محسن البلتاجي: الجودة وبناء السمعة مفتاحا نجاح الصادرات الزراعية المصرية بواسطة إيناس شعبان 14 ديسمبر 2025 | 10:54 ص كتب إيناس شعبان 14 ديسمبر 2025 | 10:54 ص النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 41 قال المهندس محسن البلتاجي، رئيس جمعية تنمية وتطوير الحاصلات البستانية، إن العمل على الجودة كان حجر الأساس في مسيرة الجمعية منذ اليوم الأول، وهو ما انعكس على قدرتها الحالية على تصدير 12 منتجًا زراعيًا إلى الأسواق الخارجية. وأوضح أن الجمعية بدأت مبكرًا في زراعة العنب وتصديره، حتى وصلت اليوم إلى تصدير نحو 8 آلاف طن، وهو إنجاز لم يكن ليتحقق دون الالتزام الصارم بمعايير الجودة والمصداقية وبناء سمعة قوية للمنتج المصري في الخارج. إقرأ أيضاً برعاية “طاقة عربية”.. جامعة النيل ومنتدى الخمسين سيدة يعلنان فوز 3 مشروعات بمسابقة Industry & STEM 2025 آية صالح: المهارات الأساسية والمرونة تحددان مستقبل سوق العمل راية: العقلية الصحيحة والقدرة على حل المشكلات مفتاح توظيف حديثي التخرج وأشار البلتاجي إلى أن مصر تصدر حاليًا نحو 77 ألف طن من التمور سنويًا، معتبرًا أن هذا الرقم لا يعكس الإمكانات الحقيقية للقطاع، ويؤكد الحاجة إلى تطوير منظومة العمل والعاملين داخل هذه الصناعة الواعدة. وأضاف أن تنمية الصادرات الزراعية لا تنفصل عن تطوير العنصر البشري، مؤكدًا أن الجميع يعمل لصالح الوطن، معربًا عن أمله في أن يركز الشباب على بناء رؤية واضحة للمستقبل داخل هذا القطاع الحيوي. وأوضح رئيس جمعية تنمية وتطوير الحاصلات البستانية أن انخراط شباب الجامعات في سن مبكرة داخل مختلف المجالات الزراعية يساهم في تكوين خبرات عملية حقيقية، ويمنحهم فرصة التعلم المباشر قبل التخرج. وأكد أن التعليم يظل الأساس، لكن التدريب العملي لا يقل أهمية، مشددًا على أن تحقيق استراتيجية الدولة الزراعية يتطلب تكاملًا حقيقيًا بين الوزارات المختلفة والقطاع الخاص. وأضاف البلتاجي أن التصدير الزراعي عملية متكاملة لا تقتصر على الإنتاج فقط، بل ترتبط بمنظومة أوسع تشمل الدعم والخدمات اللوجستية والنقل والتسويق الخارجي، وهي عناصر تتداخل فيها أدوار العديد من مؤسسات الدولة. وأشار إلى أن نجاح التصدير يعتمد على هذا التناغم بين مختلف الكيانات لضمان وصول المنتج المصري إلى الأسواق العالمية بكفاءة وتنافسية. وأكد أن العمل في المجال الزراعي لم يعد سهلًا كما كان في السابق، في ظل اشتداد المنافسة وارتفاع المعايير العالمية، ما يفرض ضرورة تفعيل دور الجمعيات التعاونية وتسهيل عملها لتعظيم العائد الاقتصادي، وتحقيق التكامل بين صغار المزارعين، خاصة الشباب. وشدد على أن مواكبة التغيرات المحيطة، سواء على مستوى الأسواق أو التكنولوجيا أو المناخ، تبدأ من التعليم الجيد والتدريب المستمر، باعتبارهما الركيزة الأساسية لمستقبل الزراعة المصرية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/emof تشغيل الشبابجمعية تنمية وتطوير الحاصلات البستانيةقمة المرأة المصرية 2025