خبير: سرطان عنق الرحم يسبب عبئًا صحيًا واقتصاديًا عالميًا بنحو 9.7 مليار دولار سنويًا بواسطة اسلام فضل 19 نوفمبر 2025 | 1:42 م كتب اسلام فضل 19 نوفمبر 2025 | 1:42 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 65 أكد البروفيسور مارتن ج. بوستما، أستاذ اقتصاديات الدواء بجامعة جرونينجن الهولندية، أن سرطان عنق الرحم يشكل عبئًا صحيًا واقتصاديًا كبيرًا على الأنظمة الصحية حول العالم، مشيرًا إلى تسجيل 350 ألف وفاة في 2020 وحده، وتقدير تكلفة المرض عالميًا بـ9.7 مليار دولار سنويًا استنادًا إلى بيانات 13 دولة. جاء ذلك في ورشة عمل بعنوان “فهم فيروس الورم الحليمي البشري والأمراض والسرطانات المرتبطة به والعبء الاقتصادي الناتج عنه”، التي عقدت ضمن فعاليات ندوة “كسر الصمت حول سرطان عنق الرحم في العالم العربي”، التي أقيمت اليوم بمشاركة متخصصين وخبراء من عدة مصر والجزائر ولبنان وهولندا، بالتزامن مع اليوم العالمي للقضاء على سرطان عنق الرحم. وأوضح أن تكلفة الحالة الواحدة تتراوح بين 4,000 و80,000 دولار، بينما تتفاوت تكلفة المرض مدى الحياة بين الدول من 15 مليون دولار إلى 650 مليون دولار، مشيرًا إلى فروق واضحة بين بولندا (15.2 مليون دولار)، رومانيا (15.5 مليون دولار)، البرازيل (346 مليون دولار)، السعودية (158 مليون دولار)، وجنوب إفريقيا (649 مليون دولار). وقال: إن معدلات الإصابة في المملكة العربية السعودية منخفضة نسبيًا، وتلبي بالفعل أهداف منظمة الصحة العالمية، إلا أن تحديات نظامية وثقافية تعيق تحقيق أهداف الوقاية والفحص والعلاج. وأوضح أن السلوك الجنسي المحافظ يقلل التعرض للفيروس، لكنه يؤدي أيضًا إلى تردد في مناقشة الصحة الجنسية وانخفاض الإقبال على الفحص والكشف المبكر. وأشار إلى أن منظمة الصحة العالمية وضعت أهدافًا طموحة للقضاء على سرطان عنق الرحم بحلول 2030 عبر الوصول إلى 90% تطعيم، 90% فحص، و70% علاج، إلا أن العديد من الدول بعيدة عن تحقيق هذه الأهداف. وأوضح أن العوائق الرئيسية تشمل محدودية الوصول للتطعيم، نقص الوعي والمعلومات المغلوطة، القيم الثقافية المحافظة والوصمة المرتبطة بالصحة الجنسية، وضعف الإرشاد الطبي، مما يضعف فعالية برامج الوقاية ويحد من الإقبال على التطعيم. وأكد على أن تحقيق أهداف منظمة الصحة العالمية يتطلب سد الفجوات في التطعيم والفحص والوعي الصحي، مع التعاون المؤسسي والمجتمعي لضمان حماية النساء من سرطان عنق الرحم القابل للوقاية بدرجة كبيرة. ومن جانبها قالت الدكتورة لمياء محمود، المستشارة الإقليمية في منظمة الصحة العالمية، إن الإقليم يشهد خطوات ملموسة في مكافحة سرطان عنق الرحم، رغم التحديات المستمرة المتعلقة بمحدودية الفحص المبكر والتلقيح ضد فيروس الورم الحليمي البشري، خاصة بين الفئات الأكثر هشاشة مثل اللاجئين والنساء في المناطق محدودة الموارد. وقالت خلال حلقة نقاشية بعنوان “فهم الوقاية من سرطان عنق الرحم”: “رغم هذه التحديات، شهدنا تقدماً ملموساً في إدخال لقاح فيروس الورم الحليمي البشري والتوسع في خدمات الفحص والعلاج والرعاية التلطيفية في بعض دول الإقليم، ونأمل أن تحذو بقية الدول حذوها قريباً“. وأضافت أن هذه الجهود أثبتت أن الاستثمار في الوقاية والكشف المبكر ينعكس مباشرة على حياة النساء والأسر والمجتمعات، مشيرة إلى التزام المنظمة بدعم الدول الأعضاء من خلال توفير الدعم الفني، وتعزيز القدرات الوطنية، وتيسير التعاون بين الدول لتبادل الخبرات. وأوضحت أن اليوم العالمي للقضاء على سرطان عنق الرحم ليس مجرد احتفال، بل هو دعوة للعمل لتسريع وتيرة التقدم وضمان حصول كل فتاة وكل امرأة على الحق في الوقاية والعلاج بغض النظر عن مكانها أو ظروفها. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/oqjy جامعة جرونينجن الهولنديةسرطان عنق الرحم