تايلاند ترفض الوساطة الدولية لإنهاء القتال مع كمبوديا بواسطة فاطمة إبراهيم 25 يوليو 2025 | 2:35 م كتب فاطمة إبراهيم 25 يوليو 2025 | 2:35 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 62 رفضت تايلاند جهود الوساطة من دول ثالثة لإنهاء النزاع الدائر مع كمبوديا، مؤكدة أن على بنوم بنه وقف الهجمات وحل الأزمة من خلال محادثات ثنائية فقط، وفقاً لما أعلنته وزارة الخارجية التايلاندية اليوم الجمعة. وتحول التوتر الحدودي المتصاعد بين تايلاند وكمبوديا إلى مواجهات مفتوحة في عدة مواقع على خط المواجهة، حيث استمر تبادل القصف المدفعي لليوم الثاني على التوالي. وقُتل ما لا يقل عن 16 شخصًا حتى الآن، معظمهم من المدنيين التايلانديين، في أعنف قتال تشهده الدولتان الواقعتان في جنوب شرق آسيا منذ أكثر من عقد. وقد عرضت كل من الولايات المتحدة والصين وماليزيا – التي تتولى حالياً رئاسة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) – تسهيل الحوار بين الجانبين، إلا أن بانكوك تسعى لحل النزاع عبر مسار ثنائي، بحسب ما صرح به المتحدث باسم وزارة الخارجية التايلاندية، نيكورنديج بالانكورا، لوكالة “رويترز”. وقال نيكورنديج: “لا أعتقد أننا بحاجة في الوقت الحالي إلى وساطة من دولة ثالثة”. وتتبادل كمبوديا وتايلاند الاتهامات بشأن بدء النزاع، الذي اندلع في وقت مبكر من صباح الخميس في منطقة متنازع عليها، وسرعان ما تصاعد من إطلاق نار بأسلحة خفيفة إلى قصف مدفعي كثيف على طول حدود يشوبها نزاع على السيادة منذ أكثر من قرن. وأضاف المتحدث التايلاندي: “نحن متمسكون بموقفنا بأن الآلية الثنائية هي الطريق الأفضل للخروج من هذه الأزمة، فهذه مواجهة بين دولتين”، مشيراً إلى أن “على الجانب الكمبودي أن يوقف العنف على الحدود أولاً”. وأكد: “أبوابنا لا تزال مفتوحة”. ولم يصدر رد فوري من الحكومة الكمبودية على طلب للتعليق، لكن رئيس الوزراء هون مانيت طالب، يوم الخميس، مجلس الأمن الدولي بعقد جلسة لمناقشة القضية، مديناً ما وصفه بأنه “عدوان عسكري متعمد وغير مبرر” من قبل تايلاند. وقد أعلن المجلس عزمه عقد اجتماع مغلق يوم الجمعة لمناقشة التصعيد. واندلع القتال بعد يوم واحد من قيام تايلاند، يوم الأربعاء، بسحب سفيرها من بنوم بنه وطرد السفير الكمبودي، رداً على انفجارات ألغام أرضية أصابت جنوداً تايلانديين. وتزعم السلطات التايلاندية أن الألغام زرعتها كمبوديا مؤخراً، وهو ما نفته بنوم بنه واعتبرته اتهاماً لا أساس له من الصحة. من جانبه، قال رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، الذي تتولى بلاده حالياً رئاسة رابطة آسيان المكونة من عشر دول – وتعد كل من تايلاند وكمبوديا من أعضائها – إنه تحدث إلى قادة البلدين وحثهم على إيجاد حل سلمي. وفي هذا السياق، قال نيكورنديج: “إذا أرادت عائلة الآسيان تسهيل العودة إلى مفاوضات ثنائية بنّاءة، فإن ذلك موضع ترحيب أيضاً”. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/z8d6 تايلاند وكمبوديا