ماريان قلدس: أنماط العمل المرنة ضرورة لمواكبة تحولات سوق العمل بواسطة إيناس شعبان 14 ديسمبر 2025 | 6:55 م كتب إيناس شعبان 14 ديسمبر 2025 | 6:55 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 51 أكدت الدكتورة ماريان قلدس، المدير التنفيذي للمركز المصري للتحكيم الاختياري، أن امتلاك المهارات الشخصية والمرونة والعقلية الإيجابية أصبح شرطاً أساسياً لتمكين خريجي مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات من الالتحاق بالشركات الكبرى، مشددة على أن الدولة المصرية تشهد دعماً متزايداً وغير مسبوق لتمكين المرأة ودمجها في سوق العمل. جاء ذلك خلال مشاركتها في جلسة «دليلك لوظيفتك الأولى»، التي ناقشت العلاقة بين تخصصات STEM واحتياجات الشركات، ومتطلبات التوظيف الحديثة، والمهارات التي تبحث عنها المؤسسات في الخريجين، وذلك بمشاركة آية صالح، رئيسة الموارد البشرية والشؤون العامة بشركة نيسان موتور إيجيبت، وندى أيمن، مدير أول استقطاب المواهب وفعالية المؤسسة بشركة راية. إقرأ أيضاً برعاية “طاقة عربية”.. جامعة النيل ومنتدى الخمسين سيدة يعلنان فوز 3 مشروعات بمسابقة Industry & STEM 2025 آية صالح: المهارات الأساسية والمرونة تحددان مستقبل سوق العمل راية: العقلية الصحيحة والقدرة على حل المشكلات مفتاح توظيف حديثي التخرج وأوضحت قلدس أن تبني أنماط العمل الجديدة وخلق بيئة عمل صحية يمثلان ركيزتين أساسيتين لنجاح المؤسسات في مختلف القطاعات، لا سيما تلك التي اعتادت تاريخياً على هيمنة الطابع الذكوري. وأشادت بالمنتديات التي تستهدف فتح مجالات العمل أمام النساء، مؤكدة أن تحقيق هذا التحول يتطلب قيادات تمتلك رؤية حقيقية قادرة على إحداث تغيير فعلي، وليس الاكتفاء بالخطاب النظري. وثمّنت الدور الذي تقوم به جامعة النيل في استضافة مثل هذه الفعاليات، معتبرة ذلك دليلاً على وعيها بأهمية دعم الشباب وتوسيع فرص العمل أمامهم، إلى جانب تجاوز الصور النمطية المتعلقة بالعمل في بعض القطاعات. وأشارت إلى أن نجاح المركز المصري للتحكيم الاختياري يعود إلى تركيزه على بناء بيئة عمل صحية قادرة على المنافسة مع كبرى الشركات العالمية. وفي سياق متصل، أكدت قلدس أن سوق العمل يشهد تحولات جوهرية تفرض على الشباب ضرورة فهم أنماط العمل المرنة، لافتة إلى أن قانون العمل الجديد أتاح العمل لدى أكثر من جهة، في ظل الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا والعمل عن بُعد، دون أن يؤثر ذلك على قيمة العامل أو إنتاجيته. كما استعرضت مفهوم «تقاسم العمل» باعتباره أحد أبرز النماذج الحديثة، موضحة أنه يتيح لشخصين شغل وظيفة واحدة حال عدم الرغبة في العمل بدوام كامل، مؤكدة أن هذا النظام يشمل النساء والرجال على حد سواء، ويعتمد على تقاسم المسؤوليات والمكافآت وفرص الترقية، بما يسهم في تحقيق التوازن بين الحياة المهنية والشخصية. وقدمت قلدس مجموعة من النصائح للباحثين عن عمل، دعت خلالها إلى أهمية المشاركة في المؤتمرات والملتقيات المهنية لاكتساب خبرات عملية مكثفة في وقت قصير، محذرة من السير الذاتية المبالغ في صياغتها والتي لا تعكس القدرات الحقيقية للمتقدمين. وأكدت أن الكفاءة الحقيقية والانطباع الذي يتركه المتقدم خلال المقابلة الشخصية هما العامل الحاسم في قرارات التوظيف. واختتمت قلدس حديثها بالتأكيد على أهمية الإلمام ببنود قانون العمل الجديد، سواء من خلال الاطلاع المباشر أو حضور الفعاليات التوعوية التي ينظمها المركز، مشيرة إلى تنظيم فعالية تعريفية خلال الأيام المقبلة لشرح الجوانب العملية المتعلقة بالعقود والإجازات والمزايا الوظيفية. وتناولت جلسة «دليلك لوظيفتك الأولى» سبل التقديم الفعّال للوظائف واجتياز المقابلات بثقة، إلى جانب تبسيط بنود قانون العمل الجديد، بما يسهم في رسم مسار مهني واضح للخريجين، ويتماشى مع المتغيرات المتسارعة في سوق العمل اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/t907 تشغيل الشبابقمة المرأة المصرية 2025للمركز المصري للتحكيم الاختياريماريان قلدس