أحمد فكري عبد الوهاب: مصر تدخل حقبة جديدة في صناعة السيارات بواسطة سناء علام 14 ديسمبر 2025 | 11:21 م كتب سناء علام 14 ديسمبر 2025 | 11:21 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 65 أكد المهندس أحمد فكري عبد الوهاب، الشريك وعضو مجلس إدارة مجموعة التنمية الصناعية (IDG) إحدى شركات مجموعة سامكريت، أن المناطق الصناعية تمثل أداة حقيقية لخلق القيمة المضافة عندما تقوم على التخصص وسياسات صناعية متكاملة، مشيراً إلى أن مصر مقبلة على “حقبة جديدة” في صناعة السيارات خلال الفترة المقبلة. جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة «تعزيز التنافسية في الصناعة.. حلول مبتكرة وشراكات فعالة» ضمن فعاليات المنتدى الاستثماري المصري القطري. إقرأ أيضاً الرئيس التنفيذي لـ QNB مصر: جاهزون لدعم السياحة والتطوير العقاري خلال السنوات المقبلة CIB: نمو الإقراض العقاري والسياحي يتجاوز المعدلات العامة رغم ارتفاع الفائدة حسن علام: تكلفة الغرفة الفندقية تتجاوز 300 ألف دولار.. وأسعار الفائدة لا تخدم القطاع السياحي وأوضح أن مجموعة التنمية الصناعية (IDG) تأسست عام 2007 ضمن مبادرة أطلقتها هيئة التنمية الصناعية، بهدف إشراك القطاع الخاص في عملية التنمية ليكون شريكاً للدولة في تطوير وإدارة المناطق الصناعية، لافتاً إلى أن المجموعة تُعد من الجيل الأول للمطورين الصناعيين في مصر، بالشراكة مع مجموعة سامكريت. وأضاف عبد الوهاب أن دور المطور الصناعي لا يقتصر على توفير الأرض والمرافق فقط، بل يشمل الترفيق المتكامل والترويج وجذب الصناعات المستهدفة، بما يضمن تحقيق أعلى قيمة مضافة للمناطق الصناعية. وأشار إلى أن IDG ركزت منذ البداية على الصناعات الهندسية وصناعة السيارات، حيث قامت بتطوير نحو 3 ملايين متر مربع بمدينة السادس من أكتوبر، تم الانتهاء منها بالكامل منذ أكثر من خمس سنوات، إلى جانب مناطق صناعية في العلمين، ومشروع ضخم على مساحة 16 مليون متر مربع في شرق بورسعيد داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس. وشدد عبد الوهاب على أن دور الدولة يظل محورياً في تعظيم القيمة الاقتصادية للمناطق الصناعية، مؤكداً أن السياسات الصناعية الداعمة تُعد عنصراً أساسياً لتحقيق قفزة حقيقية في التنمية الصناعية، خاصة في القطاعات الاستراتيجية. وفي هذا السياق، أشار إلى أن استراتيجية الدولة لتوطين صناعة السيارات ساهمت في جذب اهتمام عدد من كبرى الشركات العالمية، موضحاً أن شركات مثل «ستيلانتس» و«جيلي» أبدت رغبتها في بدء التصنيع في مصر اعتباراً من العام المقبل، على أن تتطور التجربة تدريجياً نحو صناعة متكاملة خلال السنوات التالية. وأكد عبد الوهاب أن مصر تستهدف تعظيم الاستفادة من موقعها الجغرافي لتكون مركزاً إقليمياً وبوابة للنفاذ إلى السوق الأفريقية، التي وصفها بأنها «آخر جبهة نمو» لسوق السيارات العالمي، في ظل تشبع أسواق أوروبا والأمريكيتين والصين. ولفت إلى وجود فرص واسعة للتكامل الصناعي بين مصر وقطر، موضحاً أن مصر تمتلك خبرات متراكمة في الصناعات المغذية لصناعة السيارات، بينما تمتلك قطر صناعات أساسية قوية مثل الألومنيوم والبتروكيماويات، وهي مدخلات رئيسية في هذه الصناعة. وشدد على أن التنمية الصناعية الحقيقية لا تتحقق من خلال تجميع السيارات فقط، بل عبر بناء منظومة متكاملة من الصناعات المغذية، التي تنقل الخبرات الفنية والتكنولوجية، وتوفر فرص عمل واسعة، وتشمل قطاعات متعددة مثل الإطارات، والكيماويات، والإلكترونيات، وأنظمة الملاحة، ومحطات شحن السيارات الكهربائية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/cv9s المنتدى الاستثماري المصري القطريصناعة السياراتمجموعة التنمية الصناعية