يحيى أبو الفتوح يعتذر ويوضح ملابسات الفيديو المتداول: «لم أقصد الإساءة للنادي الأهلي» بواسطة أموال الغد 20 نوفمبر 2025 | 3:19 م كتب أموال الغد 20 نوفمبر 2025 | 3:19 م يحيى أبو الفتوح نائب رئيس البنك الأهلى المصرى النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 998 وجه يحيى أبو الفتوح نائب الرئيس التنفيذي للبنك الاهلي المصري، اعتذارًا لجمهور النادي الأهلي الذي ينتمي جزءا كبيرا من عائلته وأصدقائه له بعد اقتصاص جزءا من فيديو متداول له وإظهاره في غير سياقه. فما حدث مع يحيى أبو الفتوح خلال الساعات الماضية ليس مجرد انتشار مقطع فيديو، بل مثال واضح على الطريقة التي يمكن أن تتحوّل بها لحظة بسيطة وعفوية إلى قضية كبيرة عند خروجها من سياقها. إقرأ أيضاً البنك الأهلي المصري يحصد جائزتين عالميتين في جوائز Élan 2025 بدعم «البنك الأهلي المصري».. إفتتاح مدرسة أولاد مازن للتعليم الأساسي بالنجيلة بمطروح التضامن للتمويل الأصغر تتعاون مع «الأهلي المصري» للحصول على تسهيل جديد بقيمة 100 مليون جنيه فالمقطع الذي ظهر فيه لم يكن أكثر من مداعبة خفيفة، جاءت في إطار تهنئة ودّية بين شخصين، بدون أي نية للإساءة أو التقليل من شأن أحد. لكن بمجرد نشره خارج السياق، حدث ما يحدث كثيرًا في عصر التواصل السريع، فهي لقطة صغيرة تتحوّل إلى موضوع ضخم دون أن تكون المداعبة لا تعبير عن رأي شخصي ولا رأي موسسة. وكانت بعض المواقع اجتزت خلال فيديو متداول ليحيى أبو الفتوح في لقاء ودي مع بعض الصحفيين جزءا من حديثه وإظهاره في سياق غير حقيقي مهاجما جمهور النادي الأهلي وهو ما لم يحدث. وهنا تبدأ القصة الفعلية: تم تداول المقطع على نطاق واسع، وتم تفسيره بشكل بعيد تمامًا عن طبيعته. البعض عمّق التأويل، والبعض الآخر استغلّه لتوجيه هجوم أو خلق جدل، رغم أن الكلمات لم تكن تحمل أي معنى هجومي. ومع زيادة التفاعل، وجد يحيى أبو الفتوح نفسه في مواجهة “عاصفة سوشيال” رغم أنه لم يكن يقصد من الأساس إلا مزحة عابرة، من النوع الذي يتبادله المصريون يوميًا حول الانتماءات الكروية. هذا الاستخدام المبالغ فيه للمقطع أدى إلى تعطيل اللحظة الحقيقية، وأحدث نوعًا من الضغط على الرجل، واضطره إلى إصدار توضيحات واعتذار رقيق، رغم أن الفعل نفسه لم يحمل نية سوء. وبينما البعض تعامل مع المقطع كأنه “موقف رسمي”، فإن الحقيقة أن الرجل كان يتحدث بشكل شخصي جدًا، وبروح مصرية خفيفة الظل، وليس بصفته مسؤولًا يتخذ موقفًا. ولهذا قال بوضوح إن كلامه لا يعبّر عن موقفه ولا عن موقف البنك. ومع تضخّم المشهد: • قدّم يحي ابو الفتوح توضيحًا محترمًا يشرح فيه أن المقطع تم اقتطاعه من سياقه • قدّم اعتذارًا شخصيًا راقيًا لأي شخص قد يكون شعر بسوء فهم • أكّد احترامه الكامل للنادي الأهلي وجماهيره وجماهير كل الأندية • شدّد على أن المصريين بطبعهم يهزروا في الكورة وأنه واحد من أبناء هذا الشعب • أعلن اتخاذ إجراءات قانونية ضد من صوّر ونشر الفيديو دون إذن • وحذّر من استخدام المقطع في غير موضعه لأنه لا يعبر لا عنه ولا عن البنك وهنا يظهر السؤال التحليلي الأهم: كيف لمزحة بسيطة أن تتحوّل إلى عبء فوق صاحبها؟ السبب ببساطة أن المحتوى حين يُنتزع من سياقه يصبح قابلًا لإعادة تشكيله حسب نية من يشاركه… وليس نية من قاله. الحقيقة أن يحيى أبو الفتوح كان ضحية اجتزاء + سرعة تداول + استعداد البعض للتصيد. لكنّ رد فعله كان على مستوى المسؤولية: هادئ، محترم، واضح، يحترم الجماهير ويحترم مهنته، ويحتوي الموقف بأرقى أسلوب. في النهاية، ما حدث لم يكن أزمة… بل سوء فهم ضُخِّم بلا داعٍ. والرجل تعامل معه بما يليق بشخصيته ومسيرته وخبرته واحترامه للجميع. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/dbck البنك الأهلي المصريالنادي الأهلي المصريفيديو النادي الأهلييحيى أبو الفتوح