البنك المركزي: توقعات التضخم لا تزال عُرضة للمخاطر الصعودية المحلية والعالمية بواسطة مصطفى محمود 28 أغسطس 2025 | 7:04 م كتب مصطفى محمود 28 أغسطس 2025 | 7:04 م التضخم النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramThreadsBlueskyEmail 63 توقع البنك المركزي المصري، أن يواصل التضخم مساره النزولي على مدار الأفق الزمني للتوقعات، ليقترب من مستهدف البنك المركزي المصري بحلول الربع الرابع من عام 2026. وأوضح البنك في بيان أنه لا تزال توقعات التضخم عُرضة للمخاطر الصعودية المحلية والعالمية، ومنها تجاوز آثار تحركات الأسعار المحددة إداريا للتوقعات واحتمالية تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة. إقرأ أيضاً البنك المركزي يكشف أسباب خفض أسعار الفائدة اليوم البنك المركزي يقرر خفض أسعار الفائدة 2% خلال اجتماعه اليوم البنك المركزي يرفع مساهماته في مؤسسة أفريقيا للتمويل إلى 7.6% بنهاية يونيو وقررت لجنة السياسة النقديـة للبنك المركــزي المصـري في اجتماعهـا اليوم الخميس خفض سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي بواقع 200 نقطة أساس إلى 22.00% و23.00% و22.50%، على الترتيب، كما قررت خفض سعر الائتمان والخصم بواقع 200 نقطة أساس ليصل إلى 22.50%. ويأتي هذا القرار انعكاسا لتقييم اللجنة لآخر تطورات التضخم وتوقعاته منذ اجتماعها السابق. وقال إن التقديرات تشير إلى أن الضغوط التضخمية من جانب الطلب سوف تظل محدودة، مدعومة بالسياسة النقدية الحالية ومتسقة مع المسار النزولي المتوقع للتضخم على المدى القصير. وفيما يتعلق بتطورات التضخم، فقد تراجع المعدل السنوي للتضخم العام إلى 13.9% في يوليو 2025 مقابل 14.9% في يونيو 2025. وبالنسبة للتضخم الأساسي، فقد ظل مستقرا عند 11.6% في يوليو 2025 مقابل 11.4% في يونيو 2025. أما على أساس شهري، فقد سجل التضخم العام سالب 0.5% والتضخم الأساسي سالب 0.3% في يوليو 2025. وتشير معدلات التضخم السالبة المسجلة خلال شهرين متتاليين إلى استمرار المسار النزولي للتضخم بشكل عام، والذي جاء مدعوما بمجموعة من العوامل أهمها تراجع حدة التطورات الشهرية للتضخم والسياسة النقدية المتبعة، مما يشير إلى تحسن توقعات التضخم. واتساقا مع تباطؤ التضخم العام إلى 15.2% خلال الربع الثاني من عام 2025 من 16.5% خلال الربع السابق، تشير توقعات البنك المركزي المصري إلى أنه سيستمر في التراجع، ليسجل متوسطا يتراوح بين 14% و15% خلال عام 2025. أضاف أن هذه التطورات الإيجابية—إلى جانب تحسن التطورات الشهرية للتضخم مقارنة بالأشهر السابقة وكذا تطورات سعر الصرف الداعمة— ساعدت على إفساح المجال لاستئناف دورة التيسير النقدي. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/mr3p أسعار الفائدةاجتماع البنك المركزي المصرياسباب هبوط معدلات التضخم فى مصرالبنك المركزي المصري