وزارة التجارة تستهدف اطلاق منصة لتبادل المخلفات الصناعية بتكلفة 15 مليون جنيه

بنك البركة

تبحث وزارة التجارة والصناعة مع الجهات المعنية سبل تنفيذ مقترح مشروع إطلاق منصة لتبادل المخلفات الصناعية وتشجيع الصناعات الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال في مصر.

وقال أحمد رضا معاون وزير التجارة والصناعة والمشرف على مراكز التكنولوجيا والابتكار الصناعي، أن التكلفة الاستثمارية المتوقعة للمشروع تبلغ حوالي 15 مليون جنيه كما يتوقع أن يشترك بالمنصة نحو 300 شركة و120 رائد أعمال و100 باحث وذلك لتحقيق الربط بين مخرجات البحث العلمي ومتطلبات الصناعة كبداية لها.

ABK 729

وأضاف أن إطلاق هذه المنصة سيسهم في الترويج للتجربة المصرية في التعامل مع المخلفات الصناعية من خلال إعادة إنتاجها لتصبح مدخل إنتاج جديد بما يدعم التحول للاقتصاد الأخضر في مختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية والحد من الإنبعاثات الكربونية، وتقليل التكلفة المترتبة على شراء أو استيراد المواد الخام الجديدة.

ويهدف المشروع إلى ربط المنشآت الصناعية المنتجة للمخلفات والمستفیدین والمستخدمین لھا بإعادة التدویر لإنتاج منتجات مصریة مبتكرة وذات قیمة مضافة، وتقلیل الأثر البیئي الضار من خلال تشجیع إنشاء مشروعات صغیرة جدیدة ومبتكرة، والتوصل إلى تكنولوجیات جدیدة صدیقة للبیئة، بالاضافة إلى زیادة كفاءة استخدام الموارد بین المصانع المصریة في القطاعات الصناعیة المختلفة.

وذكر رضا أن فكرة المشروع هي نتاج المنصة السابقة والتي كانت إحدى مخرجات مشروع “النمو الأخضر”: إدارة المخلفات الصناعیة وتشجیع الصناعات الصغیرة والمتوسطة وریادة الأعمال في مصر” الذي تم تنفيذه بالتعاون مع بنك التنمية الافريقي بدعم قدره ٢ مليون دولار وتم من خلالها إنشاء منصة إلكترونية لتبادل المخلفات وسجلت بها حوالي ١٦٠ شركة وأسفرت عن تبادل فعلي للمخلفات بين الشركات وصل إلى 70 عملية تبادلية.

وأشار إلى أن أهم مخرجات هذا المشروع تضمنت عمل حصر لكافة المخلفات الصناعية وفقاً للتوزيع الجغرافي خاصة بأكبر مدينتين صناعيتين في مصر بالعاشر من رمضان والسادس من أكتوبر، وإنشاء وحدتين لإدارة المخلفات الصناعية في مدينة قويسنا الصناعية ومدينة العاشر من رمضان، بالإضافة إلى إعداد نماذج عمل لإدارة المخلفات الصناعية، فضلاً عن إعداد دراسة لإدماج المنشآت غير الرسمية في الاقتصاد الرسمي.

وأوضح رضا أن المركز نظم ورشة عمل بشأن هذا الأمر، وذلك في إطار توجيهات نيفين جامع وزيرة التجارة والصناعة بتكثيف استعدادات الوزارة وجهاتها التابعة لاستضافة مصر لقمة المناخ COP27 خلال شهر نوفمبر المقبل.

ومن جانبه أوضح د. وليد درويش، مستشار وزيرة التجارة والصناعة للسياسات البيئية أن الوزارة تقوم بأنشطة ومساهمات كثيرة في مجال الحفاظ على البيئة ووضع الإجراءات التشريعية المنظمة لذلك وأهمها المشاركة فى إعداد قانون تنظيم إدارة المخلفات ولائحته التنفيذية، والمشاركة فى إعداد الاستراتيجية الوطنية للحد من استخدام الأكياس البلاستيكية أحادية الاستخدام، لافتاً إلى أهمية ربط اشتراك المنشآت الصناعية في هذه المنصة ببصمة الكربون وفتح المجال للشركات غير الرسمية للانضمام للمشروع وتشجيعها على التحول للاقتصاد الرسمي.

ونوه أحمد رزق، نائب المدير الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية “اليونيدو” أن المنظمة حريصة على إنجاح المشروع من خلال تقديم الخبرة والمعرفة والتكنولوجيا اللازمة خاصةً وأن اليونيدو تعمل على مشروعات عديدة في هذا المجال أهمها مشروع تطوير قطاع التمور، ومشروع النمو الأخضر المستدام في صعيد مصر ومشروع أكياس البلاستيك أحادية الاستخدام.

كما كان ردود الفعل الإجابية من جانب ممثلي الوكالة الألمانية للتعاون الدولي حيث عرضوا المشاركة بالمشروع عن طريق بناء القدرات والمشاركة في نشر فكرة المشروع بين جميع شركاء المجتمع الصناعي, بالإضافة إلى رغبة كلاً من البنك الأوروبي لاعادة الاعمار والتنمية, ووزارة البيئة ووزارة الاتصالات للمشاركة بالمشروع كشركاء نجاح لوزارة التجارة والصناعة.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض

اترك تعليق