها الراسخة بأن كل مشكلة تواجه الشركة تحمل في طياتها حلاً، وأن التركيز على بذل الجهد هو المفتاح السحري لفتح أبواب الفرص الجديدة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/txun تشغيل الشبابشركة "فلاش"قمة المرأة المصرية 2025