الرئيس التنفيذي لبراكسيلابس: التكنولوجيا تعيد رسم مستقبل التعليم العملي بواسطة فريق أموال الغد 13 ديسمبر 2025 | 4:36 م كتب فريق أموال الغد 13 ديسمبر 2025 | 4:36 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 39 قدّمت خديجة البدويهي، الرئيس التنفيذي لمعامل العلوم الافتراضية ومؤسسة شركة «براكسيلابس»، رؤيتها لمسيرتها الأكاديمية والمهنية، موضحة كيف قادها شغفها بالتعليم وتطويره إلى تأسيس شركتها الناشئة في مجال التعليم الافتراضي. وقالت البدويهي إنها حصلت على درجة البكالوريوس في علوم الحاسب من جامعة القاهرة، حيث تخرجت الأولى على دفعتها، ثم استكملت مسيرتها الأكاديمية بالحصول على الدكتوراه، مؤكدة أن التعليم كان جزءًا أساسيًا من تكوينها منذ الصغر. وأضافت: «شعرت مبكرًا برغبة حقيقية في إحداث فرق مؤثر في مجال التعليم في مصر». إقرأ أيضاً غادة غيث تُعيد تعريف النجاح والتميز على منصة قمة المرأة المصرية منتدى الخمسين يناقش فن التأثير وبناء العلامة الشخصية والتجارية في قمة المرأة المصرية برعاية “طاقة عربية”.. جامعة النيل ومنتدى الخمسين سيدة يعلنان فوز 3 مشروعات بمسابقة Industry & STEM 2025 وأوضحت أنه بعد التخرج سافرت إلى الخارج لاستكمال دراستها، حيث واجهت تحديات كبيرة نتيجة الفجوة بين خبراتها وإمكانات زملائها من دول متقدمة، وهو ما ساعدها على إدراك محدودية الموارد وصعوبة الوصول إلى التعليم العملي في مصر مقارنة بدول أخرى. وأضافت: «بدأت ألاحظ أن جزءًا كبيرًا من مشكلات التعليم يتمثل في صعوبة الوصول إلى المعامل العملية وتنفيذ التجارب العلمية بكفاءة، حتى في بعض الدول المتقدمة». ومن هنا، نشأت فكرة تأسيس «براكسيلابس»، التي تهدف إلى توفير بيئة تعليمية افتراضية تتيح للطلاب إجراء التجارب العلمية بصورة تحاكي المعامل الواقعية، مع تقليل التكلفة وتجاوز قيود الوقت والمكان. وأكدت البدويهي أن تخصصها في تجربة المستخدم أسهم في تطوير حلول تكنولوجية مبتكرة لمشكلات التعليم، مشيرة إلى أن هذا التوجه كان الأساس الذي انطلقت منه الشركة عند عودتها إلى مصر عام 2015. وأشارت إلى أن «براكسيلابس» نجحت منذ تأسيسها في تمكين الطلاب من استخدام منصات افتراضية لإجراء التجارب العلمية، ما ساعد على توسيع نطاق الاستفادة من التعليم العملي، ووصلت خدماتها إلى طلاب في مختلف أنحاء العالم. وأكدت أن الهدف الأساسي للشركة هو إتاحة التعلم التجريبي بطريقة فعّالة وسهلة الوصول. وتطرقت البدويهي إلى تجربتها في التدريس، موضحة أنها عملت لعدة سنوات بالتوازي بين الدراسة والتدريس، حتى عام 2017، مؤكدة أن قرب سنّها من الطلاب وقدرتها على التواصل معهم ساهما في توصيل المعلومة بفاعلية. لكنها أشارت في الوقت ذاته إلى أنها شعرت بأن حجم التأثير داخل الإطار الأكاديمي التقليدي لا يواكب طموحها، ما دفعها إلى اتخاذ قرار صعب بالتحول إلى مسار يحقق تأثيرًا أوسع. وقالت إن «التأثير الحقيقي» كان العامل الحاسم في هذا القرار، موضحة أنها خلال عامين فقط استطاعت الوصول إلى طلاب من مختلف دول العالم، وليس داخل مصر فحسب، مع استمرار تواصلها ودعمها لطلاب جامعة القاهرة حتى اليوم. كما أكدت أهمية تعرّض الطلاب لسوق العمل في سن مبكرة، مشيرة إلى أن التدريب المبكر أصبح ضرورة في الوقت الحالي. واستعادت تجربتها الشخصية خلال مرحلة الدراسة، حين كانت تقضي وقتًا داخل شركة تكنولوجية مملوكة لوالدها، معتبرة أن الملاحظة والاستماع وطرح الأسئلة شكّلت أساسًا مهمًا لتعلمها العملي. وتحدثت البدويهي عن تجربتها في بناء فريق العمل منذ عام 2017، مؤكدة أن الحفاظ على الكفاءات لا يعتمد فقط على العائد المادي، بل على وجود رؤية واضحة وشعور بالهدف والانتماء، وهو ما تحرص على تعزيزه من خلال التواصل المستمر مع فريقها. وأوضحت أن غالبية العاملين معها من الطلاب، الذين يتجه كثير منهم بطبيعتهم إلى مجالات مثل تطوير الألعاب، لكنها أشارت إلى أنهم كانوا يفتقرون لمسارات عملية واضحة. وخلال جائحة كورونا، تحولت المنصة إلى حل رئيسي للطلاب حول العالم، حيث فُتحت مجانًا واستقبلت طلابًا من أكثر من 150 دولة، تلقّت منهم رسائل تؤكد اكتسابهم مهارات حقيقية وقدرتهم على العمل. وأكدت البدويهي على أن عالم الشركات الناشئة مليء بالتحديات، لكنه يمنح في المقابل لحظات استثنائية من الرضا، خاصة عند رؤية الأثر الإيجابي على الطلاب والمستخدمين من دول مختلفة، مثل نيجيريا وبيرو والفلبين، إلى جانب التعاون مع مؤسسات أكاديمية عالمية مرموقة، من بينها كينغز كوليدج لندن، مؤكدة أن هذا الأثر الإنساني هو الدافع الحقيقي للاستمرار اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/sv6e STEMالمؤتمر الخاص بنظام التعليم stemبرامج تمكين الشبابتمكين الشبابتمكين المرأةقمة المرأة المصريةقمة المرأة المصرية 2025