قال السفير نادر سعد، المتحدث باسم مجلس الوزراء، إنه لا أحد يستطيع التنبؤ بموعد نهاية الأزمة الاقتصادية الحالية، مشيرا إلى أن الحكومة تبذل جهودا متواصلة لمواجهة الزيادات في الأسعار عالميا لتخفيف آثارها على المواطنين.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع عبر قناة الحياة اليوم ويقدمه الإعلامي محمد مصطفى شردي، أنه يجب على جميع المواطنين تدبير احتياجاتهم بموازناتهم الخاصة، والصرف بشكل رشيد، مؤكدا على ضرورة إعطاء أولوية للأولى، مضيفا أنه إذا كان هناك احتياجات معينة يستطيع المواطن تأجيلها فيفضل تأجيلها للتركيز على الأساسيات.
وتابع: «إذا كان هناك استهلاك زائد في الكهرباء أو الخدمات فننصح المواطن بعدم الإسراف لأنه المستفيد الأول من أي عمليات الترشيد، كل دولار زيادة في برميل البترول عالميا يكلف الدولة المصرية 100 مليون دولار مطلوبة لأننا بنستورد 100 مليون برميل سنويا، وده بيخلي على الدولة عبء، والكل مستفيد من الترشيد سواء الحكومة أو المواطن، والمواطن هو المستفيد الأول».