edita 350

خلال الجلسة الثالثة بمؤتمر بناة مصر 2022 فرص واسعة داخل أفريقيا بمجالات البنية التكنولوجية والطاقة

نائب رئيس غرفة التعدين بالكونغو:  الشركات المصرية تلعب دورا محوريا في دفع مناخ الاستثمار بالقارة

«إي فاينانس» تعتزم نقل تجربتها في التحول الرقمي للدول الأفريقية

محمد صقر: أفريقيا لديها الوعي الكافي لأدوات الاستثمار

ناقشت الجلسة الثالثة من مؤتمر بناة مصر 2022 الذي افتتحه رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، اليوم الاثنين، مستقبل المشروعات التنموية فى مجال البنية التحتية الذكية، وتطور البنى الرقمية في البلاد لمستويات غير مسبوقة، إذ أسست الدولة نماذج لمشروعات المدن الذكية الجديدة التى تم تدشينها على معاير البنية التحتية الحديثة.

وطرحت الجلسة فرص توطيد البنية التكنولوجية الذكية بمشروعات التنمية بالدولة الأفريقية والعربية، وآليات خلق شراكة قوية مع الشركات المصرية المتخصصة لتعزيز قدرتها على اقتناص مشروعات عملاقة بالخارج.

وركزت الجلسة التي تحدث خلالها كل من الدكتور محمد نصر، رئيس قطاع الشراكات الأفريقية والعالمية – بمجموعة “إى فاينانس”، والدكتور مصطفى مدكور، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذى لشركة مدكور، على أهمية مشروعات الكهرباء والطاقة كنموذج للمشروعات الكبرى التى تفتح فرصا متنوعة لتعزيز التعاون الاقتصادى بين مصر وإفريقيا .

وضمت الجلسة كذلك، جون كانيوني، رئيس الشركة المصرية الأفريقية العربية (مكتب الكونغو) ونائب رئيس غرفة التعدين بالكونغو الديمقراطية، وأدارها المهندس وائل النشار، رئيس شركة أونيرا سيستمز للطاقة الشمسية

في البداية قال جون كانيوني، رئيس الشركة المصرية الأفريقية العربية (مكتب الكونغو) ونائب رئيس غرفة التعدين بالكونغو الديمقراطية، إن شركات المقاولات المصرية والبنك الأفريقي للتصدير والاستيراد “أفريكسيم بنك” يلعبان دورا محوريا في مشروعات الطاقة والبنية التحتية بجمهورية الكونغو الديمقراطية.

وأكد أن بلاده لديها شراكات إستراتيجية مع بعض شركات المقاولات المصرية ومنها سامكريت وأوراسكوم وحسن علام؛ خاصة في مشروعات البنية التحتية للطرق ومشروعات الطاقة.

ولفت إلى أن مصر تمتلك فرصا استثمارية هائلة ومشروعات قومية ساهمت في نموها الاقتصادي.

وأضاف كانيوني، خلال كلمته على هامش الدورة السابعة لمتلقى بناة مصر، أن الكونغو الديمقراطية تعد بلدا ذا موقع جغرافي واستثماري محوري خاصة فيما يتعلق بمشروعات البنية التحتية واستغلال الطاقة.

وأوضح أن بلاده تعد أول منتج للنحاس بالقارة الأفريقية، مشيرا إلى امتلاك البلاد مصادر ضخمة يجب استغلالها استثماريا، مؤكدا على توافر مناجم استراتيجية لاستغلال المعادن.

من جانبه، قال الدكتور محمد نصر رئيس قطاع الشراكات الأفريقية والعالمية بمجموعة إي فاينانس، إن السوق المصرية كبيرة وواعدة في مجال التحول الرقمي، مضيفا أنها تعد الحصان الأسود في التحول الرقمي بالقارة، ولفت إلى نجاح مجموعة إي فاينانس في هذا المجال.

وأضاف خلال كلمته بمؤتمر بناة مصر في نسخته السابعة خلال جلسة “مستقبل المشروعات التنموية في مجال البنية التحتية التكنولوجية والطاقة”، أن إي فاينانس لديها كفاءات تمتلك خبرات لأكثر من 20 عاما، مؤكدا أن مجلس إدارة الشركة تعهد بالتعاون مع دول القارة منذ بداية عام 2022.

وشدد نصر على ضرورة تعاون المؤسسات والدول الأفريقية مع مجموعة إي فاينانس، بما يعزز دور المجموعة في الانتشار بالقارة الأفريقية ونقل تجربتها للدول المختلفة.

وأكد أن إي فاينانس نظمت عدة زيارات ميدانية خلال الفترة الأخيرة وعلى رأسها زيارات للكونغو، ليبيا، تونس، كوت ديفوار، والسنغال، وذلك للتعرف على احتياجات هذه البلدان وفتح أسواق بها.

وأضاف أنه “منذ طرح المجموعة في البورصة المصرية، والذي يعد أكبر اكتتاب في سوق المال إذ تمت تغطية الطرح ٦٠ مرة، نعمل على نقل قصص النجاح للدول الأفريقية والعالمية”.

وأشار نصر إلى أن مناخ الاستثمار هو العامل الأساسي لجذب الاستثمار القارة السمراء، ما يتطلب تكاتف المؤسسات الأفريقية لتحقيق هذا الهدف.

فيما قال محمد صقر نائب رئيس مجلس إدارة شركة مدكور ورئيس قطاع تطوير الأعمال إن المشروعات التي شهدتها مصر خلال السنوات الثماني الماضية تعد نقلة قوية لمصر لتكون بمثابة المشاريع التي تمت خلال الـ80 عاما الماضية.

وأضاف صقر خلال مشاركته في الجلسة الثالثة أن المشاريع التي قامت بها الشركات المصرية تدل على جهود مصر المستمرة للنهوض بالدولة لتنافس المشروعات الكبرى في المنطقة.

ولفت إلى أن الشركات المصرية اكتسبت خبرات هندسية تمكنها من الوصول إلى الحل الأنسب من حيث التكلفة والجودة والوقت وتتيح للشركات والعاملين بها التعاون ونقل خبراتهم للخارج.

كما أشار إلى أن الشركة تستهدف مشروعا مهما في الكونغو، وتخطط  لإنشاء عدة مشاريع أخرى في 3 دول أفريقية بنهاية 2022 بجانب ليبيا.

وأوضح صقر أن شركته تعد ملفا مهما للشركات المصرية بشكل عام، مشيرا إلى أن النظر لأفريقيا كخبرات له الأولوية، إذ إن لديها الوعي الكافي لأدوات الاستثمار.

ويسعى ملتقى بُناة مصر للتوسع في تناول المجالات التي تتم مناقشتها خلال فعاليات الدورة السابعة من الملتقى، ليتطرق إلى مشروعات التنمية في العديد من الدول الأفريقية والعربية بمجالات الصناعة والسياحة والصحة والتعليم، وهو ما يعمل على توفير فرص استثمارية جديدة من نوعها أمام الشركات المصرية، ويعزز من تنفيذ خططها التوسعية في هذه الأسواق.

كما تستعرض النسخة السابعة من الملتقى خطة مصر في التحول نحو البناء الأخضر والتنمية المستدامة لتحقيق أهداف إستراتيجية 2030، والتي ترتبط بمعايير بيئية تضمن عدم التأثر السلبي على البيئة في جميع مشروعاتها والحد من مختلف التأثيرات والانبعاثات المرتبطة بتغير المناخ، وذلك ارتباطًا باستضافة مصر رسميًا لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ القادم COP 27، والمقرر إقامته بمدينة شرم الشيخ في نوفمبر 2022.

جدير بالذكر أن فعاليات “ملتقى بُناة مصر Builders of Egypt” –  الحدث الأكبر في مجال التشييد والتعمير – تُقام تحت عنوان “فرص التنمية والتمويل بأفريقيا والدول العربية في ضوء المتغيرات العالمية”، وتنظمه شركة «إكسلانت كومينيكشن» التابعة للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي لمقاولي التشييد والبناء، بالإضافة إلى دخول الشركة المصرية الأفريقية العربية للتنمية EGAAD كطرف فاعل في تنظيم الفعاليات لهذا العام.

 

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض

اترك تعليق