إمبلويابيليتي تكشف جهود معالجة هدر المواهب من ذوي التباين العصبي والإعاقة بواسطة أموال الغد 13 ديسمبر 2025 | 4:26 م كتب أموال الغد 13 ديسمبر 2025 | 4:26 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 50 قالت تاب أحمد، الحائزة على وسام الإمبراطورية البريطانية ومؤسس EmployAbility، إن مؤسسة “إمبلويابيليتي” تأسست في عام 2006، بهدف معالجة هدر المواهب الكبيرة بين الخريجين الموهوبين من ذوي التباين العصبي والإعاقة. وشددت على أن هناك فجوة واضحة في السوق لدعم الطلاب والخريجين الموهوبين من ذوي التباين العصبي (Neurodivergent) والإعاقة، الذين يحققون أداءً ممتازاً في التعليم وأعلى الجامعات، لكنهم يواجهون صعوبات بالغة عند الانتقال إلى سوق العمل. إقرأ أيضاً لتصل إلى 500 مليون جنيه.. «التضامن للتمويل» ترفع تسهيلاتها الإئتمانية مع «العربي الأفريقي الدولي» غادة غيث تُعيد تعريف النجاح والتميز على منصة قمة المرأة المصرية منتدى الخمسين يناقش فن التأثير وبناء العلامة الشخصية والتجارية في قمة المرأة المصرية وعرفت التباين العصبي بأنه يشمل مجموعة من الاختلافات الطبيعية في نمط الدماغ وتفضيلات التفكير، وقد تشمل حالات مثل التوحد، واضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD)، وعسر القراءة (Dyslexia)، وعسر الحركة (Dyspraxia). وأضافت أن هؤلاء الأفراد غالباً ما يمتنعون عن التقدم للوظائف التي تناسب قدراتهم الحقيقية، أو يفشلون في اجتياز عمليات التوظيف التنافسية للعمل بفاعلية مع أقرانهم غير المتباينين عصبياً، مما يشكل “هدراً هائلاً للمواهب”. وأكدت على أن إمبلويابيليتي تدعم وتمكن هذه الفئة من الخريجين من خلال برنامجها الجامعي “الجيل القادم من الكمبيوتر الشخصي” (next generation PC university program)، حيث تقيم شراكات مع حوالي 50 من أفضل الجامعات في جميع أنحاء أوروبا. ويهدف هذا التعاون إلى مساعدة الطلاب على اكتساب المهارات اللازمة والانتقال بنجاح من المرحلة التعليمية إلى التوظيف. وفي إطار جهودها لسد فجوة التوظيف، لفتت إلى تعاون “إمبلويابيليتي” مع شركات تكنولوجية عالمية ضخمة مثل جوجل وأمازون، وكذلك مع البنوك والمؤسسات المالية الكبرى مثل جولدمان ساكس وجيه بي مورجان وبلومبرج. ويأتي هذا التعاون لمساعدة هذه الشركات على جذب أفضل المواهب المتاحة، حيث ترى المؤسسة أنه إذا لم تبحث الشركات عن الجميع، فإنها لن تحصل على أفضل المواهب. ونوهت بأن البيانات تشير إلى أن ما بين 15 إلى 20% من عامة السكان هم من ذوي التباين العصبي، مع انتشار ملحوظ لهذه الفئة تحديداً في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM). مؤكدة أن توفير بيئة عمل آمنة وداعمة لهذه المواهب الذكية ضروري لتمكينها من الازدهار والنجاح. واضافت إنه لضمان الحصول على أفضل عائد ممكن، يجب على كل شركة التأكد من أنها تبحث عن أفضل المواهب المتاحة، وعدم تجاهل الأفراد من ذوي التنوع العصبي (neurodivergent)، وخاصةً في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، حيث قد يكونون الشخص المناسب تمامًا لتلبية احتياجات المواهب. ولفت إلى أن الشركات على الأرجح لديها بالفعل أشخاص يعملون لديها من ذوي التنوع العصبي، خاصة في شركات التكنولوجيا، حيث من المحتمل أن يكون جزء كبير من الموظفين في وكالات الهندسة من ذوي التنوع العصبي. وعليه، يجب على الشركات تدريب هؤلاء الأشخاص بشكل أفضل. وأكدت على أهمية دعم وتمكين الموظفين، وخلق بيئة عمل تسمح لهم بالأداء بأقصى قدراتهم. خاصة وأن الفرق المتنوعة تحقق أداءً أفضل، مؤكدة على ضرورة العمل على تطبيع هذا النقاش وإدماج الاختلاف داخل مكان العمل. وقد يفضل بعض الأشخاص العمل بمفردهم بطريقة مفصلة وناجحة، ويجب منحهم تلك الفرصة. كما يجب تحديد الطرق المختلفة التي يتعلم بها الناس وتوفير الفرص لهم للتميز. وأضافت أنه من الضروري تغيير المفهوم السائد حول التنوع العصبي؛ فهو لا يتعلق بعجز أو “خطأ” ما، بل يتعلق باختلاف في التفضيل ويجب الاستفادة من هذا الاختلاف وهذا التفضيل لتمكين الأفراد من الازدهار. ونوهت بأن ذلك يقع على عاتق أصحاب العمل والجامعات ويجب خلق بيئة آمنة تمنح الدعم والتمكين للأشخاص ليشعروا بالقدرة على التقدم دون خوف من التمييز أو أن يُنظر إليهم بطريقة سلبية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/t4qh STEMالمؤتمر الخاص بنظام التعليم stemتمكين الشبابتمكين المرأةقمة المرأة المصريةقمة المرأة المصرية 2025