الأسهم العالمية ترتفع بدعم من توقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية بواسطة فاطمة إبراهيم 4 أغسطس 2025 | 12:50 م كتب فاطمة إبراهيم 4 أغسطس 2025 | 12:50 م الأسهم العالمية النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramThreadsBlueskyEmail 33 ارتفعت الأسهم العالمية اليوم الاثنين، بدعم من احتمالات خفض أسعار الفائدة، بعد أن دفع تقرير وظائف أمريكي ضعيف المستثمرين لإعادة تقييم التوقعات المتعلقة بمسار الفائدة، وأثار مخاوف بشأن مصداقية البيانات الاقتصادية الأمريكية. فقد خيّب تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر يوليو التوقعات، وتمت مراجعة بيانات شهري مايو ويونيو بالخفض بشكل كبير، ما تسبب في موجة بيع في وول ستريت وأدى إلى تراجع الدولار. إقرأ أيضاً الأسهم العالمية ترتفع للجلسة الثانية على التوالي بدعم من آمال خفض الفائدة الأمريكية بلومبرج: الأسهم العالمية تفقد 9.5 تريليون دولار من قيمتها السوقية في 3 أيام استقرار الأسواق العالمية مع انحسار موجة البيع عقب الانخفاضات الحادة في «وول ستريت» وبحلول يوم الاثنين، ومع وصول احتمالات خفض الفائدة في سبتمبر إلى 85%، شهدت الأسواق عودة بعض الاستقرار، مما سمح لمؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بالارتفاع بنسبة 0.6% خلال جلسة الصباح. في الوقت نفسه، ارتفع الدولار بشكل طفيف أمام سلة مكونة من ست عملات رئيسية. وأدت المراجعات النزولية في تقرير الوظائف إلى انخفاض متوسط نمو الوظائف خلال الأشهر الثلاثة الماضية إلى 35 ألف وظيفة، مقارنة بـ231 ألفًا في بداية العام. وقال مايكل براون، استراتيجي الأسواق في شركة Pepperstone: «ربما أهم ما يمكن استخلاصه من التقرير هو إجمالي التعديل الصافي. لقد شهدنا تقارير وظائف ضعيفة في السابق واعتبرناها حالات استثنائية، لكن هذا الخفض الكبير يشير إلى أن ضعف سوق العمل قد يكون أعمق مما يبدو». وقد أثار قرار الرئيس دونالد ترامب بإقالة رئيس مكتب إحصاءات العمل المزيد من القلق بشأن مصداقية البيانات الاقتصادية الأمريكية. كما زادت المخاوف بشأن تسييس سياسة الفائدة بعد ورود أنباء عن أن ترامب سيحصل على فرصة لتعيين عضو في مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي في وقت قريب. وقال راي أتريل، رئيس أبحاث العملات في بنك NAB: «هذا يفتح الباب أمام دعم أوسع داخل مجلس الفيدرالي لخفض الفائدة في وقت أقرب مما كان متوقعًا». وأضاف: «مصداقية الفيدرالي، وصحة البيانات التي يعتمد عليها في قراراته، أصبحتا الآن محل تدقيق مكثف». وقد بدأت الأسواق فعليًا في تيسير السياسة النقدية بدلًا عن الفيدرالي، حيث انخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين بنحو 25 نقطة أساس يوم الجمعة، في أكبر تراجع يومي منذ أغسطس من العام الماضي. الضغط على الدولار وارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بين 0.6% و0.7%، ما يشير إلى بعض التعافي بعد الانخفاض الحاد يوم الجمعة، والذي شهد تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 1.6%، ومؤشر ناسداك بنسبة 2.2%. أما الدولار، والذي تراجع بنسبة 1.4% يوم الجمعة في أكبر خسارة يومية له منذ أبريل، فقد تعافى نسبيًا، ما أدى إلى انخفاض اليورو بنسبة 0.2% إلى 1.156 دولار، وتراجع الجنيه الإسترليني إلى 1.327 دولار، قبيل اجتماع بنك إنجلترا يوم الخميس، والذي من المتوقع أن يخفض سعر الفائدة بربع نقطة مئوية. وتعرض الفرنك السويسري لضغوط قوية، ما دفع الدولار للارتفاع بنسبة 0.6% بعد إعادة فتح الأسواق في زيورخ عقب عطلة عامة يوم الجمعة، والتي أعلن خلالها ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 39% على الواردات السويسرية. كما ارتفع الدولار بنسبة 0.4% مقابل الين إلى 148 ينًا، بعد أن تراجع بنسبة 2.3% يوم الجمعة. الذهب والنفط وفي أسواق السلع، استقرت أسعار الذهب عند 3,358 دولارًا للأوقية، بعدما سجلت ارتفاعًا بأكثر من 2% يوم الجمعة. أما أسعار النفط، فقد واصلت تراجعها بعد أن وافق تحالف “أوبك+” على زيادة كبيرة في الإنتاج لشهر سبتمبر، وهي زيادة تعكس بشكل كامل التخفيضات التي أُقرت العام الماضي والبالغة 2.2 مليون برميل يوميًا. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.2% لتصل إلى 69.58 دولارًا للبرميل. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/3tv7 أسواق الأسهم العالميةالأسهم العالمية