قمة ألاسكا… ترامب وبوتين يبحثان سلام أوكرانيا واتفاقًا نوويًا محتملاً بواسطة فاطمة إبراهيم 15 أغسطس 2025 | 11:11 ص كتب فاطمة إبراهيم 15 أغسطس 2025 | 11:11 ص النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramThreadsBlueskyEmail 46 يعقد دونالد ترامب الرئيس الأمريكي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين محادثات في ألاسكا، اليوم الجمعة، وسط شكوك حول قدرة ترامب على التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أوكرانيا، لكن مع عرض أخير من بوتين باحتمال التوصل إلى اتفاق نووي قد يساعد الطرفين على حفظ ماء الوجه، وفقًا لوكالة رويترز. اللقاء، الذي يُعقد في قاعدة جوية تعود إلى حقبة الحرب الباردة، سيكون أول محادثات مباشرة بين الزعيمين منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض، ويأتي وسط مخاوف أوكرانية وأوروبية من أن يساوم ترامب على حساب كييف. إقرأ أيضاً بنسبة 50%… رسوم ترامب الجمركية على الهند تدخل حيز التنفيذ ترامب يهدد بفرض رسوم جمركية 200% على الصين حال وقف صادرات «المغناطيس» «وايومنج» أول ولاية أمريكية تصدر عملة مستقرة خاصة بها وقالت البيت الأبيض إن الاجتماع سيُعقد في الساعة 11 صباحًا بتوقيت ألاسكا (19:00 بتوقيت جرينتش). وكان ترامب قد صرح سابقًا بأنه سينهي حرب روسيا في أوكرانيا خلال 24 ساعة، لكنه أقر، الخميس، بأن الصراع المستمر منذ ثلاثة أعوام ونصف أصعب مما كان يتصور. وأوضح أنه إذا سارت محادثاته مع بوتين بشكل جيد، فإن عقد قمة ثلاثية لاحقة مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي – الذي لم يُدعَ لاجتماع الجمعة – سيكون أكثر أهمية من لقائه مع بوتين. يسعى ترامب لإبرام هدنة تعزز صورته كصانع سلام عالمي مؤهل لجائزة نوبل للسلام، وهو هدف سبق أن أبدى اهتمامًا كبيرًا به. وأكدت أوكرانيا وحلفاؤها الأوروبيون، بعد مكالمة جماعية مع ترامب يوم الأربعاء، أنه شدد على ضرورة مشاركة أوكرانيا في أي محادثات تتعلق بالتنازل عن أراضٍ، كما دعم فكرة تقديم ضمانات أمنية في أي تسوية ما بعد الحرب، رغم أن ترامب لم يذكر ذلك علنًا. هذه المكالمة هدأت المخاوف من صفقة محتملة بين ترامب وبوتين تضع كييف تحت ضغط لتقديم تنازلات إقليمية أو سياسية. أما بوتين، الذي تعاني اقتصاده الحربي من ضغوط، فيحتاج إلى ترامب لمساعدة روسيا على كسر طوق العقوبات الغربية المتزايدة، أو على الأقل ضمان عدم فرض عقوبات إضافية، وهو ما هدد به ترامب. وعشية القمة، عرض بوتين احتمال التوصل إلى اتفاق جديد للحد من الأسلحة النووية، ليحل محل آخر اتفاق قائم والمقرر أن ينتهي في فبراير المقبل. ترامب: بوتين سيبرم صفقة بشأن أوكرانيا قال ترامب، عشية القمة، إنه يعتقد أن بوتين سيتوصل إلى اتفاق حول أوكرانيا، لكنه أبدى مواقف متباينة بشأن فرص الاختراق. من جانبه، أشاد بوتين بما وصفه بـ”الجهود الصادقة” من الولايات المتحدة لإنهاء الحرب. وقال مصدر مقرب من الكرملين قوله إن الجانبين توصلا فيما يبدو إلى أرضية مشتركة قبل الاجتماع، مضيفًا: “على الأرجح سيتم الاتفاق على بعض البنود غدًا (الجمعة) لأن ترامب لا يمكن رفضه، ونحن لسنا في وضع يسمح لنا بالرفض في ظل ضغط العقوبات”، بحسب تعبيره، وفقًا لوكالة رويترز. وضع بوتين شروطًا صارمة لوقف إطلاق نار كامل، لكن أحد خيارات التسوية قد يكون هدنة تدريجية في الحرب الجوية، رغم تبادل الاتهامات بين الجانبين بخرق اتفاق سابق. ويرى محللون أن بوتين قد يسعى لإظهار أنه يمنح ترامب ما يريد، مع الاحتفاظ بحرية التصعيد في أوكرانيا إذا رغب. ترامب يلمح إلى إمكانية تبادل الأراضي اتهم زيلينسكي بوتين بالمراوغة وكسب الوقت لتجنب العقوبات الثانوية الأمريكية، ورفض قطعًا التنازل عن أي أرض. أما ترامب فقد قال إن نقل أراضٍ بين روسيا وأوكرانيا قد يكون مخرجًا لحل الجمود. تسيطر القوات الروسية حاليًا على نحو خمس مساحة أوكرانيا، ويسعى بوتين لإحياء العلاقات الاقتصادية والسياسية والتجارية مع واشنطن دون ربط ذلك بالتقدم في ملف أوكرانيا. لكن لا يزال من غير الواضح مدى استعداده للتنازل في هذا الملف، إذ وضع رهانه السياسي على الخروج من الحرب بما يمكن تسويقه داخليًا كـ”انتصار”. وتتضمن أهدافه الرئيسية السيطرة الكاملة على إقليم دونباس الصناعي في شرق أوكرانيا، والذي يضم منطقتي دونيتسك ولوغانسك، حيث لا يزال نحو 25% من دونيتسك خارج السيطرة الروسية. كما يسعى للسيطرة الكاملة على منطقتي خيرسون وزابوريجيا، وإخراج خيار انضمام أوكرانيا للناتو من الطاولة، وفرض قيود على حجم القوات المسلحة الأوكرانية. وأكدت أوكرانيا أن هذه الشروط غير مقبولة وتساوي عمليًا مطالبتها بالاستسلام. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/61cl اجتماع ترامب وبوتينالحرب الروسية الأوكرانيةالرئيس الروسي فلاديمير بوتينترامبقمة ألاسكا