مطورون: شركة «العاصمة الإدارية» تدعم المستثمرين بالمشروع…وتصدير العقار فرصة لمواجهة التحديات الاقتصادية  

أكد مطورون عقاريون أن العاصمة الإدارية الجديدة مشروع قومي واعد، يعكس رؤية الدولة لتنفيذ مدينة ذكية ومستدامة، وتعد بوابة للتوسع في تصدير العقار المصري للخارج، وخاصة مع تطور المنتجات العقارية التي يقدمها المطورين في مشروعاتهم بالعاصمة الإدارية.

وأوضحوا خلال ندوة مركز إيدج للابتكار بعنوان “العاصمة الإدارية ومستقبل المدن الذكية”، أن تصدير العقار فرصة لموادهة التحديات الاقتصادية الراهنة، وذلك للاستفادة من فرق العملة لدى العملاء في دول أخرى، لافتين إلى أن الحكومة تقوم بجهود قوية في ملف تصدير العقار.

من جانبه كشف المهندس أحمد العتال، رئيس مجلس إدارة شركة العتال القابضة، عن تجربته الاستثمارية في العاصمة  الإدارية، مؤكدا أن  الشركة حرصت على التوسع والاستثمار في العاصمة الإدارية الجديدة لإيمانها بأهمية هذا المشروع القومي وثقتة في رؤية القيادة السياسية في خلق مجتمعات عمرانية مستدامة، بالإضافة إلى الجدوى الاقتصادية للاستثمار في هذا المشروع .

وأضاف أن المشروع العملاق  يعكس الشكل الحضاري الحقيقي لمصر باعتبارها أول مدينة ذكية في مصر ومن أفضل 10 مدن مستدامة على مستوى العالم، مؤكدا حرصهم على أن تكون المجموعة جزءا من هذا الإنجاز العظيم والذى سيحقق مستقبلا أفضل لمصر وللأجيال المقبلة.

وتابع أن  العاصمة الإدارية الجديدة أحد أهم  المشروعات القومية التي أطلقتها الحكومة خلال السبع  سنوات الماضية على الإطلاق والأكثر جذبًا للاستثمارات؛ نظرًا لما تحتويه من مشروعات استثمارية تنموية عملاقة سواء كانت حكومية أو خاصة، متوقعًا زيادة هذه الاستثمارات خلال الفترة المقبلة خاصة مع اقتراب انتقال الحكومة وتشغيل عدد من أحياء العاصمة مما يؤكد على مدى الجدوى الاقتصادية الإيجابية للاستثمار في العاصمة الآن.

وشدد على أن مطوري العاصمة الإدارية من أفضل المطورين في مصر نظرًا لأن العاصمة الإدارية الجديدة مشروع قومي جديد والتحديات التي يمر بها سوق العاصمة كبيرة، كما أن الظروف التي يمر بها مطورو العاصمة الإدارية لم تحدث من قبل موضحًا ان هناك العديد من شركات العاصمة الإدارية قاربت على الانتهاء من مشروعاتها مشيرا إلي أن شركة العاصمة الإدارية تدعم مطوري المدينة بكل قوة و تعمل علي تذليل المصاعب التي تواجههم.

أكد الدكتور باسم كليلة رئيس مجلس إدارة شركة “إكسبو ريبابلك” لتنظيم المؤتمرات والمعارض وعضو الجمعية المصرية لشباب الأعمال أن العاصمة الإدارية لعبت دورا مهما في تصدير العقارات المصرية إلى الخارج باعتبارها أيقونة المشروعات القومية وواحدة من أكبر المشروعات في الوطن العربي.

وشدد علي أن دعم الرئيس السيسي والترويج لمشروعات منها العاصمة الإدارية كان له دور ملموس في إقبال العملاء العرب ورغبتهم في الاستثمار بالسوق المصرية.

وقال إن العاصمة الإدارية الجديدة تم تسويقها خارجيًا بشكل كبير للغاية، مشيرًا إلى أن المستثمرين الأجانب يرون أن العاصمة الإدارية تم إنشاء البنية التحتية لها متقدمة جدًا وتعتبر إحدى مدن الجيل الرابع، موضحًا أن تفكير القيادة السياسية في إنشاء مدينة جديدة عمل على فتح شهية المستثمرين الأجانب ونراه خلال معارضنا في الدول العربية ودول الخليج.

وأوضح أن تصدير العقار الخيار الأمثل في ظل الأزمة الاقتصادية التي يعانى منها العالم أجمع لجلب العملات الاجنبية الى البلاد .

وأضاف أن من ضمن المقترحات التي تم طرحها تشكيل مجلس قومي لتصدير العقار يضم الوزارات والجهات المختلفة ويتولى المجلس وضع خطط وآليات تسويقية لتعريف المواطن في الخارج بتواجد كل الخدمات والمرافق التي يحتاج اليها للسكن والاستثمار والمعيشة في مصر، كما يمكن انشاء بوابة الكترونية رسمية لعرض الفرص والمشروعات المتاحة بمصر.

ومن جانبها قالت رشا رشوان، مديرة قطاع إدارة التصميم واستشاري العمارة المستدامة بشركة ايه سي اي لإدارة المشروعات – محرم باخوم،  أن العاصمة الإدارية من أول وأكبر مدينة ذكية مستدامة في مصر وتتوافر بها جميع عوامل الاستدامة من حيث استخدامات الطاقة البديلة وإدارة المخلفات مما من شأنه أن يحدث طفرة في السوق العقارية.

وأشارت إلى أن إدارة المخلفات لأول مرة تصبح أحد المعايير في المدن وهناك حاليا العديد من الشركات العالمية التي تسعى للدخول في هذا المشروع لتدوير المخلفات، كما أن مشروع النهر الأخضر بمساحته الشاسعة يتماشى مع رؤية مصر 2030 وكذلك أهداف التنمية المستدامة.

وأوضحت أن الاستدامة لم تعد خيار أو رفاهية في الفترة القادمة ولكنها ضرورة تفرض نفسها على الساحة ولابد من الاستفادة من هذه الطفرة العمرانية في تحسن حياة المواطنين وتوفير كافة سبل الحياة المتطورة.

وكشف المهندس محمد راشد رئيس شركة MBR لإدارة المشروعات التجارية عن رؤيته لمشروع العاصمة الإدارية، لافتا إلى أنه مشروع قومي عملاق أحدث نقلة كبري على مستوي التخطيط العمراني وإدارة المشروعات.

وشدد علي أن مشروع العاصمة الإدارية عكس اهتمام الدولة المصرية ورؤيتها من خلال إقامة مجتمعات عمرانية جديدة علي أحدث طراز معماري في العالم وأهمها على وجه التحديد العاصمة الإدارية الجديدة والتي تضم لأول مرة ناطحات السحاب في مصر والبرج الأيقوني كأطول برج في افريقيا.

وأشاد راشد بخطط الحكومة المصرية لبناء المدن الذكية، والتحول الذكي والرقمي في مشروعات البنية التحتية، لافتا الي  أن تلك المشروعات، وعلى رأسها العاصمة الإدارية الجديدة، توفر حلولا مناسبة لمشكلة السكن كما إنها تدعم خطط الدولة في التنمية المستدامة في إطار استعدادها لمؤتمر المناخ COP 27.

وأكد أن العاصمة نموذجا للمدن الذكية مشيداً بالاشتراطات الهندسية والبيئية التي وضعتها شركة العاصمة الإدارية  وأن الرقمنة أصبحت مفهومًا متزايد الأهمية في قطاع الإنشاءات والتنمية العقارية المصري، في ظل اتجاه الدولة لزيادة المشروعات العقارية والقومية المستدامة التي تعتمد على التقنيات الذكية واستدامة التنمية والبنية التحتية المعلوماتية، في إطار جهود الدولة للتحول الرقمي في مصر وتطلعها نحو حلول المدن الذكية لحل أزمة نقص الإسكان.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض

اترك تعليق