2570 كيلومترًا تعيد تشكيل خريطة التجارة الإفريقية بين القاهرة وإنجامينا بواسطة يوسف مجدى 18 نوفمبر 2025 | 12:55 م كتب يوسف مجدى 18 نوفمبر 2025 | 12:55 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 85 تتقدم الأعمال التنفيذية لمشروع الربط البري بين مصر وتشاد مرورًا بليبيا بطول يصل إلى 2570 كيلومترًا، باعتباره أحد أهم المشروعات الاستراتيجية التي تستهدف تدعيم حركة التجارة البينية، وربط شمال القارة بوسطها عبر محور لوجستي جديد يمنح تشاد أقصر مسار للوصول إلى الموانئ البحرية. داخل الحدود المصرية تتواصل أعمال إنشاء طريق شرق العوينات – الكفرة بطول 370 كيلومترًا، وقد تجاوزت نسبة التنفيذ فيه خمسة عشر في المئة. ويجري تجهيز منفذ الكفرة البري على الحدود المصرية – الليبية ليصبح نقطة عبور رئيسية للتبادل التجاري وحركة الأفراد والبضائع. إقرأ أيضاً «المقاولون العرب» تحقق 1.4 مليار جنيه صافي أرباح للعام المالي 2025/2024 «المقاولون العرب» تنفذ أعمال بقيمة 48.3 مليار جنيه..وتصل برصيد تعاقداتها لـ166.4 مليار جنيه بدء تنفيذ مشروع ترام الرمل بالإسكندرية باستثمارات 290 مليون يورو وخلال اجتماعات اللجنة المصرية التشادية المشتركة، أكد الفريق كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، أن المشروع يفتح مسارًا جديدًا للتعاون بين البلدين، ويعزز حضور مصر الإقليمي في دعم التنمية بدول إفريقيا. وأوضح أن شركة المقاولون العرب وقّعت مذكرة تفاهم مع الجانب الليبي لإجراء الدراسات الخاصة بالقطاع الممتد من الحدود المصرية – الليبية وحتى الحدود الليبية – التشادية بطول يصل إلى 390 كيلومترًا، إضافة إلى توقيع مذكرتي تفاهم مع الحكومة التشادية للقطاعين الممتدين من الحدود الليبية – التشادية حتى أم الجرس بطول 550 كيلومترًا، ثم من أم الجرس حتى إبشا بطول 380 كيلومترًا، حيث بدأت أعمال الرفع المساحي وتنفيذ الجسر الترابي بالمناطق المخصصة. أما المسافة بين إبشا والعاصمة إنجامينا بطول 880 كيلومترًا فهي قائمة بالفعل وفي حالة جيدة، ما يجعل المشروع قابلاً للربط الفوري بعد اكتمال الأجزاء الجديدة. ويرى الوزير أن هذه الشبكة البرية ستسهم في تعزيز حركة التجارة، ورفع كفاءة سلاسل الإمداد، وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية، إلى جانب دعم الأمن والاستقرار الإقليمي. وأشار الوزير إلى أن توجيهات رئيس الجمهورية تركز على تعظيم التعاون مع الدول الإفريقية، موضحًا أن الشركات المصرية ذات الخبرة في البنية التحتية والمشروعات الصناعية مستعدة للانخراط بقوة في تنفيذ مشروعات تنموية داخل تشاد، خاصة الطرق والمناطق الصناعية والموانئ الجافة. وأشار أيضًا إلى التجربة الحالية الناجحة للمقاولون العرب في تشاد، باعتبارها نموذجًا لقدرة الشركات المصرية على تنفيذ مشروعات كبرى بمعايير جودة مرتفعة. ومن الجانب التشادي، أعرب وزير البنية التحتية وفك العزلة وصيانة الطرق عن تقديره للتجربة التنموية في مصر، مؤكدًا أن تعزيز التعاون مع القاهرة يمثل أولوية استراتيجية لبلاده. ووصف مشروع الطريق البري بأنه جسر اقتصادي سيخدم الأجيال القادمة ويمثل نقطة تحول في العلاقات بين البلدين. ويمتد نطاق التعاون ليشمل قطاعات إنتاجية وتنموية أخرى، من بينها تصنيع الألبان والأغذية المجففة، وتطوير صناعة الجلود، والصناعات الدوائية والبيطرية، وإنشاء معامل مشتركة لرقابة المنتجات الحيوانية، وتطوير منظومات الصحة البيطرية. كما أعرب وزير الثروة الحيوانية التشادي عن ترحيبه بالتعاون مع مصر لإقامة مجازر آلية ومزارع مشتركة، والاستفادة من الثروة الحيوانية الضخمة في بلاده لإنتاج اللحوم ومنتجاتها وفق أعلى المعايير. وتعتزم مصر وتشاد تشكيل لجنة فنية مشتركة لمتابعة تنفيذ المشروع ووضع جدول زمني موحد لقطاعات الطريق الثلاثة، إلى جانب توسيع دور الشركات المصرية في تنفيذ مشروعات لوجستية وصناعية إضافية داخل تشاد، وإطلاق برامج تدريب متخصصة للكوادر التشادية في مجالات الطرق والنقل والإشراف الهندسي. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/qfpu البنية التحتية في إفريقياالتجارة بين مصر وتشادالتعاون المصري التشاديالتنمية في تشادالطريق البري مصر تشادالمقاولون العربالموانئ الجافةشرق العوينات الكفرةمشروع الربط البريمشروعات النقل الإفريقية