وزير التنمية المحلية يشارك في المؤتمر الثالث لملتقى المدن الأفريقية النظيفة

بنك البركة

شارك اللواء محمود شعراوى وزير التنمية المحلية، اليوم الاثنين عبر الفيديو كونفرانس في المؤتمر الثالث لملتقي المدن الأفريقية النظيفة والذي يعقد في تونس بحضور كل من رئيسة وزراء جمهورية تونس الشقيقة و وزير البيئة دولة اليابان ومساعد الأمين العام للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، ونائب رئيس هيئة التعاون الدولي اليابانية (جايكا) و عمدة مدينة يوكوهاما وعمدة العاصمة التونسية.

وألقي وزير التنمية المحلية كلمة خلال المؤتمر عبر فيها عن خالص امتنانه للمشاركة في الملتقي الحالي تمهيداً للنسخة الثامنة من مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية الأفريقية، كما قدم الوزير الشكر لإدارة الملتقي ومنظمة الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية على اتاحة الفرصة لوزارة التنمية المحلية المصرية لكي تتشارك مع الحاضرين التجربة المصرية في تطوير الإدارة المتكاملة والمستدامة للمخلفات الصلبة، وذلك في إطار رؤية مصر 2030 وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، واستراتيجية الدولة للتغيرات المناخية، تمهيداً لاستضافة مصر لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة للمناخ في نوفمبر القادم.

ABK 729

وقال “لقد جاءت استراتيجية التنمية المستدامة مصر 2030 لتسلط الضوء علي تطوير منظومة إدارة المخلفات الصلبة عبر أهداف ومؤشرات مختلفة تقيس أداء إدارة المخلفات على المستويين المحلي والوطني”.

وأضاف “انطلاقاً من إيمان الدولة المصرية بأن الإدارة المرنة والفعالة والمبتكرة للمخلفات الصلبة تعد موردًا لاقتصاد دائري، وعاملًا مهمًّا في إنشاء وظائف خضراء، وتعزيز سبل العيش والدخل لفقراء المناطق الحضرية، وكذا زيادة القدرة على تقليل الاستهلاك للموارد الطبيعة بما يضمن تحقيق الحماية للبيئة.”

وأشار “شعراوي” إلي أن مصر تبنت عدد من المشروعات والبرامج لإدارة المخلفات الصلبة تستند على تمكين الإدارة المحلية والقطاع الخاص والمجتمع المدنى ودعم المحافظات في مراحل الإدارة المتكاملة للمخلفات الصلبة ، مشيراً إلي أن أهم هذه الجهود هي تطوير منظومة المخلفات الصلبة الشاملة والمتكاملة والمستدامة منذ عام 2019، وذلك من خلال العمل على عدد من المحاور، منها رفع كفاءة عمليات الجمع والنقل ورفع كفاءة عمليات المعالجة والتخلص الآمن والتوسع في استخدام التكنولوجيات الحديثة لمعالجة وتدوير المخلفات وتحويلها إلى طاقة وإحكام عمليات الرصد والرقابة وتقييم أداء مقدمي الخدمات بالإضافة إلي رفع الوعي البيئي العام وتحسين السلوكيات في التعامل مع المخلفات بالمشاركة مع منظمات المجتمع المدني وخلق فرص اقتصادية من خلال مشروعات إدارة المخلفات.

وأوضح أن هذه الجهود تضمنت عدة مشروعات لرفع كفاءة البنية التحتية (إنشاء مصانع المعالجة والتدوير – وكذا المدافن الصحية الآمنة – وتوريد محطات وسيطة ثابتة ومتحركة) فضلًا عن إعادة تأهيل مصانع للمعالجة والتدوير والمحطات الوسيطة ورفع كفاءة المعدات، بإجمالي استثمارات تعدت 12 مليار جنيه، لافتاً إلي أنها أسهمت بالفعل في التقليل من الممارسات السلبية السابقة في إدارة المخلفات وتقليل نسب الانبعاثات الضارة كنتيجة مصاحبة للحرق المكشوف للمقالب العشوائية من خلال التدخل السريع لرفع المخلفات من المقالب العشوائية وإغلاقها غلقاً تاماً، كما ساهمت في تقديم الدعم الفني للمحافظات لإعداد نماذج مقترح كراسات الشروط والمواصفات الفنية ونماذج العقود لمراحل الإدارة المتكاملة للمخلفات الصلبة متضمنة عمليات (الجمع، والنقل، والمعالجة، والتخلص الأمن).

وأكد شعراوي، إنه تمهيداً لاستضافة مؤتمر المناخ في نوفمبر القادم فقد استندت جهود إدارة المخلفات الصلبة على تمكين الإدارة المحلية من للاستفادة من الابتكار والتقنيات الجديدة لتحقيق اقتصادات حضرية أكثر إنتاجية وازدهارًا ومرونة على المستوي المحلي في مجال المخلفات الصلبة.

وأضاف: يسعدني أن أشارك معكم نتائج مشروع “تطبيق أداة الإدارة الذكية للمخلفات” والذي يتم بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية UN Habitat، ضمن مبادرة المدن الأفريقية النظيفة، لما يمثله المشروع من أهمية للقارة الإفريقية باعتباره أحد الممارسات الجيدة المحفزة للاستثمار والتي تستهدف تحسين إدارة المخلفات.

وتابع الوزير: وأداة الإدارة الذكية للمخلفات هي أداة تشخيصية تطبقها المدن لتقييم أداء إدارة المخلفات الصلبة المحلية واستخدامها كأساس لتخطيط إدارة المخلفات الصلبة المستدامة، وتعد نموذجاً لأحد أهم الأدوات والمنهجيات العامة التي تمكن المستويات المحلية من تحليل الوضع الراهن للمخلفات الصلبة بشكل تفصيلي وتحديد الفجوات في المنظومة الحالية بالإضافة إلى التعرف على مدى كفاءة المدن في عمليات إعادة التدوير، وصولا إلى مخطط للتحسين والتطوير للمنظومة.

كما عرض وزير التنمية المحلية النتائج المحققة منذ الملتقي الأخير في هذا الصدد، وعلى رأسها إنه تم التعاون مع منظمة الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية لتطبيق الأداة الذكية للتعامل مع المخلفات الصلبة في مدينة الإسكندرية ، مشيراً الي أنه تم عرض مخرجات ونتائج التطبيق على الشركاء المحليين والتي تضمنت القيادات التنفيذية المحلية، وممثلي: الجامعة، ومنظمات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، والقطاع غير الرسمي في محافظة الإسكندرية.

وأشار الوزير الي أنه كانت أهم هذه النتائج ان إجمالي المخلفات الصلبة في مدينة الإسكندرية هو 5134 طن/يوم وان إجمالي المخلفات التي تم جمعها تصل إلى 4300 طن/يوم، وان معدل اهدار الطعام للفرد يومياً هو 0.39 كجم/فرد، كما أن معدل الاسترداد لمدينة الإسكندرية يصل إلى 21%.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض

اترك تعليق