محمد شلبي: مشروع واحد ينجح من كل 15 في التجارة الإلكترونية.. وتوازن العمل والحياة «أسطورة» بواسطة إيناس شعبان 14 ديسمبر 2025 | 5:43 م كتب إيناس شعبان 14 ديسمبر 2025 | 5:43 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 67 فجر محمد شلبي، الرئيس التنفيذي للعمليات بشركة “هونز مارت”، مفاجأة حول واقع سوق التجارة الإلكترونية، مؤكداً أن سهولة تدشين المتاجر الرقمية اليوم لا تعني بالضرورة سهولة النجاح، كاشفاً عن إحصائيات تشير إلى أن مشروعاً واحداً فقط من بين كل 15 مشروعاً في هذا القطاع ينجح في الصمود والاستمرار لأكثر من عامين. وأرجع شلبي هذا التحدي إلى صعوبة استدامة العمل التجاري رغم وفرة الأدوات، محدداً ثلاث ركائز أساسية للنجاة، بدأت بضرورة القراءة الصحيحة لـ”البيانات”، محذراً من الانخداع بالأرقام الصماء، حيث اعتبر أن تكرار شكوى معينة من العملاء (Feedback) هو الحقيقة المطلقة، حتى وإن كانت الأرقام الظاهرة لا تدعم ذلك، مما يعني أن رائد الأعمال ينظر إلى “الرقم الخاطئ”. وشدد شلبي على الركيزة الثانية المتمثلة في “التركيز”، ناصحاً رواد الأعمال بعدم الانجراف وراء أجندات فرعية تبعدهم عن الحل الأساسي الذي وعدوا به العميل، بالتوازي مع الركيزة الثالثة وهي حتمية التكيف مع “الذكاء الاصطناعي”، واضعاً الشركات أمام خيارين لا ثالث لهما: إما الدمج والتطور، أو المقاومة التي ستؤدي حتماً إلى تخطي السوق للشركة، تماماً كما حدث مع من رفضوا الرقمنة في الماضي. وأسقط شلبي هذه النظريات على قصة نجاح “هونز مارت”. إقرأ أيضاً برعاية “طاقة عربية”.. جامعة النيل ومنتدى الخمسين سيدة يعلنان فوز 3 مشروعات بمسابقة Industry & STEM 2025 آية صالح: المهارات الأساسية والمرونة تحددان مستقبل سوق العمل راية: العقلية الصحيحة والقدرة على حل المشكلات مفتاح توظيف حديثي التخرج موضحاً أنها انطلقت من رصد فجوة حقيقية في سوق السلع المنزلية، حيث كان المستهلك محاصراً بين خياري الجهد المضني في البحث أو الأسعار الباهظة، لتنجح الشركة في كسر هذه المعادلة وتوفير أكثر من نصف مليون منتج بأسعار عادلة. واختتم الرئيس التنفيذي للعمليات حديثه بروشتة نصائح غير تقليدية، داعياً الشباب للتخلي عن فكرة “الصواب والخطأ المطلق” لأن السياق هو الحكم، ومحفزاً إياهم على عدم الخوف من التجربة لأن الأفكار الناجحة نادراً ما تكون مسبوقة. كما نسف شلبي المفهوم التقليدي لـ”توازن العمل والحياة” (Work-Life Balance)، واصفاً إياه بالجمود، ومؤكداً أنه لا يعرف شخصاً ناجحاً حقق هذا التوازن بمعناه الحرفي، مشيراً إلى أن الأهم هو إدارة الأولويات وتخصيص وقت للعائلة دون التقييد بقوالب نظرية قد تعيق النجاح. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/navt تشغيل الشبابشركة هونز مارتقمة المرأة المصرية 2025