الأسهم الأوروبية ترتفع عند الإغلاق وسط توقعات بخفض معدلات الفائدة الأمريكية بواسطة أموال الغد 25 نوفمبر 2025 | 8:23 م كتب أموال الغد 25 نوفمبر 2025 | 8:23 م الأسهم الأوروبية النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 36 ارتفعت مؤشرات الأسهم الأوروبية عند تسوية جلسة تعاملات اليوم الثلاثاء، حيث اقتفت الأسواق الإقليمية أثر انتعاش وول ستريت في بداية الأسبوع، في وقت تسلّح المستثمرون بالحذر حيال صدور البيانات الاقتصادية الأمريكية، وسط توقعات متزايدة بخفض معدلات الفائدة في أكبر اقتصاد عالمي. وشهد مؤشر ستوكس 600 الأوروبي ارتفاعاً بنسبة 0.9%، مع تسجيل معظم البورصات والقطاعات الرئيسية أداءً إيجابياً، وصعد مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.9% ليصل عند الإغلاق إلى 23460.08 نقطة. إقرأ أيضاً الأسهم الأوروبية ترتفع عند التسوية مع نهاية شهر متقلب الأسهم الأوروبية ترتفع عند الإغلاق مع استيعاب التوقعات الاقتصادية الإقليمية والعالمية الأسهم الأوروبية ترتفع عند الإغلاق مع توقعات خفض الفائدة الأمريكية وصدور الموازنة البريطانية وارتفع مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.7% ليغلق عند 9.609.53 نقطة، وصعد مؤشر كاك الفرنسي في ختام الجلسة بنسبة 0.8% إلى 8.025.80 نقطة. حيث تنتظر الأسواق صدور تقرير تضخم أسعار المنتجين وأرقام مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة، والتي قد تُلقي مزيداً من الضوء على صحة الاقتصاد الأميركي. وجاءت هذه التحركات بعد أن تعافت المؤشرات الأميركية الرئيسية يوم الإثنين، مدفوعة بقوة قطاع الذكاء الاصطناعي وتجدد الآمال في خفض معدلات الفائدة من قبل الفدرالي. كما ارتفعت الأسواق في منطقة آسيا والمحيط الهادئ خلال التداولات الليلية، بدعم من انتعاش وول ستريت. ويواصل المتداولون مراقبة أي أخبار قد تؤثر على قرار السياسة النقدية المقبل للفيدرالي. وتشير الأسواق إلى احتمال يزيد عن 80% لخفض معدل الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في ديسمبر كانون الأول، وفقاً لأداة CME FedWatch. وقد ارتفعت هذه الاحتمالية منذ أن صرح رئيس الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، يوم الجمعة الماضي، بأن هناك مجالاً لخفض الفائدة “على المدى القريب”. وقالت رئيسة بنك الاحتياطي الفدرالي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، لصحيفة وول ستريت جورنال يوم الاثنين إنها تدعم خفض الفائدة بسبب المخاوف المتعلقة بسوق العمل. في حين أعلن بنك ABN Amro الهولندي يوم الثلاثاء عن عزمه على تسريح 5200 موظف بحلول عام 2028، سعيًا لتبسيط عملياته وخفض تكاليفه. كما أعلن البنك في تحديثه قبيل يوم أسواق رأس المال عن موافقته على بيع شركته التابعة للقروض الشخصية “ألفام” إلى بنك رابوبانك. وشهدت أسهم ABN Amro آخر تداولات لها ارتفاعاً بنسبة 5.2% تقريباً. وارتفعت أسهم نوفو نورديسك بنسبة 4% بعد أن أعلنت شركة الأدوية الدنماركية عن نتائج إيجابية لتجربة منتصف المرحلة لدواء أميكريتين، الجيل الجديد من علاج السمنة. يستهدف الدواء التجريبي هرمون GLP-1 المعوي، بالإضافة إلى هرمون بنكرياسي يُسمى أميلين، وقد أظهر فقداناً في الوزن بنسبة تصل إلى 14.5% على مدار 36 أسبوعاً لدى مرضى السكري من النوع الثاني. كما تشهد أسهم نوفو انتعاشاً بعد انخفاضها بنسبة 5.8% يوم الاثنين، بعد فشل تجربة رئيسية لمرض الزهايمر في تحقيق هدفها. وفي غضون ذلك، أعلنت شركة الطيران الاقتصادي البريطانية “إيزي جيت” يوم الثلاثاء عن أرباح تشغيلية فاقت التوقعات للسنة المالية كاملة. وانخفضت أسهم الشركة بنسبة 2.6%. وفي مكان آخر، شهدت أسهم قطاع الدفاع الإقليمي تقلبات خلال الأسبوع الماضي مع استمرار جهود الولايات المتحدة للتوصل إلى تقدم بشأن صفقة سلام لأوكرانيا. وحقق القطاع انتعاشاً متواضعاً يوم الثلاثاء بعد خسائر حادة خلال جلستين متتاليتين. وشملت أسهم الدفاع التي سجلت أكبر مكاسب في التداولات المبكرة شركتي “رينك” الألمانية، بارتفاع 5.2%، و”راينميتال” بارتفاع 2%. وفي يوم الاثنين، اجتمع قادة الاتحاد الأوروبي لمناقشة خطة السلام المؤلفة من 28 نقطة، التي كان قد أعدها في البداية مسؤولون أميركيون وروس، دون مشاركة أوكرانيا أو بقية دول أوروبا. وبحسب المسودة الأولية، كان من المقرر أن تضطر أوكرانيا لتقديم تنازلات كبيرة لروسيا، بما في ذلك التنازل عن الأراضي التي احتلت بعد الغزو الكامل وتقليص حجم قواتها المسلحة، من أجل إنهاء الحرب. وفي بيان بعد الاجتماع، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إن أوروبا تحتفظ بدور مركزي في تشكيل مستقبل أوكرانيا. وقالت: “هذه هي المبادئ الأوروبية الأساسية التي نتمسك بها مستقبلاً: يجب احترام أراضي أوكرانيا وسيادتها. وأوكرانيا وحدها، كدولة ذات سيادة، يمكنها اتخاذ القرارات بشأن قواتها المسلحة، وخيار مصيرها في يديها”. وأضافت أن المباحثات بين ما يُعرف بـ”تحالف الراغبين” ستستمر يوم الثلاثاء. ويستعد المستثمرون في المملكة المتحدة أيضاً لميزانية الخريف يوم الأربعاء، مع توقع الإعلان عن مجموعة من الزيادات الضريبية من قبل وزيرة الخزانة البريطانية راشيل ريفز. وفي الانتظار، ارتفعت أسهم البنوك البريطانية مع تراجع المخاوف بشأن تخطيط راشيل ريفز لزيادة الضرائب على أكبر البنوك في البلاد كجزء من ميزانية يوم الأربعاء. وحققت أسهم باركليز، ولويدز، ونات ويست، ارتفاعاً بنحو 3% في التعاملات المبكرة يوم الثلاثاء، بعد أن أعلنت صحيفة فاينانشال تايمز أن القطاع سينجو من فرض ضرائب. وذكرت الصحيفة، نقلاً عن مصادر أن وزارة الخزانة طلبت من البنوك تأييد الميزانية علناً والترويج للاقتصاد. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/g8a2 الأسهم الأوروبيةمؤشر داكس الألمانيمؤشر ستوكس 600 الأوروبيمؤشر فوتسي البريطانيمؤشر كاك الفرنسي