البيت الأبيض: وثيقة اتفاق غزة ترحب بالتقدم في إرساء ترتيبات سلام شاملة ودائمة في غزة بواسطة فاطمة إبراهيم 14 أكتوبر 2025 | 12:51 ص كتب فاطمة إبراهيم 14 أكتوبر 2025 | 12:51 ص النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 33 أعلن البيت الأبيض أن وثيقة اتفاق غزة ترحب بالتقدم في إرساء ترتيبات سلام شاملة ودائمة في غزة، وتسعى إلى رؤية شاملة للسلام والأمن والازدهار المشترك في منطقة الشرق الأوسط. جاء ذلك في “إعلان ترامب للسلام الدائم والازدهار”، الذي نشره البيت الأبيض، الإثنين، والموقّع من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، ونظيرهما التركي رجب طيب أردوغان وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. إقرأ أيضاً البيت الأبيض: ترامب سيبحث في دافوس الملفات ذات الصلة بمجلس سلام غزة مقتل اثنين من أفراد الحرس الوطني في إطلاق نار بالقرب من البيت الأبيض… وترامب يعلق البيت الأبيض: تعليق رسوم الموانئ على السفن الصينية لمدة عام اعتبارًا من الأسبوع المقبل وأشار البيت الأبيض إلى أن الوثيقة تؤكد أن الشرق الأوسط لا يمكن أن يتحمل دوامة مستمرة من الحروب المطوّلة والمفاوضات المتعثّرة، مشددًا على الالتزام بحل النزاعات المستقبلية من خلال الحوار والتفاوض بدلاً من اللجوء إلى القوة أو الصراعات. وتضمن “إعلان ترامب للسلام الدائم والازدهار”: “نحن الموقعون أدناه، نرحب بالالتزام التاريخي الحقيقي من جميع الأطراف باتفاقية ترامب للسلام وتنفيذها، منهية أكثر من عامين من المعاناة والخسائر الفادحة، فاتحة فصلا جديدا للمنطقة يسوده الأمل والأمن ورؤية مشتركة للسلام والازدهار”. كما تتضمن الوثيقة تطبيق الاتفاق بما يضمن السلام والأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة، مشيدةً بـ جهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب الصادقة لإنهاء الحرب في غزة وإحلال سلام دائم في الشرق الأوسط. كما تؤكد أن اتفاق غزة ترحب بالالتزام التاريخي الحقيقي من جميع الأطراف بخطة ترامب للسلام وتنفيذها، في إطار دعم الجهود الرامية إلى تحقيق تسوية شاملة ومستدامة للأزمة. وأضاف: “ندعم جهود الرئيس ترامب الصادقة لإنهاء الحرب في غزة وإحلال سلام دائم في الشرق الأوسط. سنعمل معا على تطبيق هذه الاتفاقية بما يضمن السلام والأمن والاستقرار والفرص لجميع شعوب المنطقة، بما في ذلك الفلسطينيون والإسرائيليون”. وتابع: “ندرك أن السلام الدائم هو الذي ينعم فيه الفلسطينيون والإسرائيليون بالازدهار مع حماية حقوقهم الإنسانية الأساسية، وضمان أمنهم، وصون كرامتهم”. وأكد الإعلان أن “التقدم الهادف ينشأ من خلال التعاون والحوار المستمر، وأن تعزيز الروابط بين الأمم والشعوب يخدم المصالح الدائمة للسلام والاستقرار الإقليمي والعالمي”. وشدد على “ندرك الأهمية التاريخية والروحية العميقة لهذه المنطقة للمجتمعات الدينية التي تتشابك جذورها مع أرض المنطقة. سيظل احترام هذه الروابط المقدسة وحماية مواقعها التراثية أمرا بالغ الأهمية في التزامنا بالتعايش السلمي”. وأوضح الإعلان: “نحن متحدون في عزمنا على تفكيك التطرف والتشدد بجميع أشكاله. لا يمكن لأي مجتمع أن يزدهر عندما يُصبح العنف والعنصرية أمرا طبيعيا، أو عندما تهدد الأيديولوجيات المتطرفة نسيج الحياة المدنية. نلتزم بمعالجة الظروف التي تُمكّن التطرف، وتعزيز التعليم والفرص والاحترام المتبادل كأساس للسلام الدائم”. كذلك أشار الإعلان إلى أنه “نلتزم بموجب هذا بحل النزاعات المستقبلية من خلال الحوار الدبلوماسي والتفاوض بدلا من القوة أو الصراعات المطولة. نُقرّ بأن الشرق الأوسط لا يمكن أن يتحمل دوامة مستمرة من الحروب المطولة، والمفاوضات المتعثرة، أو التطبيق المجزأ أو الناقص أو الانتقائي للشروط التي تم التفاوض عليها بنجاح. يجب أن تكون المآسي التي شهدناها خلال العامين الماضيين بمثابة تذكير عاجل بأن الأجيال القادمة تستحق ما هو أفضل من إخفاقات الماضي”. وجاء في الإعلان: “نسعى إلى التسامح والكرامة وتكافؤ الفرص للجميع، ونضمن أن تكون هذه المنطقة مكانا يمكّن الجميع من تحقيق تطلعاتهم في سلام وأمن وازدهار اقتصادي، بغض النظر عن العرق أو المعتقد أو الأصل العرقي. نسعى إلى رؤية شاملة للسلام والأمن والازدهار المشترك في المنطقة، ترتكز على مبادئ الاحترام المتبادل والمصير المشترك”. واختتم بالقول: “من هذا المنطلق، نرحب بالتقدم المحرز في إرساء ترتيبات سلام شاملة ودائمة في قطاع غزة، وكذلك بالعلاقة الودية والمفيدة للطرفين بين إسرائيل وجيرانها الإقليميين. ونتعهد بالعمل الجماعي لتنفيذ هذا الإرث واستدامته، وبناء أسس مؤسسية تزدهر عليها الأجيال القادمة معا في سلام”. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/nqqt إنهاء الحرب في غزةاتفاق وقف إطلاق النار في غزةالبيت الأبيضقمة شرم الشيخ للسلاموثيقة اتفاق غزة