«المراكبي للصلب»: الإجراءات الحمائية تقلص صادرات الحديد المصرية إلى 25% فقط بواسطة سناء علام 9 نوفمبر 2025 | 11:40 م كتب سناء علام 9 نوفمبر 2025 | 11:40 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 80 كشف الدكتور رامي صالح، الرئيس التنفيذي لتطوير الأعمال والاستدامة بمجموعة المراكبي للصلب، عن تراجع حصة الصادرات المصرية من الحديد والصلب إلى الاتحاد الأوروبي من 50% إلى 40% خلال العام الماضي. وتوقع أن تنخفض إلى نحو 25% هذا العام، نتيجة استمرار الإجراءات الحمائية والكوتة الأوروبية وكذلك آلية تعديل حدود الكربون (CBAM). إقرأ أيضاً مصر تصدر حديد وصلب بـ 1.6 مليار دولار خلال 10 أشهر مصر تصدر حديد وصلب بـ 1.4 مليار دولار إلى 83 دولة خلال 9 أشهر «هاير» للأجهزة المنزلية ترفع مبيعاتها في مصر 120%.. وتخطط لتصنيع الثلاجات والتكييف المركزي وأوضح صالح خلال ورشة عمل حول آلية تعديل حدود الكربون، أن قطاع الحديد والصلب المصري حقق صادرات بقيمة 2.4 مليار دولار وبكمية بلغت 3.4 مليون طن خلال عام 2022/2023، إلا أن استمرار القيود الأوروبية قد يؤثر سلباً على معدلات النمو المستقبلية للصادرات. وذكر أن هذه التطورات تضع الشركات المصرية أمام تحديات حقيقية تتعلق بالتنافسية والتكلفة، مشيراً إلى أن الاستثمار في التكنولوجيا النظيفة وقياس البصمة الكربونية أصبح السبيل الوحيد للحفاظ على القدرة التصديرية في الأسواق الأوروبية. وعلى جانب آخر أشار صالح إلى أن مجموعة المراكبي وضعت خطة شاملة للتحول نحو الإنتاج الأخضر، تتضمن تبني تكنولوجيا أفران القوس الكهربي (EAF) المعتمدة على إعادة تدوير الخردة باعتبارها من أفضل التقنيات لخفض الانبعاثات الكربونية. كما شدد على أهمية قياس البصمة الكربونية قائلاً: “لا يمكننا تحسين ما لا نقيسه”. وأكد أن القياس المنتظم يساعد على خفض استهلاك الطاقة وتحسين إدارة المخلفات ورفع كفاءة التشغيل. ولفت صالح إلى أن مجموعة المراكبي أصبحت أول شركة مصرية تحصل على شهادة البصمة الكربونية بالتعاون مع هيئة المواصفات والجودة، كما تعمل حالياً على إصدار الإعلان البيئي للمنتج (EPD) طبقاً لمعايير منظمة CARES البريطانية، مع الالتزام بتقارير منظمة World Steel Association. وفي إطار نهجها نحو الاستدامة الشاملة، أوضح أن المجموعة تتعاون مع شركات تطوير كبرى مثل مدينة مصر وريدكون والسويدي في إعادة تدوير ومعالجة المخلفات الحديدية، إلى جانب تنفيذ مبادرات اجتماعية بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية والغرفة التجارية الأمريكية ومنظمة الأمم المتحدة للمرأة لدعم تمكين المرأة في قطاع الصناعات الثقيلة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/firl آلية تعديل حدود الكربونالاجراءات الحمائيةالكوتة الأوروبيةالمراكبي للصلبصادرات الحديدمعرض الصناعة للشرق الأوسط وأفريقيا